​​​​​​​داعش ينشر إجرامه في أفريقيا وحكومة دمشق أمام مرمى

نقلت صحيفة أميركية عن قائد عسكري أن مرتزقة من داعش قتلوا 41 شخصاً في أوغندا، كانوا يخططون في البداية لضرب منشأة عسكرية، لكنهم غيروا واستهدفوا مدرسة داخلية محلية، فيما اعتبر مقال بريطاني أن كندا وهولندا رفعتا قضايا ضد حكومة دمشق، متهمين إياها بانتهاك اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، كما بدأت كل من بكين وواشنطن بإذابة الجليد بينهما.

​​​​​​​داعش ينشر إجرامه في أفريقيا وحكومة دمشق أمام مرمى
الإثنين 19 حزيران, 2023   04:23
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، تغلغل داعش في أفريقيا والدعوات لمحاكمة حكومة دمشق والعلاقات الصينية الأميركية.

مسؤولون: داعش خططوا لشن ضربات عسكرية قبل مهاجمة المدرسة الأوغندية

نقلت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية عن قائد عسكري، أن مقاتلين من داعش قتلوا 41 شخصاً، معظمهم من الأطفال في غرب أوغندا، كانوا يخططون في البداية لضرب منشأة عسكرية، لكنهم استهدفوا مدرسة داخلية محلية بدلاُ من ذلك.

وقُتل ما لا يقل عن 37 طالباً في مدرسة لوبيريها الثانوية في بويرا، وهي بلدة حدودية مع جمهورية الكونغو الديمقراطية. كما احتجز المقاتلون ستة طلاب على الأقل كرهائن، بينما أصيب ثمانية آخرون لكنهم نجوا من الهجوم.

كان الهجوم على المدرسة، أكثر الهجمات الإرهابية دموية في أوغندا (ذو الغالبية المسيحية) منذ عام 2010، عندما فجر متشددون مرتبطون بالقاعدة قنابل وسط حشود كانوا يشاهدون مباريات كأس العالم لكرة القدم في ذلك العام.

النظام السوري يجد نفسه مرة أخرى في مرمى نيران العدالة

اعتبر مقال لصحيفة إندبندنت البريطانية، أن كندا وهولندا رفعتا قضايا ضد النظام الحاكم في سوريا في 12 حزيران، متهمين إياه بانتهاك اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب، مشيراً إلى أن "هذه الخطوة التاريخية تُعدّ المرة الأولى التي تستدعي فيها دولة دولةً أخرى أمام محكمة العدل الدولية بسبب انتهاكات اتفاقية الأمم المتحدة بشأن التعذيب".

ونقل عن توبي كادمان، المتخصص في القانون الدولي في "غيرنيكا 37" وهي شركة محاماة ساعدت هولندا في إعداد القضية، قوله: "هذا مختلف، لأن الأمر يتعلق بمسؤولية الدولة السورية عن التعذيب".

واعتبر المقال أن "القضية الأخيرة أمام المحكمة الدولية، إلى جانب المحاكمات الجارية الأخرى، بمثابة تذكير مدوٍّ للأسد بأن أفعاله لن يتم تجاهلها.

تعهد أميركي صيني بإذابة الجليد بين البلدين

مع نهاية اليوم الأول من محادثات يجريها وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، في بكين لا تزال الملفات الشائكة، الكثيرة بين البلدين على درجة عالية من التعقيد، لكن الاتفاق على الاستمرار في المحادثات يشير، بحسب صحيفة واشنطن بوست، إلى الاتجاه نحو تهدئة نسبية بين البلدين.

وأصبح بلينكن أول وزير خارجية أميركي يزور الصين منذ خمس سنوات بعد أن وصل إلى بكين، الأحد، في زيارة تستمر يومين سيقضيها في اجتماعات حساسة تهدف إلى إعادة الاستقرار في العلاقة بين البلدين.

وقال المتحدث الرسمي لوزارة الخارجية الأميركية، ماثيو ميلر، إن بلينكن أجرى "محادثات صريحة وموضوعية وبناءة" مع نظيره الصيني تشين قانغ.

وأضاف ميلر في بيان أن بلينكن شدد على أهمية الدبلوماسية والحفاظ على قنوات اتصال مفتوحة عبر مجموعة كاملة من القضايا للحد من مخاطر سوء الفهم وسوء التقدير.

وتابع أن بلينكن دعا نظيره الصيني إلى واشنطن لمواصلة المناقشات "واتفقا على تحديد موعد لزيارة متبادلة في وقت مناسب للطرفين".

وتقول واشنطن بوست إن هذا الاتفاق هو "علامة متواضعة على إحراز تقدم بعد أشهر من الجمود الديبلوماسي".

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أميركيين، لم تكشف هوياتهم، قولهم إن الجانبين اتفقا أيضاً على عقد اجتماعات "على مستوى عملي" لمعالجة تحديات محددة.

وبحسب الصحيفة، فإن المسؤولين الأميركيين تحدثوا "بشكل أكثر إيجابية" عن مناقشات اليوم مقارنة باجتماعاتهم مع نظرائهم الصينيين في فبراير على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن.

وخلال تلك الاجتماعات، أغضبت واشنطن بكين بعد أن عبّرت عن مخاوف أميركية بشأن احتمال تقديم الصين مساعدات فتاكة لروسيا.

وقال مسؤولو وزارة الخارجية الأميركية إن المسؤولين الأميركيين والصينيين أحرزوا يوم الأحد "تقدماً" في أهدافهم الرئيسة الثلاثة، إعادة الاتصالات رفيعة المستوى والتعبير عن المخاوف واستكشاف مجالات التعاون.

(م ش)