المشفى الوحيد في الشيخ مقصود والأشرفية سيكون خارج الخدمة خلال 10 أيام

حذر إداري في مشفى الشهيد خالد فجر من احتمالية توقف الخدمات الصحية في المشفى الوحيد في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، في الأيام القليلة القادمة؛ جراء الحصار الذي تفرضه "الفرقة الرابعة" التابعة لحكومة دمشق على الحيين.

المشفى الوحيد في الشيخ مقصود والأشرفية سيكون خارج الخدمة خلال 10 أيام
المشفى الوحيد في الشيخ مقصود والأشرفية سيكون خارج الخدمة خلال 10 أيام
المشفى الوحيد في الشيخ مقصود والأشرفية سيكون خارج الخدمة خلال 10 أيام
المشفى الوحيد في الشيخ مقصود والأشرفية سيكون خارج الخدمة خلال 10 أيام
المشفى الوحيد في الشيخ مقصود والأشرفية سيكون خارج الخدمة خلال 10 أيام
المشفى الوحيد في الشيخ مقصود والأشرفية سيكون خارج الخدمة خلال 10 أيام
المشفى الوحيد في الشيخ مقصود والأشرفية سيكون خارج الخدمة خلال 10 أيام
الثلاثاء 20 كانون الأول, 2022   02:22
حلب - نسرين شيخو

لم يسلم المشفى الوحيد في حيي الشيخ مقصود والأشرفية من تبعات الحصار الذي تفرضه "الفرقة الرابعة" التابعة لحكومة دمشق على الحيين، فهناك تحذيرات حول توقف عمله خلال الأيام القادمة، إذ أنه يعتمد على مولد الكهرباء على مدار 24 ساعة، دون توقف، لمعالجة المرضى، نظراً للانقطاع الدائم للكهرباء.

10 أيام كحد أقصى!!

أكد الإداري في مشفى خالد فجر، جكرخوين محمد، "أن مخزون المشفى الاحتياطي من المحروقات قد بدأ بالنفاد ولن يدوم أكثر من 10 أيام كحد أقصى، نتيجة منع الفرقة الرابعة دخول المحروقات إلى الحيين، ما يزيد من احتمالية توقف عمل المشفى، بكافة أقسامه".

ومعروف أن حالات الإصابة بالأمراض التنفسية، من الربو والتهاب القصبات، تزداد في فصل الشتاء، وخاصة عند كبار السن والرضّع والأطفال، ولا علاج لهم غير الرذاذ، والمشفى لم يعد قادراً على إمداد الجميع بالأوكسجين، وهذا أيضاً عائد إلى تبعات الحصار المفروض على الحيين.

40 مصاباً بأمراض تنفسية يومياً والعلاج غير كافٍ

وعن نقص الأدوية ونفاد مادة المازوت التي يعتمد عليها المشفى، قال جكرخوين محمد، "يستقبل المشفى ما يقارب 40 مريضاً يومياً، لأخذ جرعات الأوكسجين، إلا أن عدد أسطوانات الغاز لا يكفي لهذا العدد من المرضى".

وبيّن "حالات الإصابة بالأمراض التنفسية، كالتهاب القصبات والربو والتحسس، تزداد في فصل الشتاء، وتقصد المشفى للمعالجة".

وأكد جكر خوين "العمل في القطاع الصحي عمل إنساني، والحصار المفروض من قبل الفرقة الرابعة التابعة لحكومة دمشق على الحيين عمل يندى له جبين الإنسانية".

مسألة حياة أو موت

نوّه جكرخوين أنهم يواجهون مشاكل عديدة في إمداد المشفى بأسطوانات الغاز والأدوية، وقال "حواجز الفرقة الرابعة لا تسمح بإدخال أسطوانات الغاز والأدوية إلى المشفى، لذلك هناك أنواع كثيرة من الأدوية مفقودة حالياً".

وشدد على ضرورة وضع حل جذري لحال المشفى "على المنظمات والجهات المعنية التدخّل من أجل إنقاذ حياة المرضى، الوضع جدّي، وهذه مسألة حياة أو موت".

خطر يحدق بالمرضى ولا حل إلى الآن!

أكد جكرخوين "المخزون سينفد، ولن يتجاوز الـ 10 أيام، ماذا سنفعل؟ وكيف سيكون وضع المرضى حينها؟، العمل في المشفى سيتوقف وما باليد حيلة".

وأضاف "مشفى الشهيد خالد فجر هو الوحيد في الحيين، ولا مقصد للمرضى غيره؛ لتلقي العلاج، وحياة الأطفال في الحواضن وقسم العناية المشددة، ومن يحتاج إلى جهاز الرذاذ لمعالجة الربو، في خطر، وإلى الآن لم يتم التوصل لحل".

(ل م)

ANHA