للدفاع عن منطقتهم.. أهالي منبج يتدربون على استخدام السلاح

يلتحق أهالي منبج بدورات فكرية وعسكرية في إطار مساعيهم المتواصلة لتعزيز دفاعاتهم في مجابهة القوى التي تعادي الإدارة الذاتية.

للدفاع عن منطقتهم.. أهالي منبج يتدربون على استخدام السلاح
السبت 12 تشرين الثاني, 2022   21:40
منبج - شيرين سرخان

يواصل أهالي مدينة منبج التدريب على كيفية استخدام السلاح والتحرك لمجابهة القوى المعادية للإدارة الذاتية.

/ar/uploads/files/2022/11/12/184211_aly-aljmyly.webp

يشير الإداري في مركز قوات الحماية المجتمعية في منبج، علي الجميلي، أن "لتدريب الأهالي في عموم قرى وأحياء مدينة منبج على كيفية استخدام السلاح أهمية كبيرة؛ لما ستوفره من أمن واستقرار".

وقال الجميلي "نسعى جاهدين لتوعية كافة شرائح المجتمع بكافة أساليب الحرب الممارسة ضدها، لتستطيع مواجهتها والخروج منها منتصرة".

ووفقاً للجميلي، فإن لجان قوات الحماية المجتمعية انتهت من تدريب أهالي القرى المحيطة بالمدينة، وبعض أحياء المدينة، وأن عملية التدريب جارية على قدم وساق".

قال الجميلي "بتكاتفنا مع قواتنا العسكرية، قوات سوريا الديمقراطية، سنكون صخرة تتحطم عليها كل أشواك العدوان والدول المسمومة، وسنبقى صامدين ومحافظين على المكتسبات التي تحققت بفضل دماء شهدائنا الأبرار".

ويخضع المتدربون من أهالي مدينة منبج لدورة عسكرية، إلى جانب محاضرات عن أساليب الحرب وأنواعها، وفي مقدمتها الحرب الخاصة، لمدة 5 أيام متواصلة، حسب ما يشير إليه المتدربون ولجان الحماية القائمة على التدريب.

/ar/uploads/files/2022/11/12/184155_khdhr-ahmd-_28129_.webp

المواطن المتدرب خضر أحمد من أهالي مدينة منبج، قال عن التدريبات التي يتلقاها وتأثيرها "تلقينا تدريبات فكرية، وكذلك تدريبات الرمي لمدة 5 أيام، وكانت خطوة جيدة، للتمكن من حماية أنفسنا وحيّنا من أي اعتداء.

وتمنى أحمد "أن يخضع الجميع لدورات تدريبية منظمة من لجان الحماية والحماية المجتمعية، فهذا التدريب هو لحماية أنفسهم بأنفسهم".

وكانت قوات الحماية المجتمعية قد افتتحت بتاريخ 5 تشرين الثاني الجاري، مركزاً عاماً للقوات في مدينة منبج، استكمالاً لمساعيها لتنظيم صفوف الأهالي المتطوعين لحماية القرى والأحياء.

(د)

ANHA