مجدداً.. العشرات من أهالي السويداء يتظاهرون احتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية

بعد أيام من الهدوء الحذر، خرج العشرات من أهالي مدينة السويداء في احتجاجات شعبية جديدة، مطالبين بتحسين الأوضاع المعيشية واحتجاجاً على أزمة الوقود التي تشهدها أغلب المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة دمشق؛ وأدت إلى شل حركة المواصلات في البلاد.

مجدداً.. العشرات من أهالي السويداء يتظاهرون احتجاجاً على تدهور الأوضاع المعيشية
الأحد 11 كانون الأول, 2022   08:45
مركز الأخبار

خرج العشرات من المواطنين، اليوم الأحد، إلى ساحة "السير" وسط مدينة السويداء؛ تعبيراً عن استيائهم من الأوضاع التي تشهدها السويداء واحتجاجاً على أزمة الوقود التي أدت إلى انعدام المواصلات، وسوء الأوضاع المعيشية والخدمية والأمنية التي تشهدها المدينة، حسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ودعا المحتجون جميع المناطق السورية على استمرار الاحتجاجات حتى تحقيق مطالبهم، وذلك وسط انتشار أمني مكثف في المنطقة، فيما امتنع بعض المواطنين عن المشاركة في الاحتجاج خوفاً من الاصطدام المباشر مع الأجهزة الأمنية كما حصل في الأسبوع الفائت.

وكانت مدينة السويداء، قد شهدت الأحد الماضي توتراً أمنياً كبيراً واحتجاجات شعبية كبيرة على خلفية التدهور المعيشي والاقتصادي الذي تشهده البلاد.

وتعيش المدينة، كما معظم المدن السورية الأخرى، واقعاً خدميّاً متردّياً، ازداد سوءاً في الأسابيع الماضية، تزامناً مع حدوث شحّ كبير في المحروقات، دفع موظفين وطلاباً إلى عدم التوجه إلى أماكن عملهم ودراستهم في العديد من المدن.

وللمرة الأولى منذ اندلاع الاحتجاجات قبل عام تقريباً، هاجمت الحشود مقراً رسمياً هو "مبنى المحافظة" في قلب المدينة، إذ قام المحتجون بمهاجمة المبنى وإحراقه، وإزالة صورة بشار الأسد عن واجهته.

وخلال المواجهات، قُتل مدني وشرطي وجُرح آخرون في منطقة "مبنى المحافظة" و"مبنى قيادة الشرطة" اللذين شهدا توتراً للأوضاع الأمنية، فيما عمد متظاهرون إلى قطع أوتوستراد دمشق - السويداء، بالقرب من قرية حزم، بإشعال الإطارات المطاطية، تضامناً مع الاحتجاجات في مركز مدينة السويداء، وتنديداً بتدهور الأوضاع المعيشية في البلاد.

(د ع)