مهجّرو عفرين: مشاركة متزعّمي المرتزقة في الانتخابات التركية ضربٌ للقرارات الدولية 

عدَّ مهجّرو عفرين مشاركة السلطات التركية لمتزعمي مرتزقة سوريين مصنفين على لوائح الإرهاب، في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التركية، ضرباً للقرارات والقوانين الدولية بعرض الحائط.

مهجّرو عفرين: مشاركة متزعّمي المرتزقة في الانتخابات التركية ضربٌ للقرارات الدولية 
الخميس 18 مايو, 2023   02:50
الشهباء- آلان رشيد

أدخلت سلطات الاحتلال التركي متزعّمي مرتزقتها السوريين؛ منهم حاتم أبو شقرا ومحمد جاسم أبو عمشة ومدرجون آخرون على لائحة الإرهاب، إلى الأراضي التركية للتصويت في الانتخابات البرلمانية والرئاسية التي شهدتها تركيا في الـ 14 من أيار الجاري.

شكّل انتشار الأخبار حول مشاركة المرتزقة في الانتخابات، سخطاً شعبياً كبيراً بين السوريين، وفي مقدمتهم من هُجّروا قسراً عن ديارهم، بعد احتلال مناطقهم من قبل تركيا ومرتزقتها، إذ علّق مهجّرو عفرين القاطنون في البيوت المدمرة بناحية تل رفعت في مقاطعة الشهباء، على ذلك وأدانوه.

المهجّرة أليف محمد، أدانت الصمت الدولي حيال مشاركة متزعّمي مرتزقة الاحتلال التركي في الانتخابات التركية.

وقالت: "إن مرتزقة الاحتلال التركي الذين يمارسون أبشع الجرائم بحق النساء والأطفال وكبار السن، ومدرجين على قائمة الإرهاب يدخلون الأراضي التركية دون حسيب أو رقيب للمشاركة في انتخاباتها، فأين الجهات التي تدّعي الإنسانية من هذا العمل؟".

وأشارت إلى مشاركة متزعّم مرتزقة أحرار الشرقية حاتم أبو شقرا في هذه الانتخابات، وقالت عنه: "لديه باع طويل في الجرائم بحق أهالي مقاطعة عفرين، وتلطخت يداه بدماء أطفالها ونسائها، كما كان المسؤول الأول عن اغتيال الأمينة العام لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف، التي تحولت إلى رمز للنضال والمقاومة". 

أليف محمد، أكدت على أن السياسات التي يمارسها حزب العدالة والتنمية ستفشل، بقولها: "حزب العدالة والتنمية وبقيادة المرتزق الكبير أردوغان يسعون للفوز في الانتخابات بشتى السبل، إلا أنهم سيفشلون بنضال الشعوب ومقاومتها".

أصدر هويات لمتزعّميه من أجل التصويت له

المهجّر عبد الحنان معمو، أشار إلى أن الانتخابات التي فاز فيها أردوغان على مدار السنوات الماضية كانت نتيجة الألاعيب والأكاذيب التي يمارسها على الأهالي، واليوم يسعى إلى الأمر ذاته، عبر استخدام مرتزقته الذين ارتكبوا الجرائم بحق أهالي عفرين وشمال وشرق سوريا".

وأضاف: "بعد فشله في التحكم بالشعب وممارسة ألاعيبه عليهم من جديد، أصدر هويات لمتزعمي مرتزقته للمشاركة في الانتخابات، من أجل التصويت له، علماً أنهم إرهابيون وأسماؤهم مدرجة على قوائم الإرهاب العالمي".

معمو استنكر صمت القوى الدولية حيال هذه الألاعيب التي تخدم مخطط أردوغان في الفوز بالانتخابات، وبالتالي الاستمرار في ارتكاب الجرائم والانتهاكات.

إدخال متزعّمي المرتزقة امتداد لألاعيب أخرى

أما المهجّرة خولة محمد، فقد أدانت صمت القوى الدولية حيال مشاركة متزعّمي الاحتلال التركي في الانتخابات التركية، وأضافت: "على القوى الدولية القيام بواجبها والكف عن التواطؤ مع المرتزق الكبير أردوغان، الذي سمح بمرور الإرهابيين الذين مارسوا أبشع الجرائم بحق الأهالي في المناطق المحتلة وعلى رأسها مقاطعة عفرين المحتلة".

أكدت غولة محمد في الختام، أنه "لطالما مارس أردوغان الألاعيب وسياسة التضليل للفوز في الانتخابات، وما إدخال متزعّمي مرتزقته إلى تركيا من أجل التصويت إلا امتداد لتلك الألاعيب".

(س ر)

ANHA