​​​​​​​ثلاثة شابات ورياضة الكاراتيه.. ثقة بالنفس وأمان وقوّة

اختارت أفين وسارة وزيلان ممارسة رياضة الكاراتيه، وقلن: "لقد منحتنا رياضة الكاراتيه القوّة والثقة بالنفس، فنحن لا نحتاج لأحدٍ لحمايتنا لأنّنا تعلّمنا الدفاع عن أنفسنا بمفردنا".

​​​​​​​ثلاثة شابات ورياضة الكاراتيه.. ثقة بالنفس وأمان وقوّة
الإثنين 27 شباط, 2023   01:29
قامشلو-دليلة كابار

فتحت الشابات الثلاثة؛ أفين بله، سارة سهيل وزيلان خالد من قامشلو، أعينهنّ على عالمٍ يسوده النظام الذكوري، لذا اخترن بممارستهنّ لرياضة الكاراتيه، تعلّم كيفيّة الدفاع عن النفس في مجتمعٍ يُحتمل أن يتعرّضن فيه للتعنيف في أي لحظة.

إذ تمتلك أفين بله البالغة من العمر 21 عاماً، الشغف حيال هذه الرياضة منذ الصغر، فلطالما أرادت الانضمام لفريق الكاراتيه النسائي، وهي تمارس هذه الرياضة منذ حوالي عشرة أعوام، إذ تمارسها اليوم إلى جانب دراستها في قسم المخابر.

وعلّقت أفين على ممارستها لهذه الرياضة، قائلةً: "إنّ ممارسة رياضة الكاراتيه فرصةً جيّدة جدّاً للشابات ليتمكّن من الدفاع عن أنفسهن، فقد منحتني ثقةً كبيرة بالنفس، وأحلم بأن أصبح مدرّبة كاراتيه وأعلّم الفتيات اليافعات".

'لا أحتاج لأحدٍ ليحميني'

أما زيلان خالد البالغة من العمر 14 عاماً والتي تتمرّن على هذه الرياضة إلى جانب دراستها، فقد قالت: "أحبّ الرياضة جدّاً. وهدفي الأوّل من تعلّم الكاراتيه هو أن أتعلم الدفاع عن نفسي لئلّا أكون بحاجة حماية أحد".

وترغب زيلان بأن تصبح مدرّسةً للغة الكرديّة ومدرّبة كاراتيه في نفس الوقت وقد حدّثتنا عن هذا قائلةً: "لأنّ لغتنا وجودنا، وبالإضافة إلى ذلك أرغب بتعليم الأطفال كيفية الدفاع عن أنفسهم والثقة بالنفس".

'شجّعوا بناتكم على ممارسة هذه الرياضة ليثقن بأنفسهن'

أمّا الشابة سارة سهيل البالغة من العمر 22 عاماً، فهي طالبة في كلية الحقوق وتعلّم الكاراتيه أيضاً، فقد أوضحت أنّها لطالما أحبت الرياضة وخاصة رياضة الكاراتيه منذ طفولتها، وقالت: "الرياضة بالنسبة لي ترمز إلى القوّة فهي تمنح الشخص الصحّة الجيّدة والكثير من الأمور. كما أنّ الرياضة تحرّر الشخص من الطاقة السلبية ولهذا يجب أن تحظى بتقدير المجتمع".

وعلّقت سارة سهيل على شغفها وممارستها للكاراتيه، قائلةً: "أحترم كلّ ما يتعلّق بالكاراتيه حتّى الملابس والأحذية الخاصة بهذه الرياضة. لقد بدأت بممارسة الكاراتيه منذ أربعة أعوام، لقد انقطعت عنها منذ طفولتي لكنّني عدّت إليها بفضل مدرّبتي. لقد أثّرت رياضة الكاراتيه بشخصيتي كثيراً ومنحتني القوّة، فقد تعلّمت كيفية الدفاع عن نفسي ومنحتني الأمان".

وفي الختام أعربت سارة سهيل عن تطلعاتها المستقبليّة حيال هذه الرياضة، بالقول: "أتمنّى أن أحترف هذه الرياضة وأدرّبها، فأنا أحب تدريب الفتيات الصغيرات وتطوير الشابات في هذه الرياضة. إذ لا مثيل للرياضة بالنسبة لي".

(ر)

ANHA