​​​​​​​KJK عن نتائج الانتخابات الرئاسية التركية: ليست عادلة وغير شرعية

أكدت منظومة المرأة الكردستانية، عدم شرعية الانتخابات الرئاسية التركية ووصفتها بغير العادلة، داعية الشعب والمرأة والشبيبة والعمال، والمجموعات الدينية إلى تنظيم أنفسهم والنضال ضد حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية.

​​​​​​​KJK عن نتائج الانتخابات الرئاسية التركية: ليست عادلة وغير شرعية
الأربعاء 31 مايو, 2023   10:02
مركز الأخبار

جاء ذلك خلال بيان أصدرته منسقية منظومة المرأة الكردستانية (KJK)، اليوم الأربعاء، عن الانتخابات الرئاسية التركية التي جرت في 28 أيار الجاري.

وجاء في بيان المنظومة هذه التقييمات:

"انتهت الانتخابات البرلمانية والرئاسية في تركيا، وجرت هذه الانتخابات في الذكرى السنوية المائة لمعاهدة لوزان وكانت على أساس استعدادات لإكمال المؤامرة الدولية، كما هو معروف، شنت هجمات وحشية وغير شرعية، خاصةً ضد ساحات الكريلا، وضد قائدنا عبد الله أوجلان، وشعبنا، والمرأة، والشبيبة، وقوات الحرية والديمقراطية وجميع المنظمات القانونية.

في مرحلة الانتخابات التي جرت في السنوات الأخيرة 2021 و2022، استخدمت الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً ضد قوات الكريلا التي لم تشهدها أي حروب في السابق، بلا حدود، ومن جهة أخرى، تغض القوى الدولية الطرف عن هذه الهجمات وتلتزم الصمت، كان الهدف الرئيس للدولة التركية في الذكرى المائة لمعاهدة لوزان هو إكمال تصفية حركة التحرر الكردستانية، على الرغم من ذلك، أظهر قائدنا، والمرأة، وشعبنا، وقوات الكريلا مقاومة لا مثيل لها في مواجهة هذه الهجمات العنصرية والقومية، وأصبحت هذه المقاومة الأعظم وأكثر لفتاً للانتباه في تاريخ الإنسانية، وعلى هذا الأساس تم إفشال جميع هجمات دولة الاحتلال التركي، عكس ما كانت تتوقعه الدولة التركية وحكومة أردوغان الفاشية، حينما بدأت الانتخابات لم يتم إخراج قوات الكريلا من الجبال.

لقد أبدى شعبنا بكل قوته مقاومة كبيرة، على الرغم من كل سياسات الحرب الخاصة، بعض من أوجه القصور والأخطاء في مرحلة الانتخابات، إلا أنهم أظهروا هذه المقاومة بشكل مهيب، ودافع شعبنا عن القائد أوجلان، وعن قيمهم الوطنية، وروح الحرية والديمقراطية بشكل حيوي للغاية من خلال إرادتهم وإصرارهم.

في البداية، نحيي مقاومة شعبنا وموقفه الحر قبل هذه الانتخابات وخلالها أيضاً.

الحرب ضد المرأة

يقود النظام الفاشي لحزبي العدالة والتنمية والحركة القومية حرباً ضد المرأة من خلال إضفاء الطابع الاجتماعي على التمييز الجنسي، والقومية، والعنصرية التي تنتهجها سلطة الدولة، ويسعى هذا النظام الفاشي جاهداً للقضاء على شخصية المرأة وروحها بمفهوم إبادة المرأة، وثقافة الاغتصاب وأساليب الحرب الخاصة، بالإضافة إلى تشتيت المجالات المنظمة للمرأة، لكن المرأة بذاتها أبدت نضالاً ضد جميع هذه الاعتداءات في كافة المجالات، كما إنه على جميع الأحزاب والقوى قبول فكرة أن المرأة هي القضية الرئيسة للتغيير في التحول الديمقراطي في تركيا، لقد خلقت المرأة أملاً وحماساً عظيمين في مرحلة الانتخابات من خلال نضالها ذو الكرامة الذي أبدته ضد سياسات سلطة الرجل والتمييز الجنسي للنظام الفاشي لتحالف حزبي العدالة والتنمية والحركة القومية، ونحيي كافة النساء اللواتي شاركن في الانتخابات بلونهن، وهويتهن على أساس شعار "Jin, Jiyan, Azadî"  (المرأة، الحياة، الحرية)، ونهنئ نضالهن العظيم. ضمن نضال المرأة، فإن التمثيل المتساوي للمرأة في أعلى مستوياته في السياسة الديمقراطية، وأصبحت أسباب النضال المشترك للمرأة أقوى من أي وقت مضى، وستهزم نظام حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية الذي أعد كتحالف حرب ضد المرأة بكل تأكيد.

