اتحاد المرأة الإيزيدية ينظم محاضرة في تربه سبيه للتعريف بعيد "خدر الياس"

نظم اتحاد المرأة الإيزيدية في روج آفا، محاضرة في ناحية تربه سبيه للتعريف بعيد "خدر لياس" بغية تبادل الثقافات بين مكونات ومعتقدات الناحية.

اتحاد المرأة الإيزيدية ينظم محاضرة في تربه سبيه للتعريف بعيد "خدر الياس"
اتحاد المرأة الإيزيدية ينظم محاضرة في تربه سبيه للتعريف بعيد "خدر الياس"
اتحاد المرأة الإيزيدية ينظم محاضرة في تربه سبيه للتعريف بعيد "خدر الياس"
السبت 18 شباط, 2023   08:45
قامشلو

ونظمت المحاضرة في صالة حزب الاتحاد الديمقراطي، حضرها حشد من الأهالي من مختلف المكونات.

بدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت؛ إجلالاً لأرواح الشهداء ثم تحدثت خلال الاجتماع عضوة منسقية اتحاد المرأة الإيزيدية في روج آفا، هدية شمو، باللغة العربية.

وقالت إن الإيزيديون يحتفلون في الخميس الأول من شهر شباط (حسب التقويم الشرقي، الكرمانجي)، بعيد خدر الياس.

وعرّفت هدية العيد على أنه "مناسبة مرتبطة بالعملية الزراعية وخصوبة التربة، حيث تنتهي بقدوم موعد زراعة البذور وبدء موسم الإخصاب، ونموها".

مضيفة أن "خدر الياس ملاك ينزل إلى الأرض في قلعة ميردين بباكور كردستان كل سنة في هذه الفترة من السنة على هيئة إنسان؛ لرعاية المزروعات. وله نياشين ومزارات في معظم أماكن وجود الإيزيديين وأيضاً في معبد لالش".

وعن الطقوس قالت هدية: "في ليلة العيد تحضر النساء كمية من الحبوب والبقوليات من 7 أنواع مختلفة مثل (القمح والشعير والعدس والحمص والذرة وبذور دوار الشمس والسمسم)

وتقلى وتسمى (قلاندك) بعد ذلك يتم طحنها بواسطة (الرحى) ثم يصنع من هذا الطحين في صبيحة العيد يوم الخميس "البيخون" وهي حلاوة العيد التي يضاف إليها "دبس التمر" وتوزع على الجيران بشكل كرات مدورة ويأكل منه أفراد الأسرة والأقارب ويقوم بعض الإيزيديين بنثر البعض منه في الأراضي الزراعية لزيادة البركة.

مبينة أنه "خلال العيد يُمنع الصيد ونحر الحيوانات والسفر".

من جانبه تحدث عضو أكاديميات المجتمع الديمقراطي، ولات زردشتي، باللغة الكردية عن العيد، وتطرق إلى أهم ميزات وعادات عيد "خدر الياس" ومدى ارتباطه كسائر الأعياد الإيزيدية بالطبيعة.

موضحاً أن الإيزيديون يعرف عنهم تعلقهم الشديد بالطبيعة والأرض، وتعتمد مواعيد معظم أعيادهم ومناسباتهم على عوامل الطبيعة وتقلب الفصول ومواعيد الزراعة والحصاد.

كما لفت إلى أن جميع الأديان تدعو إلى المحبة والتسامح، وهذا ما ظهر جلياً خلال ثورة شمال وشرق سوريا عبر وحدة المكونات. وأن الديانة الإيزيدية تعرضت للتهميش خلال القرون الماضية؛ بسبب سياسات الأنظمة الحاكمة.

(ر ر/ف)

ANHA