لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل بمنبج تطلق مبادرة لتنمية مواهب الأطفال النازحين

قدمت لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل في الإدارة المدنية الديمقراطية لمدينة منبج وريفها، بعض مستلزمات الرسم للأطفال النازحين في مبادرة تهدف لتنمية مواهب الأطفال.

لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل بمنبج تطلق مبادرة لتنمية مواهب الأطفال النازحين
الخميس 17 تشرين الثاني, 2022   08:02
منبج- سلوى عبد الرّحمن

في سعي لتنمية مواهب الأطفال وتشجيعها ضمن مخيم "رسم الأخضر" الذي يقع 7 كم جنوب شرق منبج، المخصص للنازحين السوريين، أطلقت لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل في الإدارة المدنية الديمقراطية لمدينة منبج وريفها، قبل أيام، مبادرة.

ويقطن في مخيم رسم الأخضر في مدينة منبج، ما يقارب 1150 أسرة سورية، منحدرة من "الريف الشمالي لمدينة حلب، ودير حافر ومسكنة في الريف الشرقي"، والتي فرت من مناطق سيطرة حكومة دمشق ودولة الاحتلال التركي، بحثاً عن ملاذ آمن، وحط بها الرحال في مدينة منبج.

تشمل المبادرة توزيع المستلزمات الضرورية مثل "دفاتر وأقلام وأدوات رسم وتخطيط، وتنظيم معرض للرسومات ضمن المخيم، خلال تشرين الثاني الجاري"، وفق الرئيسة المشتركة للجنة الشؤون الاجتماعية أسماء رمو.

قالت أسماء "المبادرة لدعم المواهب الفنية في المخيم؛ وهدفها تنمية المواهب وتطويرها للأفضل، عبر تأمين المستلزمات لها، وسيُعرض نتاجها خلال الشهر الجاري، ضمن معرض يقام في المخيم بمناسبة يوم الطفل العالمي".

وأضافت "وسندعم المواهب الرياضية والمسرحية والراقصة والأعمال اليدوية في المستقبل القريب، وفي السياق ذاته".

وعلى الرغم من قلة الإمكانات في المخيم، واستمرار معاناة النزوح عن الديار، لم يستسلم الأطفال لواقعهم المرير، فعبّروا عن معاناتهم عبر مواهبهم الفنية من رسم وتخطيط وغيره.

الطفلة الموهوبة، أماني محمد، البالغة من العمر 11 عاماً، القاطنة في المخيم منذ 6 أعوام، تظهر رسوماتها مدى معاناتها مع النزوح، وأحلامها في العودة إلى الديار، والتمتع بحياة أفضل بعيداً عن المخيمات.

وتحلم أماني أن تصبح رسامة في المستقبل، لتعبّر عما عايشته بفنها "في رسوماتي هناك النزوح عن الديار، والمخيم والمدرسة والطبيعة، تعلمت الرسم من أخوتي، سوف أصبح رسامة في المستقبل".

وتعبّر الطفلة مادلين حساني، البالغة من العمر 10 أعوام، عن سعادتها بما قدمته لجنة الشؤون الاجتماعية والعمل من مستلزمات ستساعدها في تنمية موهبتها بالرسم "أحب الرسم منذ صغري، ولكن لم أحصل على الدعم سابقاً، أنا سعيدة بما حصلت عليه الآن".

(د)

ANHA