PYD  يعزي ذوي ضحايا انهيار المبنى وينتقد السياسة غير العادلة للمنظمات الإنسانية تجاه مهجري عفرين

تقدم حزب الاتحاد الديمقراطي بالعزاء لذوي ضحايا انهيار المبنى في حي الشيخ مقصود وتمنى الشفاء للجرحى، وانتقد السياسة غير العادلة للمنظمات الإنسانية تجاه أوضاع مهجري عفرين في الشهباء وحيي الشيخ مقصود والأشرفية، وطالب حكومة دمشق بإنهاء الحصار المفروض على الحيين.

PYD  يعزي ذوي ضحايا انهيار المبنى وينتقد السياسة غير العادلة للمنظمات الإنسانية تجاه مهجري عفرين
الأحد 22 كانون الثاني, 2023   15:08
مركز الأخبار

جاء ذلك في برقية، أصدرها المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي، قال فيها" إن مصاب شعبنا في حي الشيخ مقصود هو مصابنا وإنه ليس وحده وإننا إلى جانبه في كافة المجالات".

المجلس العام للحزب انتقد السياسة غير العادلة التي تنتهجها المنظمات الإنسانية والإغاثية الدولية تجاه أوضاع مهجري عفرين في الشهباء وحيي الشيخ مقصود والأشرفية، ودعا شعب شمال وشرق سوريا للقيام بواجباته وتقديم الدعم المطلوب.

وطالب في الوقت ذاته حكومة دمشق بعدم استخدام التضييق على المهجرين والمدنيين لغايات سياسية، وإيقاف الحصار الخانق المفروض من الفرقة الرابعة منذ 15 آب 2022 وحتى الآن، والبدء بحوار وطني سوري سوري للخروج من عنق الزجاجة الذي وضعت فيه البلاد نتيجة الذهنية السلطوية والاستبدادية ومحاولة الرجوع بسوريا إلى ما قبل 2011.

وجاء في نص البرقية أيضاً : "بأسف وأسى شديدين تلقينا صبيحة هذا اليوم نبأ انهيار مبنى سكني فوق رؤوس قاطنيه في حي الشيخ مقصود بحلب والذي فقد نتيجته 15 شخصاً لحياتهم وإصابة آخرين بجروح من مهجري عفرين بينهم نساء وأطفال، وفي حين لا تزال فرق الإنقاذ ترفع الأنقاض للبحث عن ناجين حتى لحظة كتابة هذا البيان وسط توقعات بارتفاع أعداد الضحايا. وفي الوقت ذاته ما يزال الحصار الخانق مفروضاً على الحي من جانب قوات النظام مما زاد من مأساة قاطني الحي الذي يعاني نقصاً في الأدوية والمحروقات والمواد الغذائية".

PYD  أشار " أن انهيار هذا المبنى يبدو طبيعياً إلا أنه في الوقت ذاته قد يكون نتيجة للقصف العشوائي بجرار الغاز والهاونات الذي تعرض له الحي في 2015 على يد الفصائل الإرهابية لما كان يسمى “الجيش الحر” التي شكلت حينها غرفة عملية “لبيك يا أختاه” وبدأت بقصف الحي بغاية استهداف المدنيين، والذي أدى إلى انهيار والإضرار بعشرات المباني في الحي"

وقال إنه :" وبعد أن هجر أهالي عفرين الأصلاء قسراً نتيجة الاحتلال التركي لمنطقتهم إلى الشهباء وحيي الشيخ مقصود والأشرفية اضطر المهجرون أن يقيموا في بيوت ومباني منها مهدمة ومنها ما لحق الضرر بأساساتها. يبدو أن الموت والحصار يلاحق مهجري عفرين أينما حلوا بشكل ممنهج ومخطط له في الأقبية المظلمة لاستخبارات دمشق وأنقرة بغاية كسر إرادة هذا الشعب والنيل من طموحاته ومكتسباته، الا أن الإرادة التي تبنى على قضية مشروعة وفكر ملتزم لا تنال منها القوى المستبدة"..

(سـ)