فؤاد بيريتان: انتخابات 14 أيار ستحدد مصير الشعب الكردي

أكد الرئيس المشترك للمجتمع الديمقراطي والحر في شرق كردستان أن: "انتخابات 14 أيار ستحدد مصير الشعب الكردي، لذلك يجب التحرك والقيام بمهمتنا ومسؤولياتنا بناء على ذلك، حتى نحول هذا العام إلى عام النهضة من أجل شعوب الشرق الأوسط، والشعوب الساعية إلى الحرية والشعوب المضطهدة، وعاماً لحرية القائد آبو".

فؤاد بيريتان: انتخابات 14 أيار ستحدد مصير الشعب الكردي
السبت 6 مايو, 2023   07:45
مركز الأخبار 

تحدث الرئيس المشترك للمجتمع الديمقراطي والحر في شرق كردستان (KODAR) فؤاد بيريتان لوكالة فرات للأنباء، عن تأثير فوز حزب الخضر اليساري على تركيا وكردستان.

نوّه الرئيس المشترك للمجتمع الديمقراطي والحر في شرق كردستان (KODAR) فؤاد بيريتان، إلى دور KODAR في المجتمع وقال: "أردنا تطوير التنظيم في إطار نظام ديمقراطي وكونفدرالي، وتنظيم أنفسنا من جديد، بحيث يتمكن هذا التنظيم من احتواء كافة فئات المجتمع بداخله، وأن يرى نفسه فيه دون تفرقة وتمييز، وأن يمارس كل حزب وتنظيم فكره وأيديولوجيته ويخوض نضاله فيه، ولذلك كان KODAR النموذج والحزب الأنسب لذلك، ولذلك قام KODAR بتأسيس نفسه والبدء بعمله كنموذج صغير لتنظيم نفسه.

" Jin, Jiyan, Azadî المرأة، الحياة، الحرية" وصل لملايين الأشخاص في العالم

وذكر فؤاد بيريتان أن الملايين في شرق كردستان وإيران يهتفون اليوم بشعار "المرأة، الحياة، الحرية" حتى أنه وصل إلى ملايين الأشخاص في العالم وقال: "رفيقتنا الشهيدة شيرين الأمحولي، التي كتبت على جدار السجن عام 2009 "المرأة، الحياة، الحرية"، أصبحت رمزاً للنضال والمقاومة للفلسفة التي يهتف بها اليوم ملايين الأشخاص، ولذلك وفي شخص الشهيدة شيرين الأمحولي، نستذكر جميع الشهداء وفي مقدمتهم شهداء التاسع من أيار وننحني لهم".

تم تأسيس KODAR من أجل حل ديمقراطي في شرق كردستان وإيران

وأشار فؤاد بيريتان إلى أن القائد عبد الله أوجلان عندما بدأ مرحلة جديدة من أجل الحل في شمال كردستان وقال: "يجب إيلاء الأهمية للعمل في شرق كردستان من أجل إيجاد إطار نظام ديمقراطي"، وفي الوقت نفسه اقترح أن النظام الديمقراطي قد بيّن عبر عدة نقاط، الحل الديمقراطي في شرق كردستان وإيران وهكذا تحدث عن تأسيس KODAR: "على أساس هذا الفكر وفي ذكرى الشهيد باهوز، تم تأسيس المجتمع الديمقراطي الحر في شرق كردستان (KODAR) عام 2014، ومن ثم تم البدء بالعمل من أجل عمل جديد لمرحلة مهمة، على هذا الأساس تقرر عقد المؤتمر الأول لـ KODAR في شهر أيار والإعلان عن تأسيسه، طبعاً حزب الحياة الحرة الكردستاني قد قام بعمل كبير وقدم تضحيات جسام، ولذلك قاد هذا الحزب أعمال تأسيس KODAR في شرق كردستان وإيران، يعني أن حزب الحياة الحرة الكردستاني قد قام بالقيادة في إطار السياسة الديمقراطية وKODAR أيضاً أصبح قوة تنظيم الشعب، ولذلك بدأ على هذا الأساس بالنضال في شرق كردستان.