أظهر شعبنا موقفه بدفاعه عن قيمه

إن الموقف العام لشعبنا بمبادرة المرأة، هو موقف للحرية والديمقراطية، وأصبح الرد الأنسب لحرية قائدنا، كما أن الرد الذي خرج من كردستان على الفاشي أردوغان وأحزاب النظام السلطوي، قدم من خلال الدفاع عن القيم الوطنية، وأظهر شعبنا وعيه وقوته الاجتماعية الديمقراطية من خلال موقفه في الانتخابات، وفي الوقت نفسه أحبط مجدداً المؤامرة الدولية.

لم تكن انتخابات عادلة وشرعية        

نفذت الخطط وعمليات القوات الخاصة التركية في هذه الانتخابات على أساس الحيل وسرقة أصوات الناخبين، كانت السرقة السرية والأكثر إبداعاً في الانتخابات، قد حدثت من قبل حكومة العدالة والتنمية.

على سبيل المثال، فإن تحالف الأجداد (ATA) قد اتخذ موقفاً استراتيجياً خلال تحديد النتائج الانتخابية في الجولة الثانية للانتخابات الرئاسية، كان هذا في الأساس خطة لحرب خاصة، وكانت عملية من أجل خلق فكرة، من المعلوم أن القوة التي ستحدد المصير وتتخذ الموقف في الانتخابات هي الشعب الكردي، تم الكشف عن ذلك في الانتخابات البلدية التي حدثت في الآونة الأخيرة.

فهذه الانتخابات بالتأكيد ليست انتخابات عادلة وشرعية، بل إنها عملية حرب خاصة للنظام السلطوي على شعبنا وضد المرأة. وعلى قوى الحرية والديمقراطية رؤية هذه الألاعيب، والمؤامرات، وسياسات الحرب الخاصة بتمعن وأن تصعّد وتيرة نضالها وفق ذلك، نضالنا ليس مجرد نضال انتخابي، فإن الانتخابات بالفعل جزء من النضال، فالمسألة الرئيسة هي أن ينظم شعبنا والمرأة أنفسهم في مكان وجودهم وأن يدافعوا عن قيمهم الاجتماعية على أساس التنظيم الذاتي، وأن يناضلوا ضد النظام الفاشي الحالي.

سنخوض المقاومة بإرادة كبيرة

على الرغم من ألاعيب الحرب الخاصة لنظام العدالة والتنمية الفاشي، أبدى شعبنا مقاومة عظيمة في كردستان، وتوجهوا إلى صناديق الاقتراع وأدلوا بأصواتهم وتمكنوا من الفوز، وفي الوقت ذاته، عملت المرأة والشبيبة في حزب الخضر اليساري بشكل فعّال للغاية، لقد أصبحت المرأة ذات تمثيل متساوٍ في مجموعة المجلس، إننا النساء سنبدي مقاومتنا من أجل الحرية في جميع المجالات الحياتية بأقوى طريقة وبإرادة عظيمة.

لهذا السبب، فإن مرحلة النضال أمامنا، والانتخابات المحلية أيضاً مهمة جداً، في البداية المرأة، والشبيبة، وشعبنا والقوى الديمقراطية والحرية سيواصلون نضالهم حتى النهاية في هذا العصر الجديد للمقاومة.

إن نسبة 50 بالمائة من السكان يريدون التغيير، والديمقراطية، والحرية والعدالة في تركيا، لا أحد يستطيع أن يقمع نصف المجتمع، تركيا تشهد لأول مرة إمكانية وصول إحدى قوات المعارضة إلى نسبة 50 بالمائة من السكان، فهذا مهم للغاية، دون إفساح المجال لليأس، عليهم تنظيم أنفسهم بقوتهم الذاتية وأن يقاوموا ضد الفاشية حتى النهاية، واجعلوا كردستان مقبرة للفاشية، وحولوا القرن الـ 21 إلى قرن حرية شعبكم والمرأة.

على هذا الأساس، ندعو شعبنا، والمرأة، والشبيبة، والعمال، والمجموعات الدينية إلى تنظيم أنفسهم والنضال ضد الفاشية والقول معاً " Jin, Jiyan, Azadî" (المرأة، الحياة، الحرية)".

(ي م)