سوزدار أفيستا: لا يمكن للدولة الفرنسية والاتحاد الأوروبي التبرؤ من مجزرة باريس الثانية

أكدت سوزدار أفيستا أن مجازر دولة الاحتلال التركي بحق القياديات الكرديات لن تبقى دون ردّ ودون انتقام، وأشارت إلى مشاركة الدولة الفرنسية والاتحاد الأوروبي فيها.

سوزدار أفيستا: لا يمكن للدولة الفرنسية والاتحاد الأوروبي التبرؤ من مجزرة باريس الثانية
الأربعاء 28 كانون الأول, 2022   05:21
مركز الأخبار

تحدثت عضوة الهيئة التنفيذية العامة في منظومة المجتمع الكردستاني KCK سوزدار أفيستا، لوكالة فرات للأنباء، عن مجزرة باريس التي وقعت في 23 كانون الأول الجاري، وأشارت إلى أن دولة الاحتلال التركي التي هُزمت أمام الكريلا ولم تحقق هدفها في شمال وشرق سوريا، وضعت خطة المجزرة موضع التنفيذ.

وجاء حديث سوزدار أفيستا كالتالي:

"في الثالث والعشرين من كانون الأول، ومثل مجزرة 9 من كانون الثاني 2013، وقعت مجزرة في مركز أحمد كايا الثقافي الكردي، ونتيجة هذا الهجوم الوحشي الجبان واللا أخلاقي؛ استشهدت القيادية في حركة حرية المرأة الكردستانية الرفيقة أفين، وكذلك صوت وأنغام شعب كردستان الفنان مير برور والوطني الفاضل مام عبد الرحمن كزل.

في شخص هؤلاء الأبطال الثلاثة، وطنيي شعب كردستان ومرة ​​أخرى شهداء مجزرة باريس في 9 كانون الثاني، ساكينة وفيدان وروناهي، نستذكر باحترام جميع شهداء النضال من أجل حرية كردستان، وأنحني لذكراهم.

المؤامرة الدولية دخلت مرحلة جديدة

نحن، شعب كردستان وحركة حرية نساء كردستان وحركة الحرية بأكملها، ندين هذه المجزرة اللا أخلاقية بغضب وغليان شديدين. ليعلم الجميع جيداً، أنه لن تترك هذه المجزرة ولا مجزرة 9 كانون الثاني ولا مجزرة سلوبي في شخص الرفيقة سيفيه ولا مجزرة أزمير دنيز بويراز ولا مجزرة السليمانية، الرفيقة ناكيهان أكارسال، دون ردّ ودون انتقام. القتلة ومن ارتكبوا هذه المجازر سيحاسبون بالتأكيد. نعرف جيداً من أصدر الأمر، الديكتاتور الفاشي أردوغان وبهجلي والاستخبارات التركية وهاكان فيدان وفريقه هم المنفذون. هم الذين اغتالوا ساكينة وفيدان وليلى في 9 كانون الثاني، وناكهان أكارسال ودنيز بويراز وآخرين على يد الاستخبارات التركية. اليوم يمكننا أن نرى أن الاستخبارات التركية قد قامت ببناء جبهة في باريس. يتم هذا على يد الغلاديو السرية داخل الدولة. لا يمكن للدولة الفرنسية ولا الاتحاد الأوروبي التظاهر بالبراءة من هذه المجزرة والقول إنهم ليسوا مذنبين. هم مسؤولون عن هذا، على الرغم من أن الدولة الفرنسية وعلى وجه الخصوص، عمر كوني، القاتل والمدبر لدى دولة الاحتلال التركي والفاشي وأردوغان، الذي اعتقله الشعب الكردستاني يوم 9 كانون الثاني، وسلّمه إلى القضاء الفرنسي، مر على ذلك 10 سنوات، ولم يكشف ذلك الملف بعد، كي لا يتكلم عمر كوني. ولعدم الكشف عن تلك القوات الخفية في الدولة، لا يزال من المشبه بهم في السجن، كيف قتلوه وأغلقوا القضية. الآن، مرة أخرى في 23 كانون الأول، وفي مركز ثقافي وفني عائد للكردستانيين حيث يقوم ذلك التجمّع منذ أكثر من 30 عاماً بأعمال ثقافية وفنية، وإغناء اللغة والثقافة الكردية، فكيف لم تظهر النتائج خلال مجزرة 9 كانون الثاني، ولم تُتخذ إجراءات احترافية، حيث يبقى شعب كردستان وجهاً لوجه أمام الهجمات، وقد أظهر هذا مرة أخرى أن الدول الأوروبية قدمت تنازلات للدولة التركية بكل الطرق الممكنة وفتحت الباب لمفهوم مؤامرة دولية. إنهم يدعمون ذلك بكل السبل مرة أخرى.

