ياسر السليمان: قرارات الإدارة الذاتية تقضُّ مضجع دولة الاحتلال التركي

أوضح نائب الرئاسة المشتركة للمجلس العام في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، أن مخرجات اجتماعات أستانا لم ولن تصبّ في مصلحة الشعب السوري، وأكد أن نجاح الإدارة الذاتية على مختلف الصعد، وفي مقدمتها الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وحمايتها من الاحتلال، ومبادرتها وقرارها الأخير حول محاكمة مرتزقة داعش يقضُّ مضجع دولة الاحتلال التركي.

ياسر السليمان: قرارات الإدارة الذاتية تقضُّ مضجع دولة الاحتلال التركي
الإثنين 26 حزيران, 2023   01:44
الرقة - أحمد العساف

صعّدت دولة الاحتلال التركي هجماتها ضد مناطق شمال وشرق سوريا، ففي 20 حزيران شنت مسيّرة تركية هجوماً ضد المنطقة استشهد على إثرها الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة قامشلو، يسرى درويش، ونائبة الرئاسة المشتركة، ليمان شويش، وعضو المجلس فرات توما.

نائب الرئاسة المشتركة للمجلس العام في الإدارة الذاتية ياسر السليمان، أوضح لوكالتنا: "يأتي العدوان التركي السافر على شمال وشرق سوريا ضمن سلسلة الاعتداءات المستمرة؛ بغية تغيير ديمغرافية المنطقة وقضم الأراضي السورية".

وأشار ياسر السليمان إلى أن: "دائماً ما نشهد قبيل الاجتماعات التي تعقدها تركيا مع روسيا وإيران تصعيداً ممنهجاً من قبل الاحتلال التركي، والتي لا تصبّ مخرجاتها على الدوام في مصلحة الشعب السوري، بل تكرس الاحتلال، في ظل ضعف حكومة دمشق وعجزها عن حماية حدود البلاد".

الهجوم التركي الأخير جاء قُبيل انعقاد اجتماع أستانا العشرين بساعات، والذي عُقد بين كل من روسيا وإيران ودولة الاحتلال التركي وحكومة دمشق، في مسعى لتطبيع العلاقات بين دمشق ودولة الاحتلال.

السليمان نوّه إلى أن هناك تجاذبات كثيرة إقليمية ودولية في المنطقة، وهناك تقلبات سياسية وصفقات كثيرة تتم ولن تكون في مصلحة الشعب السوري ومكوناته. وخاصة المبرمة مع تركيا الدولة المحتلة، التي تحاول تصدير أزماتها الداخلية إلى الخارج".

"محاكمة مرتزقة داعش تقضُّ مضجع الاحتلال التركي"

وأضاف "أن المبادرة التي أطلقتها الإدارة الذاتية لحل الأزمة السورية ومحاكمة مرتزقة داعش الأجانب في شمال وشرق سوريا، قضّت مضجع الاحتلال التركي، ودفعته إلى تصعيد هجماته على المنطقة".

تركيا وروسيا تحاولان تعويم حكومة دمشق

وأشار السليمان إلى أن: "دولة الاحتلال التركي تحاول القفز على الحبال؛ فمرةً توالي أميركا وأخرى تتوجه نحو روسيا، التي تحاول الهيمنة والسيطرة على منابع النفط وكل شيء في سوريا، عبر استخدام النظام السوري كواجهة لعملياتها في سوريا. طبعاً هذه المسألة شائكة؛ لأنها تصطدم بإرادة الشعب في مناطق الإدارة الذاتية".

وأكد نائب الرئاسة المشتركة للمجلس العام في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ياسر السليمان، أن نجاح تجربة الإدارة الذاتية في المحافظة على وحدة الأراضي السورية وشعبها، ولفتها أنظار العالم إلى المنطقة "دفع بروسيا وتركيا إلى الوقوف ضده، والسعي لإعادة سلطة النظام السوري، لجانب أجندات الأطراف ذاتها في المنطقة، لا سيما فرض هيمنتها بصورة أو بأخرى".                              

(ف)

ANHA