​​​​​​​أهالي الشيخ مقصود في حلب خلال مظاهرة يؤكدون انتصار ثورة المرأة ومقاومة الكريلا

خرج أهالي حي الشيخ مقصود في حلب، اليوم الخميس، بمظاهرة منددة بالعنف الممارس ضد النساء، وذلك مع قرب حلول اليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، أكدوا خلالها أن ثورة المرأة في شمال وشرق سوريا ومقاومة الكريلا ستحقق النصر.

​​​​​​​أهالي الشيخ مقصود في حلب خلال مظاهرة يؤكدون انتصار ثورة المرأة ومقاومة الكريلا
​​​​​​​أهالي الشيخ مقصود في حلب خلال مظاهرة يؤكدون انتصار ثورة المرأة ومقاومة الكريلا
​​​​​​​أهالي الشيخ مقصود في حلب خلال مظاهرة يؤكدون انتصار ثورة المرأة ومقاومة الكريلا
​​​​​​​أهالي الشيخ مقصود في حلب خلال مظاهرة يؤكدون انتصار ثورة المرأة ومقاومة الكريلا
​​​​​​​أهالي الشيخ مقصود في حلب خلال مظاهرة يؤكدون انتصار ثورة المرأة ومقاومة الكريلا
​​​​​​​أهالي الشيخ مقصود في حلب خلال مظاهرة يؤكدون انتصار ثورة المرأة ومقاومة الكريلا
​​​​​​​أهالي الشيخ مقصود في حلب خلال مظاهرة يؤكدون انتصار ثورة المرأة ومقاومة الكريلا
​​​​​​​أهالي الشيخ مقصود في حلب خلال مظاهرة يؤكدون انتصار ثورة المرأة ومقاومة الكريلا
​​​​​​​أهالي الشيخ مقصود في حلب خلال مظاهرة يؤكدون انتصار ثورة المرأة ومقاومة الكريلا
​​​​​​​أهالي الشيخ مقصود في حلب خلال مظاهرة يؤكدون انتصار ثورة المرأة ومقاومة الكريلا
الخميس 24 تشرين الثاني, 2022   11:39
حلب

انطلقت المظاهرة التي شاركت فيها النساء والرجال والشبيبة من جميع المكونات الكردية والعربية والإيزيدية، وعضوات وأعضاء مؤسسات المجتمع المدني، والأحزاب السياسية، والطلبة، من أمام قبو 8 آذار الواقع بالقسم الغربي لحي الشيخ مقصود في حلب.

وتوجهت المظاهرة صوب منطقة الجبانات بالقسم الشرقي من الحي، حيث رفعت خلالها صور القائد عبد الله أوجلان والشهيدات اللواتي استشهدن إثر هجمات الاحتلال التركي (سوسن بيرهات، سلمى، مزكين بوظان، روجين عيسى)، وصور الشابة الكردية جينا أميني، وأعلام مؤتمر ستار ووحدات حماية المرأة (YPJ).

ولدى وصولهم، توقفوا دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، تلاه إلقاء كلمة من قبل الرئيسة المشتركة لمؤسسات المجتمع المدني في حلب، سعاد حسن، حيّت في مستهلها القائد عبد الله أوجلان وقوات الكريلا وقوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي وقوات حماية المجتمع على تضحياتهم ضد الاحتلال التركي.

وقالت: "كما نعلم أن اليوم 25 تشرين الثاني، هو يوم مناهضة العنف ضد المرأة، وها نحن نرى بالتزامن مع احتفال العالم أجمع بهذا اليوم فإنّ الاحتلال التركي وفي مقدمتها حكومة أردوغان الفاشية التي تقوم بشن هجماتها على شمال وشرق سوريا، وتهاجم منذ عدة أشهر قوات الكريلا في جبال كردستان".

وأكّدت أنّ "هذا الهجوم (أي على شمال وشرق سوريا وقوات الكريلا) هو بحد ذاته عنف ضد المرأة، إنّ المرأة تتعرض للتعنيف في هذه الهجمات فهي تخسر الأخ والزوج والابنة والابن"، مضيفة "إننا نخسر أرواح أقربائنا وأرضنا، لذلك نحن كشعب كردي بالإضافة إلى كافة المكونات في شمال وشرق سوريا من واجبنا أن نساند قوات الكريلا وقوات سوريا الديمقراطية في وجه الاحتلال التركي".

كما أكدت أيضاً "ثورة 19 تموز ستنتصر، وبما أننا نحن الأمهات نهب أبناؤنا لهذه الثورة، فالنصر بالتأكيد حليفنا".

وأنهت الكلمة بترديد شعار " Jin, Jiyan, Azadî".

بدورها، تحدثت الإدارية بمركز أبحاث جنولوجيا في حلب، روجيان حسين، قائلةً: "نحيّ مقاومة وحدات حماية المرأة -ستار حتى مقاومة شمال وشرق سوريا، ونؤكد بأن أهالي حيّي الشيخ مقصود والأشرفية تساند هذه المقاومة وتقاوم الذهنية الذكورية".

وأضافت: "هذه السياسة السلطوية تمتد عمرها إلى خمسة آلاف عام، وفي الوقت ذاته يريدون من خلالها احتلال ذهنية المرأة، ومشاعرها، وجسدها، وهذا الأمر يجابه بنضال المرأة، فلذلك 25 تشرين الثاني هو يوم القضاء على العنف ضد المرأة".

وتحدد اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة في 25 نوفمبر من كل عام ضمن (القرار 54/134) ويعود هذا التاريخ إلى جريمة الاغتيال الوحشية التي طالت الأخوات (ميرابال) الناشطات السياسيات في جمهورية الدومينيكان بأوامر من الديكتاتور (رافائيل تروخيلو).

(كروب/ي م)

ANHA