ندوة حوارية في منبج: شمال وشرق سوريا بوابة الحل للأزمة السورية

أكد متحدثون في ندوة حوارية، أن شمال وشرق سوريا بوابة حل الأزمة السورية متمثلة بمشروع الإدارة الذاتية وشددوا على ضرورة أن يكون الحوار  سورياً- سورياً.

ندوة حوارية في منبج: شمال وشرق سوريا بوابة الحل للأزمة السورية
الثلاثاء 14 آذار, 2023   12:17
منبج

عقد حزب سوريا المستقبل في مدينة منبج وريفها، وتحت شعار" معاً لتصحيح مسار الثورة وبناء سوريا المستقبل بخطى ديمقراطية"، ندوة حوارية، بحث فيها المشاركون سبل حل الأزمة السورية، التي يعاني منها السوريون منذ 12 عاماً.

الندوة التي عقدت في مركز الثقافة والفن، وسط المدينة، شارك فيها ممثلون عن الإدارة المدنية الديمقراطية لمدينة منبج وريفها، والمؤسسات التابعة لها، ومكتب تجمع نساء زنوبيا ومجلس المرأة السورية، والمجالس والخطوط المدنية، وممثلون عن الأحزاب السياسية، ووجهاء وشيوخ العشائر ومجلس منبج العسكري.

وألقى في بدايتها مساعد الأمين العامة لحزب سوريا المستقبل أحمد السلطان كلمة قال فيها: "كان هناك انعدام للحياة السياسية منذ وصول حزب البعث إلى السلطة، وصولاً إلى الوقت الذي انطلقت فيه الثورة السورية".

وأضاف: "هناك حصر للحياة السياسية بين عدة أحزاب والمسيطر الرئيس هو الحزب الواحد وهو الفقر والظلم والفساد وعدم المساواة بين مكونات الشعب السوري وشرائحه، هذه الأسباب كانت الأهم في اندلاع الأزمة السورية، بالإضافة إلى هيمنة الأجهزة الأمنية على كل مفاصل الدولة".

وبين السلطان بأن "كل هذه التراكمات دفعت إلى انطلاق الثورة السورية في (15 آذار عام 2011)،بشكل سلمي بكل معنى الكلمة تطمح إلى الحرية والكرامة والتخلص من السلطوية والاستبداد، لكن كانت هناك تدخلات من الكثير من الدول مما حرف الثورة عن مسارها الحقيقي".

وشدد نائب الأمين العام لحزب سوريا المستقبل أحمد السلطان في نهاية كلمته "وعلى رأس هذه الدول دولة الاحتلال التركي، التي قامت بتحريف الثورة السورية من ثورة إلى ارتزاق وتحويلها من ثورة سلمية مطالبة بحرية الشعب السوري وكرامته، إلى كيانات متطرفة إرهابية وعملت تركيا بكل قوتها على تحويل هذه الثورة إلى التطرف والارتزاق بالتنسيق مع حكومة دمشق".

ومن جانبها تحدثت رئيسة  مجلس حزب سوريا المستقبل في منبج وريفها عذاب العبود عن وضع السوريين "أصبح السوريون رهينة لأي تفاهمات إقليمية أو دولية وتحول هذا الشعب إلى أوراق في اجتماعات صورية من جنيف إلى أستانا، لا تخدم السوريين ولا تمثلهم إنما تخدم الدول المتدخلة في الشأن السوري، والتي تستمر في تعميق جراح الشعب السوري".

وأكدت أن الجميع يرى أن مناطق شمال وشرق سوريا هي بوابة حل الأزمة السورية، بفضل وعي القوى السياسية في هذه المنطقة، وقالت: "استطاعت إخراج شمال شرق سوريا من فوضى الصراعات الدينية والطائفية والعرقية، فالمشروع القائم في شمال شرق سوريا مشروع السلام والأمان مشروع الإدارة الذاتية".

عذاب العبود شددت على أن تكاتف أبناء المنطقة  بكل مكوناتهم وأطيافهم هو التصحيح لمسار" الثورة السورية"، وهو السبيل لبناء الوطن الذي يحفظ جميع أبنائه دون تمييز،  وتابعت: " نؤكد  أن الوصول إلى هذا الحل لا يتم إلا عبر الحوار السوري ـ السوري".

وفي ختام الندوة فتح باب النقاش بين الديوان والحضور الذين أكدوا من خلال مداخلاتهم أن  إيقاف نزيف الدم السوري يأتي بالعمل بكل السبل لحل القضية السورية عبر الحوار بين جميع الأطراف والقوى السياسية.

(م ش/سـ)

ANHA