صحف عالمية.. طالبان تحارب المرأة وبريطانيا بصدد تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة "إرهابية"

اعتبرت صحيفة بريطانية أن ما تمارسه طالبان ضد النساء في أفغانستان؛ بأنها حرب فعلية على المرأة، فيما ستعلن بريطانيا رسمياً الحرس الثوري الإيراني؛ منظمة إرهابية، وذلك نقلاً عن مصادر، كما تسعى تايوان إلى تعزيز قوتها العسكرية لردع الصين.

صحف عالمية.. طالبان تحارب المرأة وبريطانيا بصدد تصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة "إرهابية"
الثلاثاء 3 كانون الثاني, 2023   03:43
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم الثلاثاء، حرب طالبان على المرأة وسعي المملكة المتحدة إلى تصنيف الحرس الثوري كمنظمة "إرهابية".

أفغانستان تحت سيطرة طالبان: حرب على المرأة الأفغانية

قالت صحيفة غارديان البريطانية في تقرير لها "في أفغانستان التي نالت منها الأزمات - حتى بلغت نسبة الفقر فيها 97%، ويعاني 20 مليون من سكانها من الجوع، ويحتاج الملايين فيها إلى مساعدات إنسانية، ويبيع الآباء والأمهات الكُلى حتى يطعموا الأطفال - لا يزال حكامها المتشددون يعارضون عمل المرأة لصالح منظمات غير حكومية.

وفي دولة كهذه، لا يمكن وصف الهجوم على المرأة بأنه حملة قمعية وقاسية تنتهك حقوق المرأة فحسب، بل هي حرب على المرأة.

وكانت نتيجة قرار منع المرأة من العمل في أنشطة الإغاثة الإنسانية هي تعليق أغلب منظمات الإغاثة ومؤسسات المساعدات الإنسانية أعمالها في أفغانستان، علاوة على توقف مؤقت لبعض برامج الأمم المتحدة.

وحثت قوى عالمية طالبان على التراجع عن قرارها "المتهور الخطير"، وقال مسؤولون أمميون، إن طواقم العمل النسائية لها أهمية كبيرة لأنشطة الإغاثة الإنسانية.

واتخذت طالبان سلسلة من القرارات التي تعمق الحرمان في مجتمع المرأة الأفغانية، إذ سبق لطالبان أن منعت التحاق الفتيات بالجامعات، علاوة على المراهقات اللاتي منعن من الخروج من المنزل لتلقي التعليم منذ حوالي عام ونصف.

ويعني هذا النهج أنه لن تكون هناك طبيبات ولا معلمات جاهزات للانضمام إلى سوق العمل في الفترة المقبلة.

وأعلنت طالبان قبيل الاستيلاء على السلطة مجدداً في البلاد أنها لن تكرر نهجها أثناء حكم البلاد في التسعينيات من القرن العشرين، لكن الأشهر القليلة الماضية أثبتت عكس ذلك تمام وأكدت أن الحركة المتشددة عادت إلى سيرتها الأولى.

فقد نفذت الحركة أول إعدام علني لها الشهر الماضي، علاوة على العودة إلى الجلد بالسياط في الشوارع والميادين العامة، وهو ما شمل عدة أشخاص، بينهم نساء".

بريطانيا ستصنف الحرس الثوري الإيراني منظمة "إرهابية"

قالت صحيفة تيليغراف البريطانية أن "بريطانيا ستعلن رسمياً الحرس الثوري الإيراني، الذي اعتقل سبعة أشخاص على صلة بالمملكة المتحدة؛ بسبب احتجاجات مناهضة للحكومة، منظمة إرهابية، وذلك نقلاً عن مصادر.

إن هذه الخطوة، التي سيتم الإعلان عنها في غضون أسابيع، تحظى بدعم وزير الأمن البريطاني، توم توجندهات، ووزيرة الداخلية، سويلا برافرمان.

ويعني تصنيف الحرس الثوري الإيراني، منظمة إرهابية أن الانتماء إليه وحضور اجتماعاته ورفع شعاره في الأماكن العامة يعتبر جريمة جنائية.

وكانت الحكومة البريطانية استدعت، الجمعة، دبلوماسياً إيرانياً كبيراً للاحتجاج على ما وصفته بتهديدات بالقتل وجهت إلى صحفيين مقيمين في المملكة المتحدة، بعد أسابيع من الاحتجاجات المناهضة للنظام.

وكتب وزير الخارجية، جيمس كليفرلي، على تويتر "استدعيت القائم بالأعمال الإيراني اليوم بعدما تعرض صحفيون يعملون في المملكة المتحدة لتهديدات بالقتل من قبل إيران".

وأضافت: "نحن لا نتسامح مع التهديد والترهيب من دول أجنبية تجاه الأفراد الذين يعيشون في المملكة المتحدة".

تعتمد تايوان على إصلاح التجنيد العسكري لردع "الغزو" الصيني

قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية "وصل وفد عسكري أميركي إلى تايوان الشهر الماضي لتقييم جيشها وقواتها البحرية والجوية واستكشاف ما يمكن أن تكسبه القوات المسلحة في البلاد من التعاون الوثيق مع واشنطن.

وكانت أهداف الزيارة مماثلة لإعلان تايبيه الأسبوع الماضي بزيادة مدة التجنيد الإجباري؛ وذلك لتعزيز دفاعات تايوان بما يكفي لردع الصين عن محاولة الغزو.

إن الجهود التي تبذلها الصين منذ أكثر من عقدين لبناء قوات مسلحة قادرة على تحقيق طموحاتها الوطنية قد تركت الجيش التايواني في وضع خطير. أنفقت بكين 270 مليار دولار على جيشها في عام 2021، أي أكثر من 21 مرة من تايبيه، وفقاً لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، وهو منظمة غير ربحية لأبحاث الصراع.

قال مسؤول أميركي في آسيا: "لم يقتصر الأمر على امتلاك جيش التحرير الشعبي الكثير من الأسلحة المتقدمة، ولكن نراهم أيضاً يركزون بعقلية واحدة على اكتساب جميع المهارات التي يحتاجونها للسيطرة على تايوان. في هذه الحالة، إذا كنت من تايوان، فعليك مواجهتها والاستعداد بسرعة".

ومع تزايد الإنذار بشأن تزايد وتيرة عمليات جيش التحرير الشعبي ونطاقها وتطورها بالقرب من تايوان ونبرة بكين الأكثر عدوانية، كرست رئيسة تايوان تساي إنغ وين اهتماماً وموارد أكبر للدفاع أكثر من أي من أسلافها".

(م ش)