أحزاب سياسية: الثورة الحقيقية في سوريا هي ثورة ۱۹ تموز

أكد الحزب اليساري الكردي في سوريا أن الثورة الحقيقية في سوريا هي التي بدأت من كوباني في ۱۹ تموز ۲۰۱۲م. فيما ثمن حزب الحداثة والديمقراطية لسوريا تجربة الإدارة الذاتية في تحقيق "تطلعات السوريين عندما ثاروا في الخامس عشر من شهر آذار من عام ٢٠١١"

أحزاب سياسية: الثورة الحقيقية في سوريا هي ثورة ۱۹ تموز
الأربعاء 15 آذار, 2023   12:05
مركز الأخبار

أصدر الحزب اليساري الكردي في سوريا اليوم بياناً بمناسبة الذكرى السنوية الـ 12 للأزمة السورية.

البيان تطرق إلى بدايات الأزمة السورية، وما آلت إليه جراء الحرب الداخلية والتدخلات العسكرية الخارجية "التي هي بحق حرب في وعلى سوريا، هي ليست حرباً داخلية بحتة، وإنما هي أيضاً - وفي الوقت نفسه – حرب خارجية على سوريا تستهدف الظفر بسوريا كموقع جغرافي ومنطقة جيوسياسية".

وجاء في البيان "إن من يدقق في الأزمة السورية، أسبابها وملابساتها والتطورات التي مرت بها، يدرك بجلاء أن السبب الرئيس للأزمة هو النظام، ويتحمل المسؤولية الرئيسية عما لحق بسوريا والسوريين من قتل وتشريد ومآس إنسانية، ومن دمار للبنية التحتية للبلاد، وأن المسؤولية بدرجة موازية أو بالدرجة الثانية هي جماعة الإخوان المسلمين السورية والعالمية والمجموعات الإرهابية التي خرجت بالأساس من تحت عباءة الإخوان المسلمين وعباءة أردوغان".

وأنهى الحزب اليساري الكردي في سوريا بيانه بالقول إن "الثورة الحقيقية في سوريا هي التي بدأت من كوباني في ۱۹ تموز ۲۰۱۲م والتي نعتبرها امتداداً طبيعياً لانتفاضة قامشلو الباسلة عام ٢٠٠٤م، هذه الثورة التي تقودها الإدارة الذاتية الديمقراطية وقوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة، والتي يمكنها أن تتحول إلى نموذج لكل سوريا لأنها تعبر عن تطلعات وآمال جميع المكونات السورية ومصالحهم."

كما أصدر مجلس الإدارة السياسي لحزب الحداثة والديمقراطية لسوريا بياناً بهذه المناسبة جاء في مستهله: " تكمل الثورة السورية العظيمة في هذه الأيام عامها الثاني عشر، وقد تغير بعد ولادتها الواقع السوري تغيراً جذرياً لا رجوع عنه، حتى غدا القول بأنها حركت التاريخ في سورية".

وجاء في البيان أيضاً، "ولقد أكد رواد تجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية قولاً و ممارسة، نظرياً وعملياً، على أن سورية الواحدة كلها هي مساحة تجربتهم وأنهم مؤمنون بوحدة الارض والشعب لكن على قاعدة إمحاء التهميش وتحقيق العدالة بين المركز  والأطراف بين كافة المكونات الاثنية والدينية والمذهبية وعبر الديمقراطية في أوسع أشكالها تحققاً وممارسة في وطن تعددي ديمقراطي لا مركزي يصون ويحقق كل القيم والمبادئ التي نهضت عليها تطلعات السوريين عندما ثاروا في الخامس عشر من شهر آذار من عام ٢٠١١ "

 (ف)