مئات النساء في قامشلو يستذكرن شهيدات وشهداء مجزرتي باريس الأول والثانية

شاركت المئات من النساء في مدينة قامشلو والقرى والبلدات التابعة لها في مسيرة حاشدة نظمها مؤتمر ستار استذكاراً للشهيدات والشهداء في مجزرتي باريس الأولى والثانية.

مئات النساء في قامشلو يستذكرن شهيدات وشهداء مجزرتي باريس الأول والثانية
مئات النساء في قامشلو يستذكرن شهيدات وشهداء مجزرتي باريس الأول والثانية
مئات النساء في قامشلو يستذكرن شهيدات وشهداء مجزرتي باريس الأول والثانية
مئات النساء في قامشلو يستذكرن شهيدات وشهداء مجزرتي باريس الأول والثانية
مئات النساء في قامشلو يستذكرن شهيدات وشهداء مجزرتي باريس الأول والثانية
الأحد 8 كانون الثاني, 2023   08:27
قامشلو

بالتزامن مع حلول الذكرى السنوية العاشرة لمجزرة باريس الأولى عام 2013، والتي استشهدت فيها المناضلات الثوريات الثلاثة (ساكينة جانسيز، وليلى شايلمز، وفيدان دوغان)، واستذكاراً لشهداء مجزرة باريس الثانية (أفين كوي، مير برور، عبد الرحمن كزل)، نظم مؤتمر ستار في مدينة قامشلو مسيرة حاشدة.

المسيرة نُظمت تحت شعار "بروح ونضال سارة وأفين سنقضي على القتلة والمجرمين"، وذلك بمشاركة المئات من أهالي المدينة والقرى والبلدات التابعة لها، وأمهات وآباء الشهداء، وأعضاء وعضوات المؤسسات المدنية والسياسية والنسائية والشبيبة.

وانطلقت المسيرة من ساحة الشهيد ريناس في حي الكورنيش، وسط ترديد الشعارات التي تحيي نضال وكفاح المرأة، من قبيل "Jin, Jiyan, Azadî" المرأة، الحياة، الحرية"، ورفع صور القائد عبد الله أوجلان، وصور شهيدات وشهداء مجزرتي باريس الأولى والثانية، بالإضافة إلى رفع يافطة كتب عليها "لا للاحتلال والإبادة، معاً لنحمي المرأة والحياة".

ولدى وصول المشاركين إلى أمام مبنى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مدينة قامشلو، وقفوا دقيقة صمت؛ إجلالاً لأرواح الشهداء، تلته إلقاء كلمة للإدارية في مؤتمر ستار بمقاطعة قامشلو، شها خليل، أكدت خلالها "بشعار Jin, Jiyan, Azadî ومقاومة القوات العسكرية، وإرادة المرأة سنواصل نضالنا في مواجهة كل الهجمات والعوائق".

وأوضحت شها "في المجزرة التي ارتكبت عام 2013 بحق المرأة الحرة، سعى الاحتلال التركي إلى كسر إرادة المرأة وإنهاء مقاومتها؛ لكن ذلك لم يتحقق، وواصلت المرأة فعالياتها ومقاومتها في كل الساحات ضد كل الهجمات والسياسات، وحولت جميع المدن إلى ساحات للمقاومة والنضال على أساس هذا الشعار".

في إشارة إلى أهداف القوى المهيمنة من هجماتها وسياساتها ضد المرأة، أضافت شها: "تسعى هذه القوى إلى إنهاء هوية المرأة؛ لكننا أثبتنا أنفسنا في كل الساحات مرة أخرى".

لفتت شها الانتباه إلى صمت القوى الدولية حيال المجازر التي ترتكب بحق المرأة الكردية، وتساءلت: "أين المنظمات والدول التي تدّعي حقوق الإنسان، فمجزرتي باريس الأولى والثانية أيضاً ارتكبت أمام مرأى ومسمع كل العالم، دون محاسبة المجرمين على ذلك". داعية الحكومة الفرنسية بمحاسبة مرتكبي المجزرتين.

وشددت في ختام حديثها على ضرورة تكثيف النضال خلال عام 2023، بالقول: "علينا تحويل عام 2023 إلى عام النضال والمقاومة النسائية ضد كل الهجمات التي تستهدف حرية المرأة وقضيتها"، وعاهدت بالسير على نهج الشهداء ومواصلة الفعاليات حتى محاسبة مرتكبي المجزرتين.

(كروب/ي م)

ANHA