​​​​​​​البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة: استهداف قيادات شنكال استمرار لنهج مرتزقة داعش

أكد البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة، أن استهداف دولة الاحتلال التركي قيادات وحدات مقاومة شنكال وأسايش إيزيدخان عبر مسيّراتها ما هو إلا استمرار لنهج مرتزقة داعش؛ للقضاء على كل ما هو أصيل في المنطقة، منتقداً صمت الحكومة العراقية حياله.

​​​​​​​البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة: استهداف قيادات شنكال استمرار لنهج مرتزقة داعش
الجمعة 3 آذار, 2023   08:26
الحسكة

جاء ذلك خلال بيان كتابي، أصدره البيت الإيزيدي في إقليم الجزيرة، اليوم الجمعة، لاستنكار استهداف دولة الاحتلال التركي قيادات وحدات مقاومة شنكال وأسايش إيزيدخان.

وجاء في نص البيان:

 "بشأن استهداف دولة الاحتلال التركي لشعبنا في شنكال، اليوم ودائماً وعلى مرأى ومسمع العالم، وتستمر دولة الاحتلال التركي في غيها وتقتل شعبنا في شنكال بلا خشية أو مبالاة غير أبهة بقانون أو عرف أو ضمير.

ترى ألا يحق لنا أن نتساءل، لماذا تستمر دولة الاحتلال التركي في استهداف صفوة شعبنا والعالم يرى ويسمع ولا يتحدث؟ هل ضاعت الأخلاق في معترك السياسة العالمية التي ترفع شعارات حقوق الإنسان وتتبجح بها بمناسبة وبلا مناسبة؟".

هل نسي العالم مأساة شنكال وتعرّضها للإبادة من قبل تنظيم إرهابي مدعوم من تركيا حين قطع الرؤوس وشرّد وسبى ودفن الناس أحياءً؟!، إن قيام دولة الاحتلال التركي، مرة أخرى باستهداف قيادات شنكال عبر مسيّراتها التي تَغْير على شباب وحدات مقاومة شنكال وأسايش إيزيدخان ماهو إلا استمرار لنهج مرتزقة داعش؛ للقضاء على كل ما هو أصيل في المنطقة، وكذلك محاولة وأد التجربة الوحيدة التي استطاع أهل شنكال تحقيقها وإدارة شؤونهم من خلالها.

لقد أثبتت التجارب عدم جدوى المناشدات التي نوجهها لهذا العالم المتمدن، فتركيا مستمرة في اعتداءاتها محتمية بمن نناشدهم وبمن يدّعون أحقيتهم بحماية شنكال، وفي النتيجة يبقى صوت الحق خافتاً بلا صدى، نعم لقد أراد مرتزقة داعش عبر فكرهم الإرهابي إبادة الإيزيديين ولكن تركيا التي شاهدت البرلمانات الأوروبية وهي تعترف بفرمان شنكال كجينوسايد استهدفت محو مكون أصيل من الوجود.

دولة الاحتلال التركي تعمد إلى إبادة شعبنا مستندة على مشروعية هي تحدد مقاساتها وأسلوبها ولا تخشى في إرهابها لومة أو عتاب من تلك الدول التي لا تحترم قرارات برلماناتها، والأدهى من كل هذا هو العراق الذي يدعي مسؤوليته عن شنكال وأهلها ويصر على مواطنيتهم وارتباطهم بالدولة العراقية مازال في موقف المتفرج الذي يرى ويسمع ويبقى صامتاً مؤكداً على مشاركته لتركيا في قتل مواطنيه، وينسحب هذا القول على الإقليم فهو مشغول بكل شيء إلا شنكال.

فسلاماً لشعبنا وهو يصر على حماية شنكال على الرغم من التضحيات الكبيرة، والمجد والخلود لأرواح شهداء شنكال: بير جكو، خيري، آكر، شيرزاد، وكل شهداء الحرية والكرامة في كل ساحات الدفاع المشروع (media) والخزي والعار للعملاء التابعين لدولة الاحتلال التركي أحزاباً وأفراداً وحكومات".

(ب ر/ف)

ANHA