صحف عربية: انفلات وفوضى في الجنوب السوري واقتتال مستعر في السودان

شهد الجنوب السوري المزيد من حالات الانفلات الأمني والفوضى والاقتتال، فيما تستعر المعارك في السودان حيث تتصاعد حدة الاشتباكات، في حين تصطدم مساعي السوداني لإطلاق قطاع الاستثمارات بعراقيل عديدة.

صحف عربية: انفلات وفوضى في الجنوب السوري واقتتال مستعر في السودان
الإثنين 26 حزيران, 2023   03:25
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم إلى الشأن السوري، إلى جانب التصعيد في السودان، بالإضافة إلى الجانب العراقي.

مقتل 4 عناصر وإصابة آخر بعد استهداف حافلة للشرطة في درعا

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "قتل أربعة عناصر من الشرطة وأصيب عنصر آخر بجروح، صباح الأحد، في بلدة المزيريب بريف درعا الغربي، بعد استهداف الحافلة التي كانت تقلّهم من قبل مجهولين عند دوار الجمل وسط المدينة".

وقالت وزارة الداخلية السورية عبر معرفاتها في وسائل التواصل الاجتماعي، إن «مسلحين مجهولين أقدموا على استهداف عناصر من الشرطة في ريف درعا الغربي، بكمين غادر أثناء توجههم لتأدية مهمتهم في تأمين مراكز امتحانية في بلدة طفس بريف درعا الغربي، ما أدى إلى مقتل أربعة عناصر وإصابة الخامس من وحدة المهام الخاصة، ومرتبات وحدة حفظ الأمن والنظام».

وتعتبر الحوادث الأمنية التي تشهدها بلدات نصيب والطيبة وأم المآذن، القريبة من الحدود السورية - الأردنية بريف درعا الشرقي، الأبرز في محافظة درعا. إذ تجددت المواجهات والاشتباكات قرب الحدود، فجر الأحد، فيما يعرف بمنطقة الاستراحات في جمرك نصيب الحدودي، إثر هجوم مسلح على النقاط التابعة لمجموعة أنس ورعد الراضي.

معارك السودان تستعر في الأسبوع الحادي عشر

وفي الشأن السوداني، قالت صحيفة البيان: " قال شهود إن العاصمة السودانية الخرطوم شهدت أمس، تصاعداً في حدة الاشتباكات والقصف المدفعي والضربات الجوية، مع دخول الصراع بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع أسبوعه الحادي عشر، وهو ما تسبب في نزوح 2.5 مليون شخص وإحداث أزمة إنسانية.

وأشار الشهود أيضاً إلى زيادة حادة في أعمال العنف في الأيام الأخيرة في نيالا، أكبر مدن إقليم دارفور غرب البلاد. ودقّت الأمم المتحدة ناقوس الخطر السبت فيما يتعلق بالاستهداف العرقي.

وقال سكان في الخرطوم وبحري وأم درمان، وهي المدن الثلاث التي تشكل منطقة العاصمة الكبرى، إن قتالاً عنيفاً اندلع الليلة قبل الماضية واستمر حتى صباح أمس.

وأفاد شهود بتدهور ملحوظ في الوضع الأمني في مدينة نيالا خلال الأيام القليلة الماضية، مع اندلاع اشتباكات عنيفة في بعض الأحياء السكنية. كما اندلع قتال بين الجيش وقوات الدعم السريع الأسبوع الماضي في محيط مدينة الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، والتي تقول الأمم المتحدة إنه يتعذر على العاملين في مجال الإغاثة الوصول إليها.

أولويات السوداني تصطدم بعدم توفر المال للاستثمار

في الشأن العراقي، قالت صحيفة العرب: " قدّم رئيس الحكومة العراقية محمد شياع السوداني تعهدات بتنفيذ خمس أولويات، يتطلب بعضها سياسات رقابية صارمة، كما يتطلب بعضها الآخر تمويلات، ولكنه لم يذكر من أين سيأتي بالمال لتنفيذها، طالما أن الموازنة التي تم إقرارها مؤخراً تلحظ عجزاً يقدر بنحو 63 تريليون دينار، ما يعادل 49 مليار دولار.

وهو ما دفع بعض المراقبين إلى القول إن السوداني منذ توليه رئاسة الحكومة في أكتوبر الماضي يميل إلى تقديم وعود دون أن يشفعها بأرقام، ودون أن يظهر أي دليل عليها في الموازنة، حتى لتبدو وكأنها وعود انتخابية أكثر منها برنامج عمل قابلاً للتنفيذ.

ويفسر خبراء اقتصاديون سبب تضخم الموازنة والعجز والحاجة إلى الاقتراض بأنها حلقات مترابطة تتعلق بمستويات إنفاق ينخرها الفساد، بما يشمل مئات الآلاف من الوظائف ورواتب التقاعد الوهمية التي تستفيد منها الميليشيات والأحزاب السياسية، لاسيما وأنها أحزاب تدفع رواتب لأعضائها، وليست كباقي الأحزاب التي تعتمد على تبرعات أعضائها.

(ي ح)