مكتب العصر الحقوقي يوجه رسالة لوزير العدل التركي

وجه مكتب العصر الحقوقي رسالة لوزير العدل التركي باكير بوزداغ، حيث صرح المكتب بأن القائد عبدالله أوجلان معتقل في وضع غير معروف وقال:" منذ 720 يوماً لم نتلقَّ معلومات عنه".

مكتب العصر الحقوقي يوجه رسالة لوزير العدل التركي
الثلاثاء 14 آذار, 2023   14:20
مركز الأخبار

نشر مكتب العصر الحقوقي الذي يتولى التوكيل القانوني للقائد عبدالله أوجلان بياناً تحت اسم " رسالتنا واضحة لوزارة العدل "، حيث أكد أنه " منذ 720 يوماً لم نتلقَّ معلومات عن موكلينا عبدالله أوجلان، حاميلي يلدريم، عمر خيري كونار ويسي اكتاش".

المكتب قال في الرسالة: "القضية هي أن موكلينا معتقلون خارج " النظام الحقوقي"، كرهائن في وضع غير معروف، متى ستنهون نظام الاعتقال هذا؟ يمكن أن يكون هذا السؤال الأساسي، لك كوزير عدل، هل تعلم مسؤوليتك؟""

وجاء في نص رسالة المكتب:

‘ منذ 720 يوماً لم نتلقَّ أية معلومات ‘

" السيد بوزداغ، بالرغم من محاولاتنا وزياراتنا، لم نتلقَّ معلومات عن موكلينا السيد عبدالله أوجلان، السيد حاميلي يلدريم، السيد عمر خيري كونار والسيد ويسي اكتاش، آخر مرة كانت في 25 آذار عام 2021 في ظل ظروف الوباء، نادراً ما تواصلت العوائل مع موكلينا عبر الهاتف، في الوقت ذاته طلب السيد أوجلان خلال محادثته الهاتفية القصيرة جداً بشكل خاص مع شقيقه للمرة الثانية  خلال الـ24 عاماً من السجن في إمرالي، وكذلك استفاد من حقه في لقاء محاميه.

‘ بالرغم من وعودكم إلا أنكم تمنعون‘

دخل عام 2019 الكثير من الأشخاص من أجل إنهاء سياسة العزلة في إضراب عن الطعام والصيام حتى الموت وأنهوا حياتهم، خلال عام 2019 جرت خمس لقاءات مع المحامين وأغلق السيد أوجلان الطريق أمام موت مئات الأشخاص، حيث عقد آخر لقاء في إمرالي في 7 آب عام 2019،  إلى جانب وعد وزير العدل في ذلك الوقت، فقد مر ما يقارب أربعة أعوام على منع زيارة المحامين مرة أخرى لإمرالي.

‘وفقاً لأي قانون تقطعون العلاقات ‘

نحن المحامون والعوائل، منذ 25 آذار عام 2021 لم نتلقَّ أية معلومات عن إمرالي، ماذا يحصل هناك لا معلومات ولا مصادر لدينا، من أي قانون تحصلون على هذا الحق لقطع جميع العلاقات مع السياسيين الكرد الأربعة  المعتقلين.

السيد الوزير؛

وقع في 6 شباط كارثة كبيرة ألا وهي الزلزال في بلادنا، بحسب الإحصائيات الرسمية فقد أكثر من 48 ألف مواطن حياته وأصيب وعلق عشرات الآلاف تحت الأنقاض، حيث بقي مئات الآلاف من شعبنا دون مأوى وأجبروا على النزوح، ومنح المعتقلون في سجن وزارتكم حقهم بالتحدث عبر الهاتف أكثر، أعطي هذا الحق للمعتقلين أثناء حدوث الزلزال كحجة إنسانية، و لم يُعطَ لموكلينا الموجودين في إمرالي! حدث هذا على الرغم من أن عوائل موكلينا الأربعة يقيمون في مناطق حدث فيها الزلزال.

‘ هل هناك نظام قانوني آخر؟‘

نريد أن نسأل في هذا الموضوع؛ أليس السجن المشدد ذو الرمز F تابعاً لكم؟ هل يتم تطبيق نظام قانوني مختلف في إمرالي أو قانون بلد آخر؟ مثلاً لماذا يتصل المعتقلون في سجن سيلفير في رها بمنطقة الزلزال عبر الهاتف لمعرفة مصير أقاربهم وأحبائهم، ولكن الذين في إمرالي لم يتمكنوا ولو مرة  من الاتصال عبر الهاتف مع عوائلهم؟ أو لنسأل ما يلي: هل هناك سجن عدا سجن إمرالي تابع لوزارتكم، فمنذ ثلاثة وأربعين شهراً لم يسمح للمحاميين والمدافعين عن حقوق الإنسان بالدخول ؟ هل يوجد معتقلون في السجون التابعة لوزاتكم لم يتمكنوا من الحصول على معلومات من عوائلهم ومحاميهم لمدة 717 يوماً؟

وأنتم أيضاً كحقوقيين تعلمون جيداً بأنه لا توجد أية إجابة قانونية على هذه الأسئلة، خلاف ذلك، فإن محكمة حقوق الإنسان الأوروبية DMME المتعلقة بموضوع وتقارير لجنة مناهضة التعذيب بديهية، أو تعلمون جيداً بنفس الطريقة أن سجل 24 عاماً في إمرالي يقتصر على انتهاك مبادئ حظر التعذيب وسوء المعاملة وتمييز محكمة حقوق الإنسان الأوروبية DMME غير المحدودة، الموضوع الأساسي؛ هو موقف حكومتكم أمام القضية الكردية التي هي أساس كل المشاكل الكبرى ابتداءً من التحول الديمقراطي وحتى  الاقتصادي والسيد أوجلان يمكنه لعب دور كبير في هذه القضية، القضية هي أن موكلينا معتقلون خارج " النظام الحقوقي"، كرهائن في ساحة غير معروفة، متى ستنهون نظام الاعتقال هذا؟ يمكن أن يكون هذا السؤال الأساسي، لك كوزير عدل، هل تعلم مسؤوليتك؟"