"الاحتفال بالعيد نسيناه"

لم تعد معظم الأسر القاطنة في مناطق سيطرة حكومة دمشق قادرة على الاحتفال بالأعياد منذ سنوات، فمع اقتراب عيد الفطر تعجز هذه الأسر عن شراء الألبسة وإعداد الحلويات؛ نظراً للرواتب الهزيلة التي لا تكاد تكفي لمدة ثلاثة أو أربعة أيام.

"الاحتفال بالعيد نسيناه"
الجمعة 14 نيسان, 2023   22:52
حلب - نسرين شيخو

مع اقتراب عيد الفطر، يعجز المواطنون في المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة دمشق عن شراء مستلزمات العيد، من ألبسة وحلويات؛ لضيق الحال، نتيجة الأزمة الاقتصادية التي تفشل الحكومة في إيجاد أي حلول لها.

لم تُنقذ حكومة دمشق الوضع، على الرغم من أن أجواء العيد وممارسة طقوسها باتت شبه معدومة في مناطقها؛ نظراً للراتب الهزيل، واعتماد المواطنين في تلك المناطق على الحوالات المرسلة إليهم من أقربائهم المقيمين خارج سوريا.

قالت المواطنة (ر ب)، في مدينة حلب، والتي رفضت الكشف عن اسمها لدواعٍ أمنية، حول استعداداتها للعيد: "كالعام السابق، طقوس وأجواء العيد مفقودة في منزلنا".

وأكدت أن راتب زوجها الموظف لا يكفي لسد احتياجات المنزل حتى يكفي للاحتفال بالعيد، وأوضحت: "الراتب 109 آلاف ل.س، هذا المبلغ لا يقضي حوائجنا، والاحتفال بالعيد نسيناه".

واعتبرت (ر ب)، الحوالات المرسلة من أقربائها السبيل الوحيد لإدخال البهجة إلى قلبيّ طفليها، وقالت: "منذ سنوات ووظيفة زوجي لم تعد مصدر الدخل الأساسي لنا، ولولا الحوالات لما تمكنا من شراء شيء".

(ف)

ANHA