​​​​​​​بمناسبة يوم اللغة الأم.. فعالية ثفافية لمؤسسة "أولف تاو" للغة السريانية

نظمت مؤسسة "أولف تاو" للغة السريانية، فعالية ثقافية وأدبية، تحت شعار "من يفقد لغته يفقد سبب وجوده"، مع اقتراب اليوم العالمي للغة الأم الذي يصادف 21 شباط.

​​​​​​​بمناسبة يوم اللغة الأم.. فعالية ثفافية لمؤسسة "أولف تاو" للغة السريانية
​​​​​​​بمناسبة يوم اللغة الأم.. فعالية ثفافية لمؤسسة "أولف تاو" للغة السريانية
​​​​​​​بمناسبة يوم اللغة الأم.. فعالية ثفافية لمؤسسة "أولف تاو" للغة السريانية
​​​​​​​بمناسبة يوم اللغة الأم.. فعالية ثفافية لمؤسسة "أولف تاو" للغة السريانية
​​​​​​​بمناسبة يوم اللغة الأم.. فعالية ثفافية لمؤسسة "أولف تاو" للغة السريانية
​​​​​​​بمناسبة يوم اللغة الأم.. فعالية ثفافية لمؤسسة "أولف تاو" للغة السريانية
​​​​​​​بمناسبة يوم اللغة الأم.. فعالية ثفافية لمؤسسة "أولف تاو" للغة السريانية
السبت 18 شباط, 2023   09:00
قامشلو

مع اقتراب اليوم العالمي للغة الأم، 21 شباط، نظمت مؤسسة "أولف تاو" للغة السريانية، فعالية ثقافية وأدبية تحت شعار "من يفقد لغته يفقد سبب وجوده"، وذلك في مقر المؤسسة في الجهة الغربية لمدينة قامشلو.

حضر الفعالية العشرات من أبناء المكون السرياني وممثلي هيئة التربية والتعليم للإدارة الذاتية في إقليم الجزيرة والمؤسسات السريانية في المدينة ومجلس ناحية قامشلو.

بدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت؛ إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم ألقى الشاعر السرياني، ميشيل حنا فيلو، أبياتاً شعرية باللغة السريانية، ثم قُدمت فقرات غنائية من قبل الجمعية الثقافية السريانية.

ثم عُرض سنفزيون عن اللغة السريانية تضمن مراحل تطور اللغة السريانية إلى أن وصلت إلى شكلها الحالي، والصعوبات التي واجهت المكون السرياني إلى أن أثبت وجوده على الرغم من مجازر الإبادة التي تعرض لها.

واختتمت الفعالية بكلمة الإدارية في مؤسسة، أولف تاو، جاكلين إلياس صليبا، قالت فيها "اللغة من مقومات حياة الإنسان وفكره، هي روح الجماعة التي تتحدث بها ورابطها الأساسي، ولا يمكن أن تبقى لغة شعب حيةً وتتطور ما لم يستخدم هذا الشعب لغته الأم؛ كلغة للحياة اليومية ولاكتساب المعرفة والتعبير بها عن المشاعر والأفكار، اللغة كائن حي ينمو ويتطور ويمكن أن يموت أيضاً، وذلك عائد كما قلنا إلى الشعب الناطق بها ومحافظته عليها".

وأضافت جاكلين: "نواجه تحديات خطيرة، تتمثل في الحفاظ على هويتنا ووجودنا ولغتنا"، مؤكدة في ختام كلمتها "تقع المسؤولية هنا على عاتق المجتمع، وخاصة المؤسسات المجتمعية والثقافية والأحزاب السياسية؛ من أجل تفعيل مثل هذه الاستراتيجيات وتأمين الدعم اللازم للحفاظ على اللغة الأم من الاندثار، والعمل على تطويرها بما يواكب العصر".

(ك آ/ ل م)

ANHA