صحفي لبناني: الحوار بين الإدارة الذاتية ودمشق هو الطريق الأقصر لحماية سوريا

أكد الكاتب والصحفي اللبناني، قاسم قصير، أن الحوار والاتفاق بين الإدارة الذاتية وحكومة دمشق؛ ضرورة وطنية وسورية، وهما الطريق الأقصر لحماية سوريا.

صحفي لبناني: الحوار بين الإدارة الذاتية ودمشق هو الطريق الأقصر لحماية سوريا
الأحد 22 كانون الثاني, 2023   20:35
بيروت – زياد أبو غزالة

طالب الرئيس المشترك للهيئة التنفيذية لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK)، جميل بايك، حكومة دمشق بألا تنجرّ خلف سياسات دولة الاحتلال التركي الرامية إلى إبادة الكرد، مؤكداً أن "مصلحة سوريا ليست في تصفية الكرد وإبادتهم بل في التحالف معهم".

حديث بايك تزامن مع الذكرى السنوية التاسعة لتأسيس الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم الجزيرة، كأول نموذج ديمقراطي على مستوى سوريا، في وقت كان الصراع في أشد مراحله على مستوى عموم المناطق السورية، حينها تمكنت القوى السياسية وفي طليعتها حزب الاتحاد الديمقراطي من بناء الأرضية الإدارية والسياسية؛ لمشروع الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وتعممت على باقي مناطق شمال وشرق سوريا، بعد تحريرها على أيدي قوات سوريا الديمقراطية من داعش لتتشكل سبع إدارات ذاتية ومدنية تحت سقف الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا.

اليوم ومع الحديث عن لقاءات سرية وواضحة بين الاحتلال التركي وحكومة دمشق برعاية روسية وعن عقد لقاءات أخرى على مستوى الوزراء، وربما لقاء أردوغان مع الأسد، أكد بايك أنه على دمشق والإدارة الذاتيّة أن يتحاورا، ويجب ألّا تقع دمشق في فخ تركيا.

في هذا السياق، قال الكاتب والصحفي اللبناني، قاسم قصير، إن "الاتفاق والحوار بين الإدارة الذاتية وحكومة دمشق؛ ضرورة وطنية وقومية وسورية، وهما الطريق الأقصر لحماية سوريا ومعالجة مشاكل الكرد".

في حديث خاص، لوكالتنا، أكد قصير، أن "هذا الاتفاق يحمي سوريا من التدخلات الخارجية، ويعيد انتظام العلاقة بين كل المواطنين السوريين"، موضحاً أن "الحوار ضرورة وواجب ومسؤولية، وهذا يتطلب تفهم الهواجس الكردية والعمل؛ لوضع أسس جديدة تحفظ حقوق المواطنين السوريين".

وأضاف قصير إن "الاتفاق يخدم سوريا من خلال إعادة بسط سلطة الدولة على كل الأراضي السورية، وإدارة الثروات والتفاهم على معالجة هموم الناس، ويقطع الطريق أمام التدخلات الخارجية".

وتابع: "كلما تمت معالجة مشاكل سوريا الداخلية، قوي دور سوريا في المنطقة، وقطع الطريق أمام نفوذ قوى أخرى".

وختم قصير حديثه "نحن نحتاج إلى رؤية جديدة؛ لمعالجة كل مشاكل المنطقة، تقوم على إعادة بناء الدولة الوطنية والهوية الوطنية والتكامل الإقليمي".

(ي ح)

ANHA