سهام داوود: الهدف من اجتماعات التطبيع هو ضرب مشروع الإدارة الذاتية

أوضحت الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل أن الإدارة الذاتية تمثل تطلعات الشعب السوري وقيم الثورة السورية والتحول الديمقراطي في سوريا بشكل كامل، وأوضحت أن الهدف من اجتماعات التطبيع ضرب مشروع الإدارة الذاتية.

سهام داوود: الهدف من اجتماعات التطبيع هو ضرب مشروع الإدارة الذاتية
السبت 8 نيسان, 2023   21:47
الرقة - أحمد العساف

شددت الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل، سهام داوود، على ضرورة إشراك القوى الديمقراطية في المحادثات والاجتماعات التي تُعقد من أجل حل الأزمة السورية، ونوهت إلى الاجتماعات الأخيرة من أجل تطبيع العلاقات بين حكومة دمشق والدولة التركية لا تخدم تطلعات الشعب السوري.

وعُقد في الـ 4 من نيسان اجتماع بين نواب وزراء الخارجية الإيراني والروسي والتركي وحكومة دمشق، وأفضى الاجتماع إلى بيان عمومي، صدر عن وزارة الخارجية الروسية، جاء فيه أن: "نواب وزراء خارجية روسيا وإيران وسوريا وتركيا، اتفقوا خلال الاجتماع الرباعي على استمرار الاتصالات".

ونوّهت سهام داوود في تصريح لوكالتنا أن: "عُقدت سلسة اجتماعات بكل المحافل الدولية، سواء كانت اجتماعات أستانا وسوتشي وجنيف، ولم تثمر عن أي نتائج لحل الأزمة السورية".

وأشارت سهام داوود إلى أن الهدف من هذه الاجتماعات "ليس مصلحة الشعب السوري ولا حل الأزمة السورية، فهذه الأنظمة الأربعة المجتمعة مع بعضها البعض هي أنظمة متأزمة، وكل منها يفرض شروطه على الآخر من أجل الحفاظ على مصالحه ومكتسباته في الشرق الأوسط".

ولفتت إلى أن الهدف التركي من تقاربها مع حكومة دمشق هو لإعطاء نفسها الشرعية الدولية والجانب القانوني لاحتلالها للأراضي السورية، وإيران تهدف لتعزيز وجودها وإبقاء حكومة دمشق في سدة الحكم، وفيما يتعلق بروسيا فإنها تسعى إلى الحفاظ على موطئ قدم لها في منطقة الشرق الأوسط.

وأكدت سهام داوود أن "هدف تركيا وحكومة دمشق بالدرجة الأولى، هو ضرب مشروع الإدارة الذاتية؛ كون الإدارة الذاتية أصبحت حجر أساس من أجل حل الأزمة السورية؛ وتمثل تطلعات الشعب السوري وقيم الثورة السورية والتحول الديمقراطي في سوريا بشكل كامل".

وبيّنت سهام داوود أن "أي اتفاق مهما كانت أطرافه لا يرسم خريطة لحل الأزمة السورية، ولا يستطع أن يُعبّر عن تطلعات وأحلام الشعب السوري لحل أزمتهم بشكل جدّي ومثمر هي باطل ولا جدوى منه في هذه المرحلة".

سهام داوود اوضحت: "نحن نأمل أن يكون هناك حوار سوري، وأن تكون هناك رعاية دولية جادة بقرارات الأمم المتحدة، لا سيما قرارها 2254 من أجل حل الأزمة السورية".

وبخصوص الحديث عن دعوة سوريا للمشاركة في قمة الدول العربية المزمع عقدها في العاصمة السعودية الرياض 19 أيار المقبل، وإعادة سوريا إلى جامعة الدول العربية، قالت الأمينة العامة لحزب سوريا المستقبل إنه: "لا يمكن أن يعود النظام إلى الجامعة العربية بشكله القديم وبالشكل الذي خرج به السوريون لتغيير هذا النظام"، وطالبت الجامعة العربية والدول العربية: "بأن يكون لها دور كبير من أجل حل الأزمة السورية، وليس إعادة النظام إلى الجامعة العربية".

سهام داوود شددت "على الأمم المتحددة والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان أن تقوم بخطوات جادة وحثيثة لحل الأزمة السورية، وأن يكون هناك ممثل شرعي للقوى الديمقراطية الموجودة على الأرض، المتمثلة بمجلس سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية إلى جانب القوى السياسية التي تنتهج نهج الديمقراطية في الاجتماعات التي تُعقد من أجل حل الأزمة السورية".

وأكدت سهام داود أن مشروع الإدارة الذاتية هو الأمثل لحل الأزمة السورية.

(خ)

ANHA