​​​​​​​منصة الفعاليات المشتركة للتنظيمات النسائية تدعو دعاة الحرية إلى التضامن مع نضال الكرد

أكدت منصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية في شمال وشرق سوريا، أن مجزرتي باريس تؤكدان على إصرار الأنظمة الفاشية في إفراغ القضية الكردية من فحواها؛ عبر سلب هوية المرأة، داعية أحرار العالم والمنظمات الحقوقية والنسائية للتضامن مع الكرد.

​​​​​​​منصة الفعاليات المشتركة للتنظيمات النسائية تدعو دعاة الحرية إلى التضامن مع نضال الكرد
الإثنين 9 كانون الثاني, 2023   07:18
مركز الأخبار

وجاء ذلك، خلال بيان مشترك لمنصة الفعاليات المشتركة للحركات والتنظيمات النسائية في شمال وشرق سوريا، أدلي بهما في مدينتي قامشلو والرقة، وذلك في الذكرى السنوية العاشرة لمجزرة باريس الأولى التي استشهدت فيها الثوريات الكرديات الثلاث (ساكينة جانسيز، فيدان دوغان، وليلى شايلمز).

في مدينة قامشلو، قرئ البيان باللغتين العربية من قبل عضوة منسقية مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، جيان حسين، وبالكردية من قبل عضوة منسقية اتحاد المرأة الشابة، ريم دادا، وذلك أمام مركز محمد شيخو للثقافة والفن.

أما في مدينة الرقة، فقرئ البيان من قبل عضوة الهيئة الإدارية لتجمع نساء زنوبيا، نسرين الحسن، وذلك بحديقة الشهيدة هفرين خلف في الرقة.

تحرر المرأة يضعف قوة السلطة الحاكمة

أشارت المنصة في مستهل بيانها إلى مرور 10 سنوات على مجزرة باريس الأولى التي استشهدت فيها المناضلات الكرديات (ساكينة جانسيز، وفيدان دوغان، وليلى شايلمز) وقالت: "تمكنت أيدي الغدر من تنفيذ عملية اغتيال سياسية هزت وجدان ملايين الكرد في أجزاء كردستان الأربعة، كما أنها هزت ضمير أحرار العالم في سائر أرجاء المعمورة".

ونوهت إلى أن هذه "الجريمة التي نفذت؛ لإحباط وعرقلة الحوار من أجل حل القضية الكردية في شمال كردستان وإحلال السلام".

وأشارت المنصة إلى مسيرة نضال شهيدات مجزرة باريس الأولى ودورهن في تحقيق الحرية للكرد، وقالت: "نضال الرفيقة ساكينة ورفيقاتها لم يكن من أجل المرأة الكردية فحسب، وإنما كان من أجل جميع نساء العالم".

مفيدةً "حتى الآن، لم يتم توضيح معالم هذه المجزرة من قبل الدولة الفرنسية، ولم يتم محاسبة الجناة على فعلتهم".

وأكدت المنصة، أن استهداف المرأة الريادية هو الهدف الأساسي للأنظمة الفاشية والرجعية، مشيرة إلى أن هناك المئات من النساء اللواتي ناضلن ويناضلن ضد النظام الأبوي من أجل الحرية من أمثال (روزا لوكسمبورغ، كلارا زتكين، الأخوات ميرابال والأم كلناز).

كشف الجناة

لفتت المنصة الانتباه إلى سياسات الإبادة التي تتبعها دولة الاحتلال التركي ضد النساء الكرديات.

وأضافت: " إن الأنظمة الفاشية وفي مقدمتها تركيا لم تكتف بهذه المجزرة، وإنما استمرت بارتكاب الكثير من المجازر بحق النساء القياديات مثل مجزرة باريس الثانية التي ارتكبت بحق الرفيقة، أفين كويّ واثنين من رفاقها (عبد الرحمن كزل ومير برور)، وهذا ما يؤكد إصرارها على إفراغ القضية الكردية من فحواها من خلال سلب هوية المرأة وكسر إرادتها".

استذكرت منصة الفعاليات للحركات والتنظيمات النسائية في شمال وشرق سوريا، شهداء وشهيدات مجزرتي باريس الأولى والثانية، ونددت بهذه المجازر التي ترتكب بحق النساء.

وطالبت في ختام بيانها، القوى الدولية والدولة الفرنسية؛ العمل على كشف الجناة وتقديمهم للعدالة، ودعت أحرار العالم والمنظمات الحقوقية والحركات النسائية للتضامن مع الشعب الكردي ونضال النساء أينما كن.

(كروب/ ي م)

ANHA

<iframe width="560" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/w6_qkf1xovc" title="YouTube video player" frameborder="0" allow="accelerometer; autoplay; clipboard-write; encrypted-media; gyroscope; picture-in-picture; web-share" allowfullscreen></iframe>