صحف عربية: خلاف عربي – أوروبي حول دمشق وبغداد تستبق أي مساومات تركية

تسبّب ملف عودة دمشق إلى الجامعة العربية والخلاف الأوروبي – العربي بشأن ذلك بتأجيل الاجتماع الوزاري الذي كان مقرراً عقده هذا الأسبوع، فيما تستبق بغداد المفاوضات مع أنقرة حول استئناف صادرات نفط جنوب كردستان برفض أي مساومات عبر إيجاد بديل يتمثل بخط أنبوب كركوك – بانياس.

صحف عربية: خلاف عربي – أوروبي حول دمشق وبغداد تستبق أي مساومات تركية
الإثنين 19 حزيران, 2023   03:50
مركز الأخبار

تطرّقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى تطورات الوضع السوري، بالإضافة إلى الشأن العراقي، وإلى الأزمة السياسية في ليبيا.

«الاجتماع الوزاري العربي ــ الأوروبي» يتأجل بسبب سوريا

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أعلن الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية جوزيب بوريل، أمس (الأحد)، تأجيل الاجتماع الوزاري العربي - الأوروبي الذي كان مقرراً عقده الأسبوع الحالي، بسبب ملف عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية.

وعلى الرغم من تأكيد المسؤول الأوروبي «احترام الاتحاد الأوروبي القرار السيادي العربي بهذا الشأن»، فإنه قال في مؤتمر صحافي مع الأمين العام لجامعة الدول العربية بالقاهرة، أحمد أبو الغيط، إن «قرار العودة جاء في الوقت الذي لم تقم فيه سوريا بأي جهد لتخفيف الصراع».

وشدد بوريل على أن «موقف الاتحاد الأوروبي لن يتغير إلا إذا حققت دمشق تقدماً في تطبيق قرارات الأمم المتحدة، لا سيما قرار مجلس الأمن الدولي 2254» و«لهذا السبب طلب الاتحاد الأوروبي تأجيل الاجتماع الوزاري».

العراق يتحضّر لخيارات بديلة عن ميناء جيهان: إحياء خط أنبوب كركوك - بانياس

وفي الشأن العراقي، قالت صحيفة العرب: "عاد إحياء خط أنبوب كركوك – بانياس إلى الواجهة في العراق كبديل عن ميناء جيهان التركي، الذي توقفت عبره صادرات نفط كردستان العراق منذ الخامس والعشرين من مارس الماضي. ويأتي الحديث عن إحياء الأنبوب الذي يصل ميناء بانياس السوري في محافظة اللاذقية قبيل مفاوضات تركية - عراقية يرجح أن تنطلق الإثنين، وهدفها إيجاد تسوية لاستئناف صادرات الإقليم، في ظل مخاوف لدى بغداد من تعمّد أنقرة المساومة بشأن التعويضات التي أقرتها هيئة تحكيم دولية لصالحها".

تدشين أولى خطوات خريطة الطريق السياسية في ليبيا

ليبياً، قالت صحيفة البيان: "بدأت ملامح المرحلة القادمة في ليبيا تتضح مع بروز مؤشرات على الاتجاه نحو تنظيم الاستحقاق البرلماني، وتأجيل الانتخابات الرئاسية إلى حين حسم الموقف من النقاط الخلافية في ظل البرلمان المقبل.

واطلع الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عبد الله باتيلي، والوفد المرافق له، أمس، على استعدادات المفوضية العليا المستقلة للانتخابات من خلال لقائه برئيسها، عماد السايح، قبيل تقديم إحاطته الرسمية أمام مجلس الأمن اليوم.

ويرجح محللون سياسيون أن يتم الاتجاه إلى تجاوز العراقيل الحالية بالدعوة إلى تنظيم انتخابات برلمانية قبل نهاية العام الجاري، ما يكاد يكون مطلباً متفقاً عليه من أهم الفعاليات الاجتماعية والسياسية في البلاد، مشيرين إلى أن لا خلافات حول قانون الانتخابات البرلمانية الصادر عن لجنة «6+6»، المكلفة من مجلسي لنواب والدولة بإعداد القوانين الانتخابية، فيما لا يزال الخلاف قائماً حول قانون الانتخابات الرئاسية والبنود المتعلقة بشروط الترشح وترتيبات التصويت.

(ي ح)