​​​​​​​تصاعد المعارك والبدء في إجلاء الرعايا الأجانب بالسودان

تصاعدت وتيرة المعارك، اليوم، ثاني أيام عيد الفطر في السودان، بين الجيش وقوات الدعم السريع.

​​​​​​​تصاعد المعارك والبدء في إجلاء الرعايا الأجانب بالسودان
السبت 22 نيسان, 2023   08:55
مركز الأخبار

تصاعد الدخان من مناطق متفرقة في الخرطوم مع سماع دوي انفجارات، وسط اشتباكات مسلحة بين طرفي النزاع، على الرغم من هدنة وقف إطلاق النار.

ودخل القتال المسلح أسبوعه الثاني في السودان، وعادت أصوات إطلاق النار والانفجارات تُسمع، السبت، في العاصمة الخرطوم، بعد تراجع في حدة القتال ليلاً إثر الإعلان عن هدنة مؤقتة.

وتسبّبت المعارك خلال الأسبوع الفائت بسقوط مئات القتلى وآلاف الجرحى.

وتوقفت الانفجارات العنيفة التي هزت المدينة في الأيام الأخيرة، ليل الجمعة السبت، بعد قبول الطرفين بهدنة مدتها 3 أيام بمناسبة مناسبة عيد الفطر. لكن صباح السبت استؤنف إطلاق النار.

واندلع العنف في 15 نيسان، بين القوات المسلحة للجيش بقيادة، عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو، المعروف بـ "حميدتي".

وكان الحليفان السابقان استوليا على السلطة كاملة في انقلاب عام 2021 أطاحا خلاله بالمدنيين الذين كانوا يتقاسمون السلطة مع العسكر، من الحكم.

وأعلن الجيش، الجمعة، أنه "وافق على وقف لإطلاق النار لمدة ثلاثة أيام" بمناسبة عيد الفطر، كان دعا إليه قبل يوم واحد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، ووزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن.

وقال دقلو في بيان إنه "ناقش الأزمة الحالية" مع غوتيريش و"ركز على الهدنة الإنسانية والممرات الآمنة وحماية العاملين في المجال الإنساني".

وتقوم جهات عدة بإعداد خطط لإجلاء الرعايا الأجانب، بينما نشرت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية واليابان قوات في الدول المجاورة، ويدرس الاتحاد الأوروبي خطوة مماثلة.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، إن الوضع ما زال خطيراً لإجلاء موظفي السفارة.

وفي وقت لاحق، قالت قوات الدعم السريع إنها مستعدة لفتح "كل مطارات" السودان "جزئياً" من أجل إجلاء الأجانب مع أنه من غير الممكن معرفة ما هي المطارات التي تسيطر عليها هذه القوات.

والسبت، أعلن الجيش السوداني عن بدء عمليات إجلاء دبلوماسيين ومواطنين لدول عدة منها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا والصين والسعودية التي أعلنت بدورها، عن إخراج رعاياها.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن 413 شخصاً قتلوا وأصيب 3551 بجروح في القتال في جميع أنحاء السودان، لكن يُعتقد أن العدد الفعلي للقتلى أكبر من ذلك، إذ لم يتمكن عدد من الجرحى من الوصول إلى المستشفيات.

وقالت نقابة الأطباء إن أكثر من ثلثي المستشفيات في الخرطوم والولايات المجاورة "توقفت عن العمل" الآن. وتعرضت أخرى للنهب وقُصفت أربع مستشفيات على الأقل بولاية شمال كردفان.

وقال برنامج الغذاء العالمي إن العنف قد يدفع ملايين آخرين إلى الجوع في بلد يحتاج فيه 15 مليون شخص - ثلث السكان - إلى المساعدة.

(م ش)