مواطنون ينتقدون متاجرة دولة الاحتلال وحكومة دمشق بمعاناة المنكوبين جراء الزلزال

تمنع دولة الاحتلال التركي دخول المساعدات التي أرسلتها الإدارة الذاتية إلى المناطق المنكوبة شمال غرب سوريا، بينما اعاقت حكومة دمشق وصولها لعدة أيام، في خرق واضح لكل المبادئ الإنسانية.

مواطنون ينتقدون متاجرة دولة الاحتلال وحكومة دمشق بمعاناة المنكوبين جراء الزلزال
الخميس 16 شباط, 2023   03:38
مركز الأخبار

تضررت مناطق كثيرة في سوريا؛ جراء الزلزال الذي ضرب المنطقة، ووقعت خسائر بشرية ومادية كبيرة وعلى الرغم من ذلك، عرقلت حكومة دمشق لعدة أيام وصول المساعدات إلى التي قدمتها الإدارة الذاتية إلى المناطق المنكوبة.

واستنكر مواطنون في منبج والطبقة تعاطي حكومة دمشق مع هذه الكارثة وتغليب الحسابات السياسية على المسائل الإنسانية. 

في هذا الصدد، قال المواطن، خالد الإبراهيم من مدينة الطبقة "الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا كانت السباقة في إعلان تضامنها مع ضحايا الكارثة الطبيعية، وبادرت لتجهيز قوافل مساعدات إنسانية؛ لتقديمها للمتضررين في مناطق حكومة دمشق وكذلك المناطق المحتلة".

ولفت "ما زالت حكومة دمشق متعنتة وتتبع سياستها الوحشية بحق أهالي الشهباء وحيّي الشيخ مقصود والأشرفية، وتضيّق الحصار الذي تفرضه عليهم منذ ما يقارب 5 أعوام في ظل الكارثة الإنسانية التي وقعت وخلفت الكثير من الضحايا".

بدورها، انتقدت المواطنة، زينب الإبراهيم، من الطبقة، حكومة دمشق على تعنّتها في ظل الكارثة الإنسانية، وممارساتها اللا أخلاقية بحق أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية ومقاطعة الشهباء وتشديد الحصار عليهم ومنع وصول المساعدات الإنسانية إليهم.

من جانبه، قال المواطن، يونس العلي من الطبقة "على حكومة دمشق فك الحصار عن المناطق التي باتت منكوبة بعد الكارثة الطبيعية التي ضربت المنطقة".

وأضاف: "على الرغم من كل ما حدث، لا تزال حكومة دمشق تعمل وفق عقليتها القمعية والوحشية ضد السوريين".

في السياق، قال المواطن، محمد ياسين لوزة من ريف مدينة دمشق (حرستا)، القاطن في مدينة منبج منذ 5 أعوام، "نحن الآن نقيم في خيم الإيواء التي نصبتها الإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج للمتضررين من الزلزال الذي ضرب المنطقة، والذي تسبّب بانهيار المنازل على رؤوس ساكنيها، وتصدع ما بقي منها".

وأضاف لوزة: "قدم أهالي المنطقة الكثير من الدعم والمساعدات، وكذلك قدم الهلال الأحمر الكردي ومجلس منبج العسكري والإدارة المدنية الديمقراطية في منبج، كافة المستلزمات الأساسية بحسب الإمكانات المتوفرة لديهم".

وأشار لوزة "أرسلت الإدارة الذاتية والأهالي في شمال شرق سوريا قوافل المساعدات الإنسانية، من معدات للحفر ومواد إغاثية وصهاريج المازوت إلى المناطق المنكوبة شمال غرب سوريا، إلا أن دولة الاحتلال التركي وحكومة دمشق تمنعان دخولها".

وتابع: "الوضع في المناطق المحتلة كارثي ومأساوي جداً؛ جراء الزلزال الذي ضرب المنطقة، وأهلنا هناك لا يمتلكون معدات لإزالة الأنقاض، ويعملون بأيديهم لإخراج العالقين تحت الأنقاض".      

(كروب/ ل م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/zTP8y3rvxMU" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen></iframe>