صحف عربية: قلق إسرائيلي من اتفاق نووي وشيك وروسيا تبحث عن نفوذ لها في أفريقيا

يتزايد القلق الإسرائيلي من اتفاق نووي وشيك مع إيران، فيما بدت الخلافات طاغية على زيارة وزير الخارجة الأميركي إلى الرياض، بينما تتزايد الضغوط على الفرقاء الليبيين للتوقيع على قانون انتخابات جديد، من جانب آخر بدأت روسيا البحث عن نفوذ لها في أفريقيا، في حين من غير المرجح أن تشهد الجلسة المقبلة للحكومة اللبنانية أي انفراجة في ملف الرئاسة.

صحف عربية: قلق إسرائيلي من اتفاق نووي وشيك وروسيا تبحث عن نفوذ لها في أفريقيا
الجمعة 9 حزيران, 2023   03:42
مركز الأخبار

شغلت الصحف العربية الصادرة اليوم، عدة مواضيع مهمة على الساحة الدولية والشرق أوسطية.

قلق إسرائيلي من فقدان التأثير على الإدارة الأميركية و«الكونغرس» في الموضوع الإيراني

البداية من القلق الإسرائيلي من العلاقات الأميركية الإيرانية، حيث كتبت صحيفة الشرق الأوسط: "أبدى مسؤولون سياسيون في تل أبيب قلقاً شديداً من فقدان تأثيرهم على مؤسسات الحكم في الولايات المتحدة، التي لم تعد تقتصر على إدارة الرئيس جو بايدن، بل تشمل "الكونغرس"، وأكدوا أن هناك احتمالاً قوياً لأن يتم التوصل إلى اتفاق نووي جديد بين طهران والولايات المتحدة وبقية الدول الكبرى، يفرض عزلة على الحكومة الإسرائيلية ورئيسها بنيامين نتنياهو.

وأضاف أحد المسؤولين، المعروف بوصفه مقرباً من نتنياهو، أن الاتفاق الجارية بلورته "قد يكون مؤقتاً"، ولكنه، حسب التسريبات، "ينطوي على أخطار كبيرة؛ إذ يحرر إيران من العقوبات، ويضخ فيها مليارات الدولارات، ويقوي مشاريعها العسكرية التقليدية وغير التقليدية".

الخلافات تؤثر على زيارة بلينكن إلى السعودية

وعن زيارة بلينكن إلى السعودية قالت صحيفة العرب اللندنية: "لم تحظ زيارة وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن للسعودية بتغطية تذكر في وسائل الإعلام التابعة للمملكة الخميس، في وقت يشهد توتر العلاقات بين البلدين على الرغم من المساعي الأميركية لنزع فتيل خلافات متعلقة بأسعار النفط وحقوق الإنسان وانفتاح الرياض على إيران.

وتعمدت السلطات السعودية التقليل من أهمية زيارة بلينكن إلى الرياض، وهو ما عكسته خاصة التغطية الصحفية لوسائل الإعلام السعودية التي همشت الزيارة وأولت الأهمية لأحداث أخرى غير سياسية".

ضغط دولي على الفرقاء الليبيين لإتمام التوقيع النهائي على قوانين الانتخابات

نبقى في صحيفة العرب، حيث كتبت في الشأن الليبي: "تواصل الدول الغربية ضغطها على الأطراف الليبية من أجل إتمام التوقيع النهائي على قوانين الانتخابات، وسط تأييد لخطوات مبعوث الأمم المتحدة عبد الله باتيلي ودعوته القادة الليبيين إلى استكمال خطوات إجراء الانتخابات المأمولة وإنهاء النزاع في البلد الغني بالنفط.

ويريد المجتمع الدولي تحقيق الاستقرار الذي لن يحصل إلا عن طريق إجراء الانتخابات التي ستحسم النزاع على الشرعية بين حكومة عبد الحميد الدبيبة التي تسيطر على غرب ليبيا وحكومة الشرق".

روسيا في أفريقيا: حان وقت استعادة النفوذ

وفي الشأن الأفريقي، قالت صحيفة الأخبار اللبنانية: "شهدت القارة الأفريقية، في الأسابيع الأخيرة، سباقاً روسياً - غربياً جديداً، ظهّرته جولة لوزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، في القارة، بالتزامن مع أخرى لوزير الخارجية الأوكراني، دميترو كوليبا، نهاية أيار الماضي، شملت المغرب وراوندا وأثيوبيا".

وتعبّر الدبلوماسية الروسية الحالية تجاه أفريقيا عن رغبة محمومة في العودة إلى القارّة، وتوسيع مساحة حركة موسكو دولياً، ومجابهة جهود الولايات المتحدة ومحورها لعزلها. وفي المقابل، يلاحَظ أن روسيا تدرك جيّداً حجم التحدّيات الداخلية في القارة الأفريقية، والتي تدفع حكوماتها المختلفة إلى السعي لحلول غير تقليدية، وربّما استقطابات مستحدثة (الخروج من دائرة الهيمنة الغربية)".

14 يونيو.. لا رئيس للبنان

وعن ملف الرئاسة اللبنانية، كتبت صحيفة عكاظ السعودية: "كان لا بدّ أن ينفذ ما تعهد به رئيس مجلس النواب نبيه بري ويدعو إلى الجلسة رقم 12 لانتخاب رئيس للجمهورية اللبنانية، أولاً بفعل التطورات التي حصلت وصار للمعارضة مرشح رسمي، ثانياً بفعل لغة الاستقواء التي مورست على رئيس البرلمان بإيعاز من أفرقاء داخليين أدت إلى التلويح الغربي بالعقوبات على المعطلين.

الأمور تتسارع، على الرغم من وضوح المشهد حتى الساعة في 14 حزيران/ يونيو، وفي المحصلة، سيتم تطيير النصاب وسيكتفي الطرف المتضرر من دورة الاقتراع الأولى، فيما سيعود الجميع إلى مربع الفراغ مع تمسك كل فريق بمرشحه، ليصار في وقت ليس بمحدد لبحث جديد بالذهاب إلى خيار ثالث".

(د ع)