هناك حاجة لنموذج جديد لتنظيم المجتمع

إن أعمال شعبنا في شرق كردستان من أجل الحرية قد مرت بمراحل كثيرة، وبدأ العديد من القادة والأحزاب بالعمل من أجل تنظيم الشعب، ولذلك كان من الضروري ألا نقوم في هذه المرحلة بالسياسة وبأسلوب تقليدي قديم في إطار التنظيم وحسب، بل أن نقدم نموذجاً جديداً أيضاً من أجل تنظيم المجتمع. 

في الأماكن التي توجد فيها الدولة، ضيقت كل الفرص والمجالات على الشعب، وكيلا يشعر المجتمع بنفسه وإرادته، والقيام بالنضال في إطار الإرادة الحرة، فقد استولت على جميع حركات المجتمع، من أجل ذلك، كان كل عملنا هو إجبار الدولة على اتخاذ خطوات في سياق السياسة الديمقراطية، أو ألا تكون عقبة أمام الشعب، ولذلك، كان من الضروري تنظيم الشعب، على هذا الأساس، فالرفاق الذين تلقّوا التدريب ونظموا أنفسهم على هذا الفكر وهذه الفلسفة، بدأوا بالعمل والأنشطة.

الانتخابات ستؤثر على كردستان والعالم

ولفت الرئيس المشترك للمجتمع الديمقراطي والحر في شرق كردستان (KODAR) فؤاد بيريتان، الانتباه إلى انتخابات 14 أيار في تركيا وقال: "هذه الانتخابات ستحدد مصير الشعب الكردي. إذا أسفرت عن نتائج جيدة، فسوف تؤثر على الأجزاء الأخرى من كردستان، إن الفاشية والديكتاتورية في تركيا وكذلك الحكومة الديكتاتورية تؤثر على وضع المقاومة في روج آفا (غرب كردستان) أيضاً، إن الانتخابات في شمال كردستان، سوف تؤثر على مكانة روج آفا التي تطورت بقيادة الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا وتحميها وحتى من الممكن أن تؤثر على العالم ككل.

كما أن الفوز في الانتخابات في شمال كردستان، سوف يؤثر على شرق كردستان، في الوقت ذاته سوف تؤثر على كامل المجتمع وكل المؤسسات والأحزاب السياسية ومجتمع شرق كردستان وإيران من الكرد والعرب والإيزيديين واللاز والشركس الذين يناضلون ضد الفاشية.

الدولة لا تأتي بالحل بل هي أساس المشكلة

إن الدولة لا تأتي بالحل، يمكن أن تكون منبع المشاكل في المجتمع، الدولة ضيّقت جميع ساحات المقاومة للشعب، وتمارس كل أنواع الظلم والقمع، والدولة التركية تملك العقلية نفسها، والشيء نفسه في شرق كردستان وإيران.

حوّلوا هذا العام إلى عام حرية القائد عبد الله أوجلان والشعوب

من أجل أن يقوم شعبنا بهذا العمل بشكل جيد، عليه أن يقود هذا العمل من أجل مستقبله، وأن يطوّر نموذج سياسته وأن يقوم بدوره، حان الوقت لممارسة السياسة، السياسة هي ساحة حماية الوجود والهوية والكرامة والثقافة والنضال فيها.

في عام 2023 الذي هو عام انتهاء اتفاقية لوزان، علينا التحرك والقيام بمهمتنا ومسؤولياتنا بناءً على ذلك، حينها نستطيع تحويل هذا العام إلى عام النهضة من أجل شعوب الشرق الأوسط، والشعوب الساعية إلى الحرية، والشعوب المضطهدة، وعاماً لحرية القائد آبو".

(ل م)