حكومة دمشق ماضية في قهر المواطنين

في ظل أزمة المحروقات في مناطق حكومة دمشق والتي أصابتها بالشلل شبه التام، أعلنت الأخيرة يوم أمس، رفع سعر مادتي المازوت والبنزين.

حكومة دمشق ماضية في قهر المواطنين
الأربعاء 14 كانون الأول, 2022   05:31
مركز الأخبار

رفعت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك التابعة لحكومة دمشق سعر مبيع مادة البنزين أوكتان 90 للمستهلك بسعر 3000 ليرة سورية للتر، وسعر مبيع بنزين أوكتان 90 الحر 4900 ليرة سورية للتر، وسعر مبيع بنزين أوكتان 95 بـ 5300 ليرة سورية للتر.

كما رفعت الوزارة سعر مبيع المازوت "المدعوم" الموزع من قبل شركة المحروقات للقطاعين العام والخاص بما فيها المؤسسة السورية للمخابز ومخابز القطاع الخاص المخصصة لإنتاج الرغيف التمويني 700 ليرة سورية للتر، وسعر مبيع المازوت للفعاليات الاقتصادية من منشأ محلي 3000 ليرة سورية للتر.

وجاء هذه القرار بعد الشلل التام في قطاع المواصلات، نتيجة احتكار مافيات مرتبطة بحكومة دمشق للمحروقات وبيعها بأسعار خيالية، بغية تحقيق أكبر قدر من الربح على حساب المواطنين في مناطق حكومة دمشق.

وأعلنت حكومة دمشق، يوم أمس، عن فرض عطلة لجميع الجهات العامة والمدارس لمدة أسبوع كامل، ونشر حساب "رئاسة مجلس الوزراء" التابع لحكومة دمشق على "فيس بوك"، بياناً أعلن فيه تعطيل الجهات العامة اعتباراً من يوم الأحد 25 كانون الأول 2022، ولغاية يوم الأحد 1 كانون الثاني، بمناسبة عيدي الميلاد ورأس السنة الميلادية.

وتشهد مناطق سيطرة حكومة أزمة اقتصادية حادة، وسط فشل مؤسسات حكومة دمشق في تأمين الأساسيات اليومية للمواطنين من كهرباء ومواصلات وتدفئة.

ومع دخول الشتاء زادت أزمة الوقود في دمشق وبقية المحافظات التابعة لسيطرة حكومة دمشق، حيث شلت حركة المواصلات والنقل العامة، خصوصاً في العاصمة وضواحيها، إلى جانب الأزمات الخدمية والمعيشية المستمرة.

وبالنسبة للكهرباء تجاوزت ساعات التقنين اليومية من 21 إلى 23 ساعة، في حين أن بعض المناطق لم يصل إليها التيار الكهربائي لأكثر من يوم.

بدورهم، أعلن الكثير من أصحاب المخابز الخاصة في مناطق حكومة دمشق، عن توقف عملهم بسبب عدم القدرة على توفير ما يلزم من كميات كافية من مادة المازوت لتشغيل الأفران.

(م ش)