نازحون يبحثون عن الدفء وأطفال يخاطبون الضمير الإنساني

بسبب حصار حكومة دمشق ، لا يتوفر المازوت في منطقة الشهباء ، لذلك يقوم النازحون الذين يناضلون من أجل حياتهم في المخيمات بطهي طعامهم على ما يتم جمعه من المنطقة المحيطة بالمخيمات من بقايا الأغصان والقش. صور ومشاهد الأطفال في المخيم تخاطب الضمير الإنساني.

نازحون يبحثون عن الدفء وأطفال يخاطبون الضمير الإنساني
نازحون يبحثون عن الدفء وأطفال يخاطبون الضمير الإنساني
نازحون يبحثون عن الدفء وأطفال يخاطبون الضمير الإنساني
نازحون يبحثون عن الدفء وأطفال يخاطبون الضمير الإنساني
نازحون يبحثون عن الدفء وأطفال يخاطبون الضمير الإنساني
نازحون يبحثون عن الدفء وأطفال يخاطبون الضمير الإنساني
نازحون يبحثون عن الدفء وأطفال يخاطبون الضمير الإنساني
نازحون يبحثون عن الدفء وأطفال يخاطبون الضمير الإنساني
نازحون يبحثون عن الدفء وأطفال يخاطبون الضمير الإنساني
نازحون يبحثون عن الدفء وأطفال يخاطبون الضمير الإنساني
الثلاثاء 20 كانون الأول, 2022   00:33
الشهباء – زينب شيخو

ازدادت معاناة المهجرين في منطقة الشهباء مع قدوم فصل الشتاء جراء الحصار الذي تفرضه حكومة دمشق. المشاهد والصور التي التقطت في مخيمات النازحين بعد احتلال عفرين تعبر عن حالة الكفاح من أجل الحياة.

تلبي إدارة مقاطعة الشهباء احتياجات النازحين حسب إمكانياتها ، لكن الحصار الذي تفرضه حكومة دمشق على المنطقة جعل الظروف المعيشية صعبة عليهم.

معظم المستلزمات اللازمة لإعداد الطعام والتدفئة وما إلى ذلك تحتاج إلى توفر مادة المازوت، لكن لا يتم تزويد المنطقة بالمازوت بسبب الحصار. لذلك ، يلبي النازحون هذه الاحتياجات بالإمكانيات المتوفرة لديهم.

تجمع العديد من العائلات بقايا الأغصان والقش الموجود حول المخيمات لإعداد وجبات الطعام. ثم يحرقون هذه البقايا في علب الصفيح الموضوعة أمام الخيم، ويستخدمونها لإعداد الطعام.

الأطفال المجتمعون حول علب الصفيح ينتظرون أمهاتهم لتزويدهم بالطعام. يجلس بعض الرجال في المخيم أمام الخيمة أو العلب التي يُطهى عليها الطعام ونظراتهم تعبر عن واقع الحال.

وهناك طفل أطلق العنان لحنجرته يغني أغنية تعبر عن حسرة العودة إلى عفرين، ويوجه رسالته إلى الضمير الإنساني.

ANHA