​​​​​​​صور الاقمار الاصطناعية تظهر الجفاف على ضفاف الفرات في سوريا

تظهر بعضٌ من الصور التي التقطت بواسطة الاقمار الاصطناعية الجفاف المروّع الذي يصيب ضفاف نهر الفرات داخل الأراضي السورية، متأثراً بالسدود التركية التي خفضت حصة سوريا من منسوب النهر منذ ما يقارب العامين.

​​​​​​​صور الاقمار الاصطناعية تظهر الجفاف على ضفاف الفرات في سوريا
​​​​​​​صور الاقمار الاصطناعية تظهر الجفاف على ضفاف الفرات في سوريا
​​​​​​​صور الاقمار الاصطناعية تظهر الجفاف على ضفاف الفرات في سوريا
الإثنين 27 شباط, 2023   05:39
كوباني

أظهرت عددٌ من الصور التي صوّرت بواسطة الاقمار الاصطناعية صيف عاميّ 2020 و2022 مدى التأثر الكبير لمجرى أكبر أنهار سوريا وأهمها "الفرات" جراء عامين على استمرار الدولة التركية المحتلة على حبس ما يزيد عن 60% من حصة سوريا من مياه النهر.

وتظهر الصور موقع جسر قره قوزاق في مقاطعة كوباني وتراجع المنسوب لمئات الأمتار وظهور جزيرة بأكملها بالقرب من الجسر خلال صيف العام الماضي؛ علماً أن المنسوب تراجع لأكثر من ذلك في شباط/فبراير الجاري.

وتظهر صورة أخرى المحمية الطبيعية في الطبقة وصورة أخرى لضفاف بحيرة الفرات وجفاف أطرافها خلال العامين الماضين مقارنة بعام 2020.

حيث تضخ الدولة التركية المحتلة المياه للأراضي السورية بمعدل أقل من200 متر مكعب في الثانية بخلاف الكمية المتفق عليها بين أنقرة ودمشق وبغداد، حيث من المفترض أن تضخ تركيا طبيعياً 500 متر مكعب من المياه في الثانية.

وصرحت إدارة السدود في شمال وشرق سوريا في 22 من شباط/فبراير الجاري؛ أن سديّ تشرين والفرات يواجهان كارثة حقيقة في ظل تدني منسوب النهر إلى مستويات تاريخية بحيث لا يمكن الاستفادة منه، على عكس الاشاعات التي تحدث عن ضخ الدولة التركية لمياه نهر الفرات.

إذ يشكل خرق دولة الاحتلال التركي للمعاهدات المبرمة، وبعدها عن المبادئ الأخلاقية خطراً يعيشه سكان مئات القرى في شمال وشرق سوريا على ضفاف نهر الفرات، حيث الأوضاع المأساوية نتيجة جفاف مجرى النهر الذي أثر في الزراعة، وتوليد الطاقة الكهربائية وتوفير مياه الشرب.

وفي ظل الحصار الاقتصادي المطبق على شمال وشرق سوريا؛ يؤثر الانحسار المرعب لمياه نهر الفرات؛ على الإنتاج المحلي الذي يحقق جزءاً كبيراً من الاكتفاء الذاتي.

(ز س)

ANHA