​​​​​​​مؤتمر ستار: الأمم المتحدة والقوى الدولية شريكة في إرهاب النظام التركي

أدان مجلس مؤتمر ستار هجمات الاحتلال التركي بالأسلحة الكيماوية على مناطق الدفاع المشروع، والتي أدت مؤخراً إلى استشهاد 11 من قوات الكريلا، وحمّل القوى الدولية والأمم المتحدة المسؤولية الكاملة عن جرائم تركيا، معتبراً "أن هذا الصمت وعدم الجرأة في المواجهة تجعلها شريكة لها".

​​​​​​​مؤتمر ستار: الأمم المتحدة والقوى الدولية شريكة في إرهاب النظام التركي
الأربعاء 28 كانون الأول, 2022   05:31
مركز الأخبار

أعلنت قوات الدفاع الشعبي، أمس الثلاثاء، خلال بيان، عن استشهاد 11 مقاتلاً ومقاتلة من قوات الكريلا في 5 تشرين الثاني من العام الجاري، إثر استخدام جيش دولة الاحتلال التركي للأسلحة المحرمة دولياً (الكماوية) ضد القوات في مناطق الدفاع المشروع.

تعقيباً على ذلك، أدان مجلس مؤتمر ستار، خلال بيان كتابي، وصلتنا نسخة عنه، هذه "الجرائم المتكررة بحق شعبنا الكردي وحركة حرية كردستان المدافعة عن الوجود الكردي وحقوقه".

ونبه في بيانه "دول المنطقة والمجتمع الدولي، بأن السكوت والصمت عن جرائم تركيا وتدخلاتها واحتلالاتها واستعمالها للأسلحة الكيميائية، يزيد من حالة عدم استقرار في المنطقة وزعزعة أمنها".

موضحاً "تستمر سياسة الإبادة والمحو بحق الشعب الكردي، كما أنّ قوات الدفاع الشعبي في مناطق الدفاع المشروع تقاوم ضد الهجمات الفاشية التركية".

'المقاومة التي تبديها قواتنا في قمم الجبال ترهب عدو الإنسانية'

أكد البيان أن المقاومة التي تبديها "قواتنا في قمم الجبال ترهب عدو الإنسانية، لذا تحاول كل مرة ومن خلال استخدام الأسلحة المحرّمة دولياً كسر هذه المقاومة".

مشيراً إلى أنه ومرة أخرى وأمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي "ارتكبت العقلية الفاشية التركية الإرهابية، جريمة جديدة تضيفها إلى سجل جرائمها بحق شعبنا الكردستاني، وعموم شعب المنطقة".

وأضاف: "هذه الجريمة ليست الأولى التي تتجاوز فيها كل الخطوط الحمر، مستخدمة الأسلحة الكيماوية المحرمة دولياً ضد شعبنا الكردي في العديد من المناطق مقابل صمت دولي مريب، كالصمت الدولي في 19 تشرين الأول 2022، أثناء الإعلان عن استشهاد 17 من قوات الكريلا".

ونوّه "لا ننسى إجرام جيش الاحتلال التركي باستخدام الأسلحة الكيماوية والجرثومية في مناطق الدفاع المشروع، كما هو حال هجماته الإرهابية على شمال وشرق سوريا".

'نضال الشعب الكردي هو نضال من أجل شعب المنطقة'

مجلس مؤتمر ستار، شدد في البيان "على الدول الإقليمية والمجتمع الدولي فهم القضية الكردية بشكل سليم، كحقيقة تاريخية وعامل أمان في رسم مستقبل المنطقة، وإحقاق مطالب الشعب الكردي المحقة والتي تناضل من أجلها"، وأضاف: "كما عليهم أن يدركوا أن نضال الشعب الكردي، هو نضال من أجل شعب المنطقة ضد العثمانية الجديدة وأطماعها التوسعية في ابتلاع المنطقة".

وحمّل البيان "المجتمع الدولي والأمم المتحدة المسؤولية الكاملة عن الإرهاب الذي يمارسه نظام تركيا بحق شعبنا، ونؤكد أن هذا الصمت وعدم الجرأة في المواجهة تجعلهم شركاء لها؛ كما نؤكد على ضرورة بلورة موقف دولي للضغط على تركيا، وحثها لوقف عملياتها العدوانية على شعبنا، لما تنطوي عليها من انتهاك جسيم لقواعد القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

دعا مجلس مؤتمر ستار في ختام بيانه، الشعب وجميع القوى السياسية والوطنية الكردستانية والديمقراطية إلى تنظيم الصفوف واستنفار جميع الإمكانات، من أجل حماية مكتسبات "شعبنا وقيمنا"، وإلى رفع وتيرة المقاومة وفق مبدأ حرب الشعب الثورية، فهي الضمانة الحقيقية "لحماية شعبنا ومكتسباته".

(ي م)