حراسة المحاصيل الزراعية مبادرات تعكس شكلاً للحماية المجتمعية

قال مزارع من مقاطعة كوباني "إن مسؤولية حماية المحاصيل الزراعية لا تقتصر على تدابير المؤسسات الخدمية والطوارئ، بقدر ما هي مسؤولية الجميع".

حراسة المحاصيل الزراعية مبادرات تعكس شكلاً للحماية المجتمعية
السبت 20 مايو, 2023   00:17
كوباني

يحرس الأهالي في شمال وشرق سوريا محاصيلهم ليل نهار لحمايتها في مبادرات تعكس مبدأ الحماية المجتمعية والذاتية.

ويرى المزارع عيسى مصطفى من قرية تل غزال في كوباني، حماية المحاصيل من أي تخريب، أو الرعي الجائر، أو حرائق ضرورة وذات أهمية كبيرة، لذا تشهد المنطقة برمتها مع دخول المحاصيل مرحلة النضوج، استنفاراً.

وقال: "فترة الحصاد مهمة، لذلك عندما تتعرض أي أرض للحريق على الجميع المساهمة في إطفائه، وكذلك على الإدارة أن تساعد المزارعين عن طريق تقديم مادة الوقود لأصحاب الآليات للتحرك والمساهمة في تقديم العون".

وأعلنت هيئة الإدارة المحلية والبيئة في إقليم الفرات في 9 أيار الجاري استعدادها لأي طارئ قد يحصل، لمواجهة أي مخاطر قد تتعرض لها المحاصيل على مدار 24 ساعة حتى الانتهاء من جنيها، وقيامها بتجهيز 23 آلية في إقليم الفرات، من جرارات وسيارات إطفاء وصهاريج مياه.

تشير الرئيسة المشتركة لمجلس ناحية شيران، حليمة محمد، إلى أن المساعي لحماية المحاصيل الزراعية لهذا العام مستمرة، ضمن جغرافية المجلس بشكل مشترك بين مؤسسات الخدمية، والأهالي، وقالت: "نحن بدورنا قمنا بتجهيز الإطفائيات وخصصنا أرقام الطوارئ للاتصال في حال حصل أي طارئ، ونقوم بشكل يومي بعقد اجتماعات مع الأهالي ورؤساء الكومينات للتوعية وتبادل المعلومات حول ذلك".

ويؤكد المسؤول عن المناهل التي تمد آليات إطفاء الحرائق بالماء في المنطقة الشرقية لمقاطعة كوباني محمد محمود، بأنهم قاموا بتجهير منهلين في الخط الشرقي لمد آليات الإطفاء بالماء في حال نشوب أي حريق، الأول في ناحية شيران والثاني في قرية عليشار، وستكون المناهل في الخدمة على مدار 24 ساعة ريثما يتم الانتهاء من جني المحاصيل.

وشكلت لجنة "استنفار الجهود" لحماية الموسم الزراعي الحالي في إقليم الفرات في 5 نيسان/إبريل الماضي، وترأستها الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في إقليم الفرات، ضمت جميع مجالس المقاطعات التابعة لإقليم الفرات.

(ن ك/د)

ANHA