إدخال بعض المساعدات دون غيرها سياسة خادعة تتخذها حكومة دمشق

أكد الرئيس المشترك للمجلس العام لحيّي الشيخ مقصود والأشرفية، ولات معمو، أن حكومة دمشق خدعت الأهالي بسماحها بدخول بعض المساعدات التي لا تكفي حاجة أهالي الحيّين، ومنعها لدخول المساعدات الأكثر ضرورة.

إدخال بعض المساعدات دون غيرها سياسة خادعة تتخذها حكومة دمشق
إدخال بعض المساعدات دون غيرها سياسة خادعة تتخذها حكومة دمشق
إدخال بعض المساعدات دون غيرها سياسة خادعة تتخذها حكومة دمشق
إدخال بعض المساعدات دون غيرها سياسة خادعة تتخذها حكومة دمشق
إدخال بعض المساعدات دون غيرها سياسة خادعة تتخذها حكومة دمشق
إدخال بعض المساعدات دون غيرها سياسة خادعة تتخذها حكومة دمشق
الثلاثاء 14 آذار, 2023   00:35
حلب -نسرين شيخو

أسفر الزلزالان اللذان ضربا باكور كردستان وتركيا وتأثرت به مناطق عدة في سوريا، عن انهيار آلاف المنازل والأبنية، فيما تصدع الآلاف منها نتيجة شدة الزلزالين؛ ما أجبر القاطنين فيها بالتوجه إلى مراكز الإيواء.

وفي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية اللذين شهدا مسبقاً هجمات مرتزقة الاحتلال التركي، التي تسبّبت بتضرر الأبنية والمنازل؛ ما دفع غالبية الأهالي للخروج من منازلهم نتيجة تضاعف تضررها وازدياد خطورتها وحدوث تصدعات كبيرة قد يؤدي لانهيارها في أي لحظة.

انقلبت الأحوال والذهنية ذاتها

يشير الرئيس المشترك للمجلس العام لحيّي الشيخ مقصود والأشرفية، ولات معمو، إلى ما يواجه الأهالي والنازحين إلى الحيين، بالقول "قمنا بواجبنا في مساندة الأهالي وتأمين مراكز إيواء لهم بإمكاناتنا البسيطة، لكن الحصار المفروض على الحيّين من قبل حكومة دمشق، هو السبب في قلة إمكاناتنا للاستجابة مع الكارثة".

موضحا "حيث منعت ـ ولا تزال تمنع ـ حكومة دمشق إدخال احتياجات الأهالي من المواد الغذائية والمحروقات والأدوية وحليب الأطفال".

وتنتظر مساعدات مؤلفة من 25 شاحنة في معبر التايهة مقدمة من أهالي مدينة السليمانية للمتضررين في الحيين، تشترط فيها حكومة دمشق الاستيلاء على نسبة 75% من المساعدات، لقاء السماح لمرور 25% المتبقية.

إدخال بعض المساعدات دون غيرها سياسة قذرة وخادعة!

وانتقد معمو تمسك حكومة دمشق بذهنيتها، وقال: "بعد الزلزال، ظهرت مواقف إنسانية عديدة، إلا أن حكومة دمشق لم تغير من ذهنيتها المتحجرة شيئاً، وواصلت سياستها غير الأخلاقية".

وأضاف: "الدواء وحليب الأطفال مفقودان في الحيّين، والمساعدات كانت تحمل كليهما". 

لافتا أن حكومة دمشق، وكي تُظهر نفسها بأنها مُهتمة، سمحت بمرور بعض المساعدات فيما تمنع مرور الاحتياجات الأهم من "طحين ومحروقات وأدوية وحليب الأطفال".

واستولت حكومة دمشق على ما نسبته 50% من المساعدات التي أرسلتها الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، إلى المتضررين في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية والشهباء بحلب، والمؤلفة من 100 صهريج من المشتقات النفطية، بتاريخ 15 شباط الفائت، عقب توقفها في المعبر لمدة 9 أيام.

وأثنى ولات معمو على مبادرات الإدارة الذاتية والهلال الأحمر الكردي والمساعدات الدولية، بإرسال المساعدات ومساندة المتضررين في محنتهم، وقال "سدت المساعدات، نوعاً ما، بعض احتياجات الأهالي، لكنها لم تكفِهم".

العدد يزداد مقياساً بالوضع والحال غير مستقر

ونوّه ولات أن "أغلب القاطنين في الأبنية الطابقية العالية لجأوا إلى مراكز الإيواء، من خيم وصالات وجوامع ومدارس ومنازل غير طابقية".

وتابع: "يزداد عدد الأسر النازحة من الحيّين إلى مراكز الإيواء، حيث وصل عددهم إلى ما يقارب الـ 600 و 700 أسرة".

وأكد "أن الأسر النازحة من الأبنية الطابقية إلى البيوت العادية تعاني أيضاً وبحاجة إلى مساعدات؛ لأن أغلبية المنازل غير ملائمة للسكن بشكل كامل، لأنها بدون أبواب ونوافذ، وقال "لكنها مضطرة على التحمل؛ لأن الأبنية أكثر خطورة".

(ل م)

ANHA