دخلت المؤامرة الدولية مرحلة جديدة، إنهم يرتكبون إبادة جماعية ضد شعب كردستان بكل قسوتهم. والذين يراقبون هذا في المقام الأول، وليس فقط يراقبونه بل يدعمونه، هم الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة والقوى المتورطة في المؤامرة. إنهم يريدون لعب ذلك الدور مرة أخرى. بلا شك بتنا ندرك هذه العقلية جيداً. ونعلم جيداً؛ أن الدول الأوروبية هي التي وضعت حزب العمال الكردستاني على قائمة الإرهاب. وعندما أراد حزب العمال الكردستاني حل المشكلة من خلال الحوار، لتحقيق سلام كبير في الشرق الأوسط بقيادة القائد أوجلان، دخلت هذه القوى ووضعت حزب العمال الكردستاني على قائمة الإرهاب. لقد تقاسمت المهمة فيما بينها، وسلمت السويد الوطني الكردي للدولة التركية، لقد أصيبوا بالجنون والهيجان لمهاجمة الكرد مرة أخرى. ألمانيا تشن عملية وتعتقل الوطني الكردي، قيادي النضال من أجل حرية شعب كردستان وتعتقله. في فرنسا، في باريس، مجزرتان وحشيتان من هذا القبيل. هذه الدول مسؤولة، في ذروة قرار إبادة الكرد، أولئك وبهذه الطريقة يضعون ذلك القرار حيز التنفيذ. نحن في حركة حرية شعب كردستان، وخاصة حركة حرية المرأة الكردستانية، مع قياديات مثل الرفيقة أفين، نناضل منذ أكثر من 30 عاماً في جميع أنحاء كردستان، وفي كل الساحات. لذلك وعن دراية اختيرت الرفيقة أفين، والعبارات التي تقول: "القاتل ليس بوعيه السليم الصحيح. القاتل عنصري. القاتل له سوابق وتم إطلاق سراحه من السجن منذ فترة قريبة"، يريدون بها التغطية على الحادثة، قالوا ذات الشيء في عمر كوني أيضاً. ألقي القبض على الشخص الذي تسبّب باستشهاد الرفيقة ناكهان آكارسال في السليمانية، وما زلنا لا نعرف مصيره، ماذا يجري، ماذا يقول، لا نعلم عندما يتعلق الأمر بالكرد الأحرار، يلعب الجميع دور القرود الثلاثة.

قوات الكريلا شتتت نظام الاحتلال الذي يرتكب الآن مجزرة

جلبت الرفيقة أفين بريادتها وبروح النضال، وبالوعي الآبوجي، وفلسفة الحياة الحرة، النضال إلى يومنا هذا. وبهذه الطريقة، فإن المؤامرة تعمل الآن على حركة حرية المرأة الكردستانية. إنهم يعرفون أن هذه الثورة تقودها المرأة، ولهذا يشنون عليها الهجمات، الآن بات هذا واضحاً، لقد بدأت هذه المؤامرة في 9 كانون الثاني 2013 في باريس، عندما استهدفت ساكينة جانسيز، القيادية ومؤسسة حزبنا، وأعطونا هذه الرسالة: "لن ندعكن ترفعن رؤوسكن بعد الآن" مع ذلك، فقد رأى الجميع هذا، في غضون 10 سنوات، وبأسلوب ساكينة، مع الروح الشابة لروناهي، مع الشخصية الفخورة والمناضلة لفيدان، روجبين، هذا الكفاح كان له صدى أكبر في جميع قارات العالم ودعم كل النساء. تأسست وحدتهن وجاء الدعم لهن. لن يتمكن أحد من وقف تصاعد نهضة النساء، لقد مرت أربعة شهور ونصف في شرق كردستان، وإيران تحت شعار "المرأة، الحياة، الحرية"، يقدن ثورة المرأة، ثورة المجتمع بأسره، إنهم يخافون من هذا، يخافون من الثورة الكبيرة، ثورة المرأة، إنهم يخافون من أفكار حرية المرأة من خلال علم المرأة. لهذا السبب، تُستهدف العالمات والمكافحات واحدة تلو الأخرى، ويراد القضاء عليهن، بالشهداء نكبر. حزبنا حزب الشهداء، نحن نقاوم بشكل مستمر لمدة 50 عاماً بقيادة القائد أوجلان، فمن يستطيع منع هذا؟ لا القتلة ولا أدواتهم يستطيعون، ولا الأشخاص الذين صنعوهم، ووظفوهم بشكل خاص وغير أخلاقي، الآن خرج السهم من القوس، الآن ذاقت النساء طعم الحرية، النساء أصبح لديهن أفكار وفلسفة، لديهن حزب، لديهن جيش. تلك القوى الوحشية القاتلة، التي تحاول تحقيق نتائج في مناطق الدفاع المشروع ميديا منذ 9 أشهر بالضبط، لم تتمكن من تحقيق أي نتائج، والآن نفذوا تكتيكاتهم بهذه الطريقة".

(ل م)