حزب سوريا المستقبل في الطبقة يعقد اجتماعاً جماهيرياً لشرح آخر التطورات السياسية

عقد حزب سوريا المستقبل في الطبقة اجتماعاً جماهيرياً لشرح الوضع السياسي عامة وخارطة طريق آستانا ومبادرة الإدارة الذاتية لحل الأزمة السورية.

حزب سوريا المستقبل في الطبقة يعقد اجتماعاً جماهيرياً لشرح آخر التطورات السياسية
السبت 24 حزيران, 2023   15:53
الطبقة

وحضر الاجتماع الذي عقد في مسرح المركز الثقافي في الطبقة العشرات من أهالي الطبقة وشيوخ ووجهاء العشائر وأعضاء المؤسسات المدنية وأعضاء حزب سوريا المستقبل.

وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلتها كلمة نائب الأمانة العامة لحزب سوريا المستقبل جاهد حسن والذي شرح خلالها أهمية إطلاق مبادرة لحل الأزمة السورية من قبل الإدارة ‏الذاتية لشمال وشرق سوريا, في هذا التوقيت, والتي تعدًّ خطوة إيجابية ومهمة, في ‏ظل غياب الفهم الصحيح لطبيعة الأزمة، وتقاعس جميع الأطراف السورية, عن إنهاء ‏مأساة الشعب السوري, وتوحيد الرؤى لتحقيق تطلعاته في الحرية والعدالة والمساواة.

/ar/uploads/files/2023/06/24/185436_whatsapp-image-2023-06-24-at-9.30.10-pm-28129.webp

وحول عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية قال جاهد حسن ‏إنها خطوة إيجابية إذا ما تزامنت مع تطبيق القرارات الأممية ذات الصلة, وألا تكون ‏نتائجها ذات طابع سلبي ومخزٍ لشعبنا, كخارطة آستانا التي انبثقت عن الاجتماع ‏الذي عقد مؤخراً في كازاخستان, والذي زاد من تعقيد الأزمة السورية لا حلها, عبر ‏تشكيل تحالفاتٍ عدّة ضد الشعب السوري, مصاحبةً معها تصعيداً تركياً ضد مناطق ‏شمال وشرق سوريا عبر مسيّراتها, عشية اجتماع آستانا، وعبر أذرعها من التنظيمات الإرهابية كداعش، التي أقرت الإدارة الذاتية محاسبتهم عبر تنفيذ محكمة خاصة، وفق القوانين الدولية، ووفق الأنظمة الخاصة بالإدارة الذاتية.

كما بيّن جاهد حسن في كلمته ضغوطات الاحتلال التركي وسلطة دمشق، والتلويح بالتطبيع فيما بينهما لإجبار الإدارة الذاتية على الرضوخ لطلبات النظام التركي، لكن ما أثبته الواقع، مؤكد أن الإدارة الذاتية أكثر قوة الآن عما مضى، وبأنها صاحبة القرار ضمن أي اتفاق يخص الحل في سوريا.

وأوضح جاهد حسن أن السياسة التركية هدفها تصدير أزماتها الداخلية إلى الخارج، ناتجة عن الوضع الداخلي المتأزم في تركيا كون انهيار الاقتصاد التركي سوف يحدث تفجيراً في الداخل التركي، والذي أضعف حزب العدالة والتنمية أمام تنفيذ وعوده الانتخابية.

وأكد جاهد حسن في كلمته على أهمية وجود دور فاعل للمجتمع الدولي ‏ومحكمة الجنايات الدولية في محاسبة مجرمي الحرب, ووضع حد للعدوان التركي ‏المستمر على شعبنا, وإنهاء الاحتلال التركي لكافة مناطقنا, وعلى أن الحل ‏السياسي للأزمة السورية يكمن عبر تطبيق القرار الأممي ٢٢٥٤ والذي اتخذه مجلس الأمن ‏بالإجماع من خلال جلوس كافة الأطراف السورية حول طاولة الحوار السوري ‏السوري.‏

واختتم الاجتماع  بفتح باب طرح الأسئلة والاستفسارات حول العديد من ‏القضايا السياسية، والتي أجاب عليها أعضاء الديوان.

(أع)

ANHA