والدة الشهيدة هفرين خلف غاضبة من حماية قاتل ابنتها

أعربت والدة الشهيدة هفرين خلف عن استيائها وغضبها حيال حماية قاتل ابنتها الذي منحته دولة الاحتلال التركي هويةً ونقلته إلى تركيا للتصويت في الانتخابات، وقالت إنّ القوى والمحاكم الدوليّة تتعاون مع المرتزقة.

والدة الشهيدة هفرين خلف غاضبة من حماية قاتل ابنتها
الخميس 18 مايو, 2023   21:40
قامشلو- كلثومة علي

والدة الشهيدة هفرين خلف، سعاد مصطفى، التي تحدثت في لقاء لوكالتنا عن مشاركة قاتل ابنتها في الانتخابات البرلمانية والرئاسية التركية التي أجريت في الـ14 من أيار، شجبت صمت القوى الدولية حيال الجرائم التركية ومشاركة قاتل ابنتها في الانتخابات التركية.

وعدّت المنظمات الحقوقية والأمم المتحدة متواطئة مع دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، وهدفها إسدال الستار على جرائمهم بحق الإنسانية، مشككة بمصداقيتها.

المحاكم الدولية تفتقد للإنسانية

سعاد مصطفى أوضحت أنه وعلى الرغم من وجود الدلائل التي تدين مرتكبي جريمة قتل ابنتها هفرين، إلا أن المحاكم الأوروبية، والقوى الدولية لم تحرك أي ساكن في سبيل محاسبة المرتزقة والدولة التركية، في إشارة لعدم مصداقية القرارات والقوانين التي تُسن من قبلهم.

وأكدت أن دخول المرتزقة للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التركية دون محاسبة دليل على غضهم الطرف عن جرائمهم، والتواطؤ مع المجرمين. وقالت: "المحاكم الدولية تفتقد للإنسانية".

وحضرت سعاد مصطفى جلسةً في البرلمان الأوروبي في شباط 2020، وقدمت شكوى للمحاكم الدولية لمحاسبة مرتكبي جريمة اغتيال ابنتها.

ماذا حصل؟

اغُتيلت الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل، في 12 تشرين الأول 2019، على الطريق الدولي M4 مع سائقها فرهاد رمضان وتم التمثيل بجثتها، من قبل مرتزقة الاحتلال التركي، بقيادة المرتزق حاتم أبو شقرا، إبان الهجوم الاحتلالي لدولة الاحتلال التركي على منطقة سري كانيه ومقاطعة كري سبي.

وأدخلت دولة الاحتلال التركي العديد من متزعمي مرتزقتها السوريين إلى الأراضي التركية للمشاركة في انتخابات البلاد البرلمانية والرئاسية، والتصويت لصالح حزب العدالة والتنمية، بينهم حاتم أبو شقرا مرتكب جريمة اغتيال الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل، هفرين خلف، و"مرتزقة أحرار الشرقية"، و"الجبهة الشامية" المدرجين على قوائم "الإرهاب".

وأفادت مصادر لوكالتنا بأنه جرى في وقت سابق إصدار هويات لهؤلاء المرتزقة، ومُنحوا بموجبها حقّ التصويت في الانتخابات، وتم إدخالهم عبر معبر حمام الحدودي الواقع في ناحية جندريسة في عفرين المحتلة، ومعبري باب السلام وحوار كلس في إعزاز إلى تركيا في 12 أيار الجاري للإدلاء بأصواتهم.

وحسب المعلومات الواردة، فإنّ أسماء هؤلاء المرتزقة والمجموعات التابعين لها هي:

فهيم عيسى: متزعم مرتزقة "السلطان مراد".

معتز رسلان: متزعم مرتزقة "جيش النخبة".

أبو علي سجو: متزعم مرتزقة "فصائل الجبهة الشامية".

مصطفى سيجري: رئيس المكتب السياسي لـما يسمى "لواء المعتصم".

سيف أبو بكر: متزعم مرتزقة "فرقة الحمزة".

ياسر عبد الرحيم: متزعم مرتزقة "فيلق المجد"

محمد جاسم أبو عمشة: متزعم مرتزقة "لواء سليمان شاه" (العمشات).

أحمد حمادة: مسؤول في وزارة دفاع ما تسمى "الحكومة السورية المؤقتة".

أبو حاتم شقرا: متزعم مرتزقة "أحرار الشرقية"، ومرتكب جريمة اغتيال الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف

متزعم مرتزقة "أحرار الشرقية"، ومرتكب جريمة اغتيال الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف، من بين من فرضت عليه، وزارة الخزانة الأميركية، عقوبات عبر بيانها الذي قال "لدى جماعة أحرار الشرقية سجل من انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك القتل غير القانوني لهفرين خلف، السياسية الكردية والأمين العام لحزب سوريا المستقبل، إضافة إلى حراسها الشخصيين في تشرين الأول عام 2019".

وانخرط مرتزقة "أحرار الشرقية"، في عمليات اختطاف وتعذيب ومصادرة ممتلكات خاصة من المدنيين، ومنع المهجرين السوريين من العودة إلى ديارهم، وأنشأوا مجموعة سجون خارج حلب حيث أعدموا المئات منذ عام 2018، واستخدمت هذه السجون لتنفيذ عمليات خطف واسعة النطاق مقابل فدية استهدفت شخصيات تجارية ومعارضة بارزة من مدينتي إدلب وحلب. كما قام مرتزقة أحرار الشرقية أيضاً بدمج مرتزقة داعش السابقين في صفوفهم.

(آ)

ANHA