​​​​​​​نساء شمال وشرق سوريا يطالبن الحكومة الفرنسية بالكشف عن مدبّري المجزرتين

استذكرت عضوة اتحاد محامي إقليم الجزيرة، خديجة إبراهيم وعضوة مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، عبير حصاف شهداء مجزرتي باريس الأولى والثانية وطالبتا الحكومة الفرنسية بالكشف عن المدبّرين.

​​​​​​​نساء شمال وشرق سوريا يطالبن الحكومة الفرنسية بالكشف عن مدبّري المجزرتين
الجمعة 6 كانون الثاني, 2023   20:34
قامشلو- دليلة كابار

في الذكرى السنويّة العاشرة لمجزرة باريس الأولى التي وقعت في الـ 9 من كانون الثاني عام 2013 والتي اُغتيلت فيها إحدى مؤسِسات حزب العمال الكردستاني، ساكينة جانسز (سارا)، وممثلة المؤتمر القومي الكردستاني، فيدان دوغان (روجبين) وعضوة حركة الشبيبة الكرديّة، ليلى شايلمز (روناهي) من قبل أجهزة الاستخبارات التركية؛ يستمرّ السخط الكردي إزاء هذه المجزرة وتتالى الدعوات التي تطالب الحكومة الفرنسية بالكشف عن القتلة.

وأشارت الرئيسة المشتركة لهيئة الدفاع عن السيد عبدالله أوجلان في شمال وشرق سوريا وعصوة اتّحاد محامي إقليم الجزيرة، خديجة إبراهيم إلى عدم محاسبة المسؤولين عن المجزرة رغم مرور 10 أعوام عليها، ولفتت إلى أنّ المجزرة التي استهدفت حركة التحرّر الكردستانيّة هي هجوم سياسيّ ولهذا لم يُحاسب المسؤولون عنها حتّى الآن، وتمّ تصفية القاتل لئّلا تُكشف الحقائق.

وأوّضحت خديجة إبراهيم أنّ النهج الاستبدادي لا يزال مستمرّاً واعتبرت مجزرة باريس الثانية استمراراً لهذا النهج، وأشارت إلى أنّه لا يمكن تنفيذ هجماتٍ كهذه دون أنّ يتمّ التخطيط لها، وبالتالي تقف خلفها دول وحكومات، لذا على الحكومة الفرنسيّة كشف مدبّري المجزرتين.

وأشارت خديجة إبراهيم إلى أنّه في حال لم تقم فرنسا بكشف وقائع المجزرة وكشف مدبّريها فهذا يعني أنّها شريكة فيها.

ودعت خديجة كافة المحامين إلى اتّخاذ الإجراءات اللازمة وأداء المهام القانونيّة لمحاسبة مدبّري المجزرة والمسؤولين عنها.

واستذكرت عضوة مجلس المرأة في شمال وشرق سوريا، عبير حصاف جميع شهداء الثورة في شخص شهداء مجزرتي باريس وأشارت إلى استهداف الرياديات الكرديّات مرةً أخرى عقب 10 أعوام من المجزرة الأولى، ولفتت إلى أنّه يجب الإجابة على التساؤلات من قبيل "لماذا فرنسا؟ لماذا تمّ اختيار باريس لارتكاب المجزرة فيها؟ ولماذا تُستهدف الرياديات والطليعيات؟" وأن يتوقّف العالم أجمع عند هذه المسألة وفي مقدّمتهم فرنسا.

وأشارت عبير حصاف إلى أنّ هذه الهجمات تستهدف القيم الإنسانيّة والديمقراطية التي بُنيت بريادة هؤلاء النساء، ولهذا على جميع النساء تعزيز تنظيمهنّ ونشاطهنّ والانتقام للمناضلات. وطالبت عبير حصاف الحكومة الفرنسيّة بتولّي مسؤوليتها وكشف وقائع الهجمات.

(ر)

ANHA