المئات من الأهالي يعزون بالشهيد سيبان حسن في قامشلو

قدم المئات من أهالي مقاطعة قامشلو العزاء لذوي المقاتل في قوات شرق كردستان، سيبان حسن، مؤكدين على ضرورة تصعيد النضال والمقاومة في وجه الاحتلال التركي وفق حرب الشعب الثورية.

المئات من الأهالي يعزون بالشهيد سيبان حسن في قامشلو
الإثنين 5 كانون الأول, 2022   09:42
قامشلو

توافد اليوم الإثنين، المئات من أهالي مقاطعة قامشلو، وأعضاء المؤسسات المدنية وممثلو الأحزاب السياسية وعضوات مؤتمر ستار، إلى خيمة عزاء الشهيد سيبان حسن، لتقديم واجب العزاء لذويه.

واستشهد المقاتل في قوات شرق كردستان سيبان حسن (الاسم الحركي سرحد روج آفا)، في 29 تشرين الأول الفائت، جراء قصف طائرات الاحتلال التركي على جبل اسوس في سليمانية بجنوب كردستان (باشور).

بدأت المراسم في خيمة العزاء المنصوبة أمام منزل ذوي الشهيد سيبان، في حي الكورنيش بقامشلو، بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ألقى بعده عضو مجلس عوائل الشهداء في قامشلو، محسن رشو، كلمة، تقدم فيها بالعزاء لذوي الشهيد وتطرق إلى تاريخ عائلة الشهيد النضالي، واستذكر جميع شهداء الحرية.

وأشاد بفكر القائد عبد الله أوجلان وتأثيره في تعزيز الروح الوطنية، وقال: "فكر القائد أوجلان كسر جميع القيود والحدود التي حاول المحتلون بنائها، وخير دليل على ذلك استشهاد المقاتل سرحد روج آفا ضمن وحدات شرق كردستان". وعاهد بالسير على خطا الشهداء حتى تحقيق آمال الشهداء في الحرية.

بدورها، شددت الإدارية في مؤتمر ستار بقامشلو، منجية حيدر، على تمسكهم بنهج المقاومة والنضال، وتابعت: "سنستمر في النضال والمقاومة، لن ترهبنا هجمات الأعداء، سنسير على درب أبنائنا".

وعاهد عضو مجلس قامشلو العسكري، نذير صوفي، بالسير على خطا الشهداء، مؤكداً أنهم يتخذون من شعار "المقاومة حياة " نهجاً لهم حتى تحقيق النصر، ودعا شعوب المنطقة لتصعيد النضال وفق مبدأ حرب الشعب الثورية.

وحول دور الأطراف الدولية في الهجمات على شمال وشرق سوريا، تحدث عضو حركة المجتمع الديمقراطي يوسف كوتي، وبيّن أن جميع الدول لها يد في الهجمات التي تشنها دولة الاحتلال التركي على شعب المنطقة ووصفهم بـ "المنافقين" وأكد أن "شعب المنطقة يعتمدون على إرادتهم وقواتهم العسكرية لصد الهجمات التركية".

كما أكد والد الشهيد سيبان، سليمان حسن، على تشبثهم بطريق النضال والمقاومة حتى الرمق الأخير.

وانتهت مراسم العزاء، بقراءة وثيقة الشهيد وتسليمها لذوي، وسط زغاريد الأمهات والشعارات التي تمجد الشهداء "الشهداء خالدون"، "المقاومة حياة".

(خ ع/آ)

ANHA