صحف عربية: مشاكل الشرق الأوسط أقرب إلى التبريد من التصفير

تبدو نتائج مساعي احتواء الصراعات في الشرق الوسط، لا سيما في الملف السوري، أقرب إلى التبريد منها إلى التصفير، حيث لا تزال ساحات المعارك نشطة، على الرغم من سعي الخصوم إلى تسوية الخلافات على أكثر من واجهة، فيما أصدرت الولايات المتحدة تلويحاً جديداً بفرض عقوبات على الذين يخلّون بالتزامات وقف إطلاق النار في السودان.

صحف عربية: مشاكل الشرق الأوسط أقرب إلى التبريد من التصفير
الأربعاء 24 مايو, 2023   03:47
مركز الأخبار

وتناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، الملف السوري في ظل المتغيرات التي يشهدها الشرق الأوسط والشأنين السوداني والليبي.

تبريد المشاكل أكثر من تصفيرها في الشرق الأوسط

كتبت صحيفة العرب اللندنية في عددها الصادر اليوم، عن المشاكل التي تواجه الشرق الأوسط في ظل المتغيرات الدولية والإقليمية، وقالت: "تبدو نتائج مساعي احتواء الصراعات في الشرق الوسط أقرب إلى التبريد منها إلى التصفير، حيث لا تزال ساحات المعارك نشطة على الرغم من سعي الخصوم إلى تسوية الخلافات على أكثر من واجهة وخاصة في الملف السوري.

وتأمل الإمارات والسعودية أن تكون المشاركة أكثر جدوى بعد فشل العقوبات والعزلة الدولية في الإطاحة بالأسد أو إجباره على تعديل سياساته.

ولم يمنع الانفتاح على الأسد الإمارات من مواصلة تحركاتها لتبريد الأزمة في سوريا عبر قنوات أخرى حتى لا يبدو أن الهدف هو خدمة الأسد وليس السعي لحل الأزمة السورية بكل تداعياتها.

وعلى خلفية التقارب العربي الذي ينظر إليه على أنه انتصار لإيران وروسيا الداعمين للأسد، كان رئيسي يأمل في تقوية علاقات طهران مع دمشق من خلال توثيق التعاون الاقتصادي. ورافقه وزراء الخارجية والدفاع والنفط والنقل والاتصالات.

وفي الوقت نفسه تتضاءل آمال أن يؤدي خفض التصعيد الإيراني – السعودي إلى تسهيل إنهاء حرب اليمن. ومن المرجح أن تؤدي المحادثات بين السعودية والمتمردين الحوثيين المدعومين من إيران، الذين يسيطرون على شمال البلاد والعاصمة صنعاء، إلى وقف إطلاق نار أطول".

تلويح أميركي بعقوبات ضد منتهكي الهدنة في السودان

أما في الشأن السوداني، فقالت صحيفة الشرق الأوسط: "أصدرت الولايات المتحدة، أمس (الثلاثاء)، تلويحاً جديداً بفرض عقوبات على الذين يخلّون بالتزامات هدنة الأيام السبعة في السودان بوساطة سعودية - أميركية، معلنةً عن مساعدات إنسانية إضافية للمتضررين من القتال بين القوات المسلحة السودانية و«قوات الدعم السريع».

وفي رسالة عبر الفيديو نشرتها السفارة الأميركية في الخرطوم، أكد بلينكن أن الهدنة الجديدة تهدف إلى السماح بإيصال المساعدات الإنسانية واستعادة الخدمات الأساسية والبنية التحتية التي دُمِّرت في الاشتباكات، محذراً من أنه «إذا انتُهك وقف النار، سنعرف وسنحاسب المخالفين من خلال العقوبات والوسائل الأخرى»، مضيفاً: «سهَّلنا وقف النار، لكنّ مسؤولية تنفيذه تقع على عاتق القوات المسلحة السودانية و(قوات الدعم السريع)».

طرابلس تحتضن اليوم اجتماعاً أمنياً 

من جانبها، كتبت صحيفة الاتحاد الإمارتية: "تحتضن العاصمة طرابلس، اليوم الأربعاء، اجتماعاً مغلقاً لأعضاء اللجنة العسكرية الليبية المشتركة «5+5»، ومجموعة العمل الأمني المنبثقة عن مؤتمر برلين، لمتابعة تنفيذ بنود اتفاق وقف إطلاق النار وتوحيد المؤسسة العسكرية وإنشاء قوة مشتركة تكون مهمتها تأمين الانتخابات المزمع تنظيمها خلال الأشهر المقبلة.

وعلمت «الاتحاد» من مسؤول ليبي، أن اللجنة العسكرية المشتركة تعاني من تعثّر في تفعيل ما تم توقيعه في جنيف أكتوبر 2020، خاصة ملف إخراج المرتزقة والمقاتلين الأجانب من البلاد في ظل حالة عدم الاستقرار التي يشهدها الإقليم، وذلك وسط تمسّك البعثة الأممية بالاستمرار في عقد اللقاءات بين أعضاء اللجنة المشتركة في إطار تحركاتها لتعزيز الثقة بين العسكريين الليبيين.

ووصل أعضاء اللجنة العسكرية الليبية المشتركة «5+5» عن المنطقة الشرقية إلى العاصمة طرابلس لحضور اجتماع مجموعة العمل الأمني المعنيّة بليبيا المنبثقة عن عملية برلين، برئاسة مشتركة بين فرنسا وإيطاليا وتركيا والمملكة المتحدة والاتحاد الأفريقي والبعثة الأممية".

(د ع)