الناطق باسم حزب سوريا المستقبل: هناك مؤامرة ضد الإدارة الذاتية رأس الحربة فيها تركيا

أكد الناطق باسم حزب سوريا المستقبل، موفق الأحمد، أن شعوب شمال وشرق سوريا ومكوناتها تلتف حول قوات سوريا الديمقراطية لصد ومجابهة الهجمات الفاشية التركية، وقال: "هناك مؤامرة على الإدارة الذاتية لضرب هذا المشروع الديمقراطي، رأس الحربة فيها هي الفاشية التركية".

الناطق باسم حزب سوريا المستقبل: هناك مؤامرة ضد الإدارة الذاتية رأس الحربة فيها تركيا
الخميس 24 تشرين الثاني, 2022   22:36
مركز الأخبارـ أحمد سمير

صعّد جيش الاحتلال التركي من هجماته الجوية وقصفه البري على شمال وشرق سوريا منذ منتصف ليلة 19 تشرين الثاني الجاري. 

تعقيباً على هذا الموضوع قال الناطق باسم حزب سوريا المستقبل، موفق الأحمد، في مستهل حديثه: "ننحني إجلالاً وإكباراً لأرواح الشهداء الذين ارتقوا في القصف الهمجي للدولة التركية الفاشية التي قصفت المدنيين وارتكبت مجزرة مروعة في مدينة ديرك وقصفت منطقة كوباني التي هي رمز للمقاومة ودحرت الإرهاب الداعشي".

ونوه الأحمد أن هدف أردوغان من هذه الهجمات هو تصدير أزماته الداخلية إلى الخارج، والتذرع بذرائع واهية غير مقبولة وغير منطقية بحجة تفجير إسطنبول.

وبيّن الأحمد أن الهجمات والاعتداءات التركية لم تتوقف منذ أشهر كثيرة، القصف بالمسيّرات والمدافع لم يتوقف في كل المناطق، لكن الآن كشر أردوغان عن أنيابه وبدأ بقصف عنيف غير مسبوق وهمجي ووحشي تجاه المناطق الآمنة.

دمشق غير قادرة على الرد

علّق الأحمد على صمت حكومة دمشق حيال الهجمات، قائلاً إنها لا تملك زمام المبادرة ولا تستطيع الرد على الاحتلال التركي إلا بإذن من القوات الروسية الموجودة في سوريا، وتابع: "حكومة دمشق مسلوبة الإرادة هي أيضاً موجودة في تلك المناطق وقُصِفت قواتها ولم تحرك ساكناً، يبدو أنها لم تأخذ الإذن من الروس الذين غضوا النظر عن هذه الاعتداءات والهجمات فهي لا تملك القرار من أجل الرد على الاعتداءات".

الشعوب تلتف حول قسد

وشدد الأحمد "نحن لم نقم بالهجوم على تركيا والاعتداء عليها رغم كل الذرائع التي وضعتها من التفجير إلى قيامها بشن هذه العملية غير المسبوقة"، مؤكداً أن "شعوب شمال وشرق سوريا ومكوناتها تلتف حول قوات سوريا الديمقراطية لصد ومجابهة هذا العدوان الفاشي التركي".

'لسنا حراساً للسجون'

وخاطب التحالف الدولي بالقول: "نحن لسنا حراساً للسجون، عليكم اتخاذ موقف حازم من الهجمات، لا نستطيع مجابهة العدو التركي ونكون حراس لسجون داعش ومخيم الهول الذي هو عبارة عن قنبلة موقوتة تشكل خطراً على العالم أجمع".

وحث الأحمد كل السوريين على الوقوف صفاً واحداً في وجه الاحتلال التركي، وقال: "أي اقتطاع لأي جزء من الأراضي السورية ستكون عواقبه وخيمة على المدى الطويل".

وأوضح الأحمد أن لواء اسكندرون سبق وسُلِّبَ عام 1939 من سوريا، وقال: "المجلس الملي التركي يعتبر هذه الأراضي تابعة للسلطنة العثمانية، فتركيا ترفض الحدود الموجودة عليها حالياً".

أطماع بعيدة المنال

وبين الأحمد أن تركيا تريد إعادة أطماع السلطنة العثمانية من خلال احتلال حلب وإدلب والجزيرة السورية والموصل وكركوك، واليوم لا تتردد في خلق الأكاذيب والحجج الواهية للهجوم سعياً لهذا الهدف بعيد المنال؛ "لأن الشعب السوري بكل مكوناته مدرك لهذه المؤامرة والخداع والكذب من قبل الاحتلال التركي".

وأكد الناطق باسم حزب سوريا المستقبل، موفق الأحمد، لم يكن الاحتلال التركي يوماً من الأيام صديقاً للشعب السوري، وعدهم بوعود كثيرة، والآن الشعب السوري في الحضيض، منوهاً: "منذ أيام قليلة قامت الطائرات الروسية بقصف المنطقة المتفق عليها، منطقة بوتين- أردوغان، لم يحرك أردوغان ساكناً تجاه هذا القصف، إذاً هناك مقايضات دولية، أنا أغض النظر عنك، وأنت تغض النظر عني في منطقة أخرى، هذه هي السياسة التي يتبعونها، بمعنى آخر هناك مؤامرة على الإدارة الذاتية لضرب هذا المشروع الديمقراطي، رأس الحربة فيها هي الفاشية التركية".

(س ر)

ANHA