TEV-DEM: هجوم مطار السليمانية عمل غير أخلاقي وجبان وخرق فاضح للسيادة العراقية

أكدت حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM أن الهجوم الذي استهدف مطار السليمانية الدولي وضرب أمنها واستقرارها، هو عمل "إرهابي جبان" وغير أخلاقي وخارج عن المواثيق والمعاهدات الدولية وخرق فاضح للسيادة العراقية.

TEV-DEM: هجوم مطار السليمانية عمل غير أخلاقي وجبان وخرق فاضح للسيادة العراقية
السبت 8 نيسان, 2023   07:27
مركز الأخبار

أصدرت حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM بياناً اليوم، إلى الرأي العام بصدد هجوم مطار السليمانية، جاء فيه:

"تتصاعد لهجة التهديدات لدولة الاحتلال التركي الفاشي اتجاه إرادة شعبنا المقاوم في هذه المرحلة والتي تأتي بالتزامن مع فقدان حكومة العدالة والتنمية والحركة القومية ثقلها السياسي والدبلوماسي إقليمياً ودولياً وضعف القاعدة الجماهيرية؛ نتيجة التنازلات التي تقدمها هذه الحكومة الفاشية ما تسبّب بظهور وضع فوضوي وحالة عدم الثقة والاستقرار في تركيا وباكور كردستان بشكل عام؛ نتيجة ظهور التحالفات الديمقراطية الجديدة بين المكونات والثقافات المجتمعية التواقة للديمقراطية في عموم تركيا".

وأوضح البيان: "لذا تلجأ الحكومة الفاشية التركية إلى شن المزيد من الهجمات الإرهابية لاستمرار سياسة الإبادة بحق إرادة شعبنا لاستهداف وحدة الصف الكردي ومواقفه الوطنية المتماسكة من خلال المقاومة والكفاح التاريخي على أسس ومعايير أخلاقية وتطوير وتمتين أواصر الأخوة بين المجتمعات التواقة للحرية والإرادة المجتمعية الحرة في المنطقة".

وأكد البيان أن: "هجوم أمس الذي استهدف مطار السليمانية الدولي ضرب أمنها واستقرارها، هو عمل إرهابي جبان وغير أخلاقي وخارج عن المواثيق والمعاهدات الدولية، وهذا خرق فاضح للسيادة العراقية".

وحيّت حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM في بيانها: "مقاومة شعبنا في باشور كردستان، الذي له تاريخ عريق في المقاومة والتضحية ومليء بالمواقف الوطنية المشرفة؛ لدعمها ومساندتها لثورة روج آفا وباقي أجزاء كردستان".

وأدان البيان في ختامه: "التصرفات اللا أخلاقية لدولة الاحتلال التركي على مدينة السليمانية من أجل استهداف قيادات أو شخصيات وطنية على أرض كردستان والقضاء على تطلعات شعبنا نحو التكاتف والوحدة الوطنية المصيرية، وهذا ما نعتبره عاراً على جبين كل من يتعامل مع هذا المحتل التركي الجبان". مؤكداً أن كل المدن الكردية هي ساحة للمقاومة والحرية والوحدة الوطنية وليست ساحة لسياسات الحرب الخاصة المعادية.

(ل م)