أهالي قامشلو يستنكرون موقف PDK وإغلاق معبر فيش خابور أمام المساعدات الإنسانية

استنكر أهالي مدينة قامشلو إغلاق الحزب الديمقراطي الكردستاني PDK، لمعبر فيش خابور أمام المساعدات الإغاثية والإنسانية المقدمة للهلال الأحمر الكردي لتوزيعها في المناطق المنكوبة؛ جراء زلزال 6 شباط.

أهالي قامشلو يستنكرون موقف PDK  وإغلاق معبر فيش خابور أمام المساعدات الإنسانية
الأحد 26 شباط, 2023   20:34
قامشلو

كشف الهلال الأحمر الكردي في بيان الأربعاء المنصرم، أن معبر فيش خابور (المقابل لمعبر سيمالكا في روج آفا) والذي يهيمن عليه الحزب الديمقراطي الكردستاني (PDK) يمنع عبور مساعدات إنسانية مقدمة للهلال الأحمر لإيصالها إلى المناطق المنكوبة.

وكانت الرئيسة المشتركة للهلال الأحمر الكردي، إيفا علي، قالت في لقاء سابق مع وكالتنا، إنه "دون توضيح الأسباب، تمنع إدارة معبر فيش خابور عبور المساعدات إلى شمال وشرق سوريا"، مقدمة من شركاء الهلال الأحمر الكردي في الخارج، ومن بعض المبادرات الشعبية في باشور وأوروبا، ومبادرات شخصيات وطنية، وبعض الغيورين الكرد.

وفي هذا الصدد رصدت وكالتنا ردود فعل أهالي مدينة قامشلو.

طالب المواطن العربي، محمود حسين، الحزب الديمقراطي الكردستاني بفتح المعبر الحدودي أمام الحالات الإغاثية والمساعدات الإنسانية، وقال: "المنطقة تمر بحالة حرجة؛ جراء الزلزال والدمار الذي حل بها".

مضيفاً: "عليهم (في إشارة إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني) الابتعاد عن هذه السياسات العدائية، فهي لا تخدم المصالح الإنسانية، بل على العكس تخدم المصالح والسياسة التركية"، مخاطباً سلطات الحزب بالقول: "يجب فتح المعابر الحدودية أمام المساعدات الإنسانية ووضع الحسابات الشخصية جانباً".

'المعابر لا تغلق أبوابها أمام الحالات الإنسانية'

أما المواطن الكردي، رضوان رشيد خلف، فأشار إلى حاجة المنطقة للمساعدات "التي يستولي عليها الحزب الديمقراطي الكردستاني في معبر فيش خابور"، وقال: "جميع المناطق عانت ولا تزال تعاني من كارثة الزلزال، وهي بأمس الحاجة للمساعدات الإغاثية سواء من الداخل أو من الخارج".

وتابع: "المعابر لا تغلق أبوابها أمام الحالات الإنسانية، إلا إذا كان القائمون عليها معدومون من الحس الإنساني وروح المسؤولية، وأن فتح فيش خابور سيخفف من تداعيات هذا الزلزال على المناطق المنكوبة، لا سيما الأكثر تضرراً منها؛ كعفرين وحيّي الشيخ مقصود والأشرفية".

طالب خلف الديمقراطي الكردستاني، التعامل بإنسانية، وقال: "وهذا هو الأصح في هذه المحنة الصعبة".

من جانبها، انتقدت المواطنة المهجّرة من عفرين والقاطنة في مدينة قامشلو، فهيمة موسى، الحزب الديمقراطي الكردستاني على "أعماله العدائية التي تزداد شدة يوماً بعد آخر تجاه شمال وشرق سوريا، والأخيرة منها؛ إغلاق المعبر أمام الهلال الأحمر الكردي والمساعدات الإغاثية المرسلة إلى المناطق المنكوبة؛ بغرض إعانتها". 

طالبت فهيمة في ختام حديثها بفتح المعابر جميعاً أمام الحالات الإنسانية وليس المساهمة في "قتل الإنسانية وتضييق الخناق عليها".

'جريمة خطرة أكثر من الزلزال نفسه'

بينما، اعتبر المواطن عبد السلام عبد الرحمن، إغلاق معبر فيش خابور من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني، "جريمة بحقنا جميعاً وهي تؤثر علينا سلباً، وتحرم الآلاف من المحتاجين من تلك المساعدات، وهذا يشكل خطراً أكثر من الزلزال نفسه".

نوه عبد الرحمن "نعلم أن دولة الاحتلال التركي عدوة الشعب الكردي، ولا نتعجب مما ترتكبه من جرائم وانتهاكات تجاه المنطقة ومكوناتها، وأيضاً من حكومة دمشق، أما الديمقراطي الكردستاني بإغلاقه لفيش خابور وعلى الرغم من معرفته بتداعيات ذلك على شعب المنطقة، يؤكد ويوثق علاقته القوية مع دولة الاحتلال وقيامه بما تأمره هي به، وإصغائه وطاعته فقط لتركيا".

 (ك آ/سـ)

ANHA