جاويش أوغلو في واشنطن اليوم..  مقاتلات إف -16 والناتو وسوريا أبرز الملفات

يناقش وزير دولة الاحتلال التركي، خلال لقائه مع وزير الخارجية الأميركي، البيع المحتمل لطائرات F-16 المقاتلة ورفض أنقرة إعطاء الضوء الأخضر لعضوية السويد وفنلندا في الناتو، وتهديدات أنقرة بغزو جديد لشمال وشرق سوريا.

جاويش أوغلو في واشنطن اليوم..  مقاتلات إف -16 والناتو وسوريا أبرز الملفات
الأربعاء 18 كانون الثاني, 2023   08:25
مركز الأخبار

يستضيف وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن وزير خارجية الاحتلال التركي مولود جاويش أوغلو في واشنطن يوم الأربعاء، وهي زيارة رسمية متأخرة من قبل أوغلو والتي ستركز على البيع المحتمل لطائرات F-16 المقاتلة ورفض أنقرة إعطاء الضوء الأخضر لعضوية السويد وفنلندا في الناتو.

والتقى وزيرا الخارجية من قبل على هامش اجتماعات قمة الناتو واجتماعات الأمم المتحدة، لكن الأمر استغرق ما يقرب من عامين من إدارة بايدن لتقديم دعوة رسمية إلى جاويش أوغلو، وهو تأخير يقول العديد من المحللين إنه يعكس توتر العلاقات.

وقال مسؤولون أميركيون وأتراك إن التحرك العسكري الروسي في أوكرانيا وسياسة تركيا حيال سوريا والتعاون في مجال الطاقة وقضايا الأمن الإقليمي ستكون على جدول الأعمال.

ويختلف البلدان أيضاً حول تهديدات دولة الاحتلال التركي بشن هجوم على شمال وشرق سوريا، ونيتها تطبيع العلاقات مع حكومة دمشق.

تراجعت العلاقات بين الحلفاء في الناتو منذ أن حصلت تركيا على أنظمة دفاع صاروخي روسية في عام 2019، مما أدى إلى إزالة أنقرة من الجيل التالي من برنامج الطائرات المقاتلة F-35.

وتأمل تركيا الآن في شراء طائرات إف -16 من الولايات المتحدة، وهي صفقة يعارضها بعض كبار أعضاء الكونغرس على الرغم من دعم إدارة بايدن لهذه الصفقة.

وأشار المشرعون الأميركيون الذين اعترضوا على البيع إلى سجل تركيا المتدهور في مجال حقوق الإنسان وسياسة أنقرة حيال سوريا. لكن في الآونة الأخيرة، برز رفض أنقرة التصديق على عضوية السويد وفنلندا في حلف شمال الأطلسي كسبب رئيسي في معارضتهما.

وقال السناتور الديمقراطي كريس فان هولين في بيان "الهجمات المتكررة التي شنها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على حلفائنا الكرد السوريين واستمرار التقرب من روسيا - بما في ذلك تأخير عضوية السويد وفنلندا في حلف شمال الأطلسي - ما زالت أسبابا خطيرة للقلق".

وقال: "كما قلت من قبل، لكي تستلم تركيا طائرات F-16، نحتاج إلى تأكيدات بأنه سيتم معالجة هذه المخاوف".

في الأسبوع الماضي، أخطرت وزارة الخارجية الأميركية بشكل غير رسمي اللجان التي تشرف على مبيعات الأسلحة في مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين بنيتها المضي قدماً في بيع طائرات F-16 إلى تركيا بقيمة 20 مليار دولار.

وأثارت هذه الخطوة سلسلة من التصريحات من أعضاء الكونغرس المعارضين للصفقة، وكان أبرزها من السناتور الديمقراطي بوب مينينديز، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، الذي يراجع قادته المبيعات العسكرية الخارجية الرئيسية.

وفي مؤتمر صحفي يوم السبت، قال إبراهيم كالين، إن مطالب واشنطن المتعلقة بإمداد الطائرات المقاتلة "لا نهاية لها".

وأضاف أنه يأمل ألا تصبح صفقة طائرات F-16 "رهينة" لعضوية السويد وفنلندا في الناتو.

وبينما يستطيع الكونغرس منع مبيعات الأسلحة، فإنه لم يسبق له أن حشد أغلبية الثلثين في كلا المجلسين المطلوبة للتغلب على الفيتو الرئاسي.

قال مسؤول كبير في الإدارة إنه مع ذلك، من غير المرجح أن تتابع إدارة بايدن عملية البيع ما لم يتراجع مينينديز عن معارضته.

(م ش)