أهالي منبج يشيعون جثمان الشهيد علي حجي حمود إلى مثواه الأخير

بمراسم مهيبة شيع اليوم، المئات من أهالي مدينة منبج وريفها جثمان الشهيد علي حسين حجي حمود من أعضاء قوى الأمن الداخلي، الذي استشهد أثناء تأدية واجبه العسكري إلى مثواه الأخير في مزار الشهداء.

أهالي منبج يشيعون جثمان الشهيد علي حجي حمود إلى مثواه الأخير
الأربعاء 14 كانون الأول, 2022   10:49
منبج

شارك في مراسم التشييع المئات من أهالي مدينة منبج وريفها، وأعضاء وعضوات الإدارة المدنية الديمقراطية والمؤسسات التابعة لها، وقوى الأمن الداخلي، والمؤسسات الخاصة بالمرأة.

وانطلق موكب التشييع من مشفى الفرات وسط المدينة، صوب مزار الشهداء، ولدى وصولهم قدمت قوى الأمن الداخلي عرضاً عسكرياً، بالتزامن مع وقوف الحضور دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء.

ومن ثم ألقى المقدم محمد حمادة عزيز من قوى الأمن الداخلي كلمة قال فيها: "الشهداء هم الذين ضحوا بأرواحهم وأجسادهم من أجل أن نعيش بحرية وبكرامة، والشهيد علي من الشهداء الذين قدموا أرواحهم في سبيل أن يعيش أهالي مدينة منبج بأمن وسلام".

وعاهد المقدم حمادة الشهداء وقال: "نقول لشهدائنا بأن دماءكم لن تذهب هدراً وأننا على طريقكم سائرون وأن كل قطرة دم سالت منكم سقت تراب الوطن حرية وكرامة، ونعاهد أنفسنا وشعبنا بأننا لن ننسى تضحيات الشهداء، وسنكمل طريقهم حتى آخر قطرة دم".

وألقت العضوة في مجلس عوائل الشهداء في مدينة منبج فاطمة البطران كلمة قالت فيها: "الشهداء هم الذين ضحوا بدمائهم من أجل أن ينعم الوطن بالأمن والأمان، نعاهد ونؤكد لشهدائنا بأننا سنبقى سائرين على طريقهم حتى تحقيق النصر".

ومن ثم توجهت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي نزيفة خلو بالعزاء لذوي الشهيد وقالت "في مناطق شمال شرق سوريا يومياً نقدم أبطالاً من القوات العسكرية والأمنية ومن المؤسسات الأخرى، وهذا لا يزيدنا إلا عزيمة وإصراراً على المضي قدماً في مشروع شهدائنا الأبطال".

وعاهدت نزيفة خلو في ختام كلمتها كافة الشهداء على مواصلة النضال والمقاومة حتى تحقيق ما يسعى إليه الشهداء من أجل بناء مجتمع أخلاقي إنساني ديمقراطي ويتمتع بمبادئ العدالة والمساواة، وقالت: "هذا عهدنا لشهدائنا بالرغم من الظروف الراهنة والتهديدات على مناطقنا، سنستمر في نضالنا إلى أن تتحرر كافة أراضينا". 

 واختتمت مراسم التشييع بقراءة وثيقة الشهيد "علي حجي حمود"، من قبل محمود أبو عيدو عضو مجلس عوائل الشهداء، وتسليمها لذويه، ليوارى جثمانه الثرى وسط زغاريد الأمهات.

(ش س/د)

ANHA