​​​​​​​بانوراما الأسبوع.. أنقرة أو دمشق بديلاً عن أستانا وجولة عبد اللهيان الخليجية تعزّز التفاؤل النووي

كشفت مصادر بعد انتهاء مفاوضات أستانا، أن الاجتماعات قد تنتقل إلى أنقرة أو دمشق، في حين تؤشّر جولة وزير الخارجية الإيرانية الخليجية إلى فصل جديد من التعاون بين إيران ودول الخليج، بعد عقدٍ اتّسم بالمواجهة.

​​​​​​​بانوراما الأسبوع.. أنقرة أو دمشق بديلاً عن أستانا وجولة عبد اللهيان الخليجية تعزّز التفاؤل النووي
الأحد 25 حزيران, 2023   01:11
مركز الأخبار

وتناولت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي، مفاوضات أستانا والملف النووي الإيراني، إلى جانب الشأنين اللبناني والليبي.

الجولة «الأخيرة» من «مفاوضات أستانا» تدفع التطبيع السوري - التركي

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "سيطر الارتباك لبعض الوقت، الأربعاء، مع اختتام أعمال جولة المفاوضات السورية في العاصمة الكازاخية أستانا، وبالتزامن مع الإعلان عن بيان ختامي «أكد على ثوابت روسيا وإيران وتركيا حيال الملفات المطروحة، وضم مسار تطبيع العلاقات بين دمشق وأنقرة إلى أولويات المجموعة»، عكس إعلان الخارجية الكازاخية عن «انتهاء نشاط المسار» واعتبار الجولة الحالية «الأخيرة» التي تجمع الأطراف على الأراضي الكازاخية، تطوراً لافتاً ومفاجئاً سعت موسكو سريعاً إلى تجاوزه، بتأكيد تمسك الأطراف بالمسار الذي «سوف ينتقل إلى منصة جديدة لاستكمال جولاته»".

ولم يتم الإعلان بشكل واضح عن تفاصيل الموقف الكازاخي، وما إذا كانت الأطراف على اطلاع مسبق عليه، لكن بيان وزارة الخارجية الكازاخية بدا مفاجئاً لكل الأطراف.

إذ اقترحت وزارة الخارجية الكازاخية جعل الاجتماع الحالي لمحادثات أستانا حول سوريا «الجولة الأخيرة من اللقاءات بهذه الصيغة».

وخلص دبلوماسي روسي، إلى أنه تبعاً لذلك «لن تكون هناك ضرورة لعقد اجتماعات جديدة في أستانا»، وأضاف أنه «من الطبيعي أن تجري اللقاءات بعد ذلك، إما في أنقرة أو في دمشق، لمعالجة كل القضايا الخاصة بالأزمة السورية». وقال إن هذه الصيغة تسهم في حل مشكلة اللاجئين والوضع على الحدود وكل الملفات الأخرى العالقة، بما في ذلك على صعيد وضع جدول زمني لمغادرة القوات التركية الأراضي السورية».

بوادر ليونة أوروبية تجاه إيران: جولة عبد اللهيان الخليجية تعزّز التفاؤل «النووي»

عن الملف النووي الإيراني، كتبت صحيفة الأخبار اللبنانية: "بعد يومين من استقبال طهران، وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، توجّه وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، في جولة إلى أربع عواصم خليجية، بدأها من الدوحة الإثنين، ومنها إلى مسقط في اليوم التالي، فالكويت، واختتمها في أبو ظبي يوم أمس، بما يؤشّر إلى فصل جديد من التعاون بين إيران ودول الخليج، بعد عقدٍ اتّسم بالمواجهة. وهدفت جولة أمير عبد اللهيان، وفق وزارة الخارجية الإيرانية، إلى «متابعة تنفيذ وثائق التعاون المبرمة مع هذه البلدان».

فرنسا تقود حراكاً بلا جدوى لتسريع انتخاب رئيس للبنان

وفي الشأن اللبناني، قالت صحيفة العرب: "بينما يبدو الملف اللبناني غائباً عن الاهتمام الدولي وحتى الإقليمي، تقود فرنسا، بلا جدوى، منذ أشهر، حراكاً لتسريع انتخاب رئيس جديد للبلاد واستكمال إرساء المؤسسات الدستورية ضمن جهود لإنهاء الأزمة السياسية التي تعصف بلبنان.

ووصل مبعوث الرئيس الفرنسي إلى لبنان جان إيف لودريان الأربعاء إلى بيروت للقاء مسؤولين في إطار جهود تقودها باريس لإنهاء أزمة الشغور الرئاسي المستمرة منذ نحو ثمانية أشهر.

وقال مصدر دبلوماسي فرنسي إن “لودريان لن يقدم حلولاً لكنه يسعى لأن يقوم بدور محفز” للوصول إلى حل للأزمة.

تدشين أولى خطوات خريطة الطريق السياسية في ليبيا

ليبياً، قالت صحيفة البيان: "بدأت ملامح المرحلة القادمة في ليبيا تتضح مع بروز مؤشرات على الاتجاه نحو تنظيم الاستحقاق البرلماني، وتأجيل الانتخابات الرئاسية إلى حين حسم الموقف من النقاط الخلافية في ظل البرلمان المقبل.

واطلع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عبد الله باتيلي، والوفد المرافق له، الأحد، على استعدادات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات من خلال لقائه برئيسها، عماد السايح، قبيل تقديم إحاطته الرسمية أمام مجلس الأمن اليوم.

ويرجح محللون سياسيون أن يتم الاتجاه إلى تجاوز العراقيل الحالية بالدعوة إلى تنظيم انتخابات برلمانية قبل نهاية العام الجاري، ما يكاد يكون مطلباً متفقاً عليه من أهم الفعاليات الاجتماعية والسياسية في البلاد، مشيرين إلى أن لا خلافات حول قانون الانتخابات البرلمانية الصادر عن لجنة «6+6»، المكلفة من مجلسي لنواب والدولة بإعداد القوانين الانتخابية، فيما لا يزال الخلاف قائماً حول قانون الانتخابات الرئاسية والبنود المتعلقة بشروط الترشح وترتيبات التصويت".

(د ع)