صحف عالمية: بكين تنقد موسكو وطهران تلجأ إلى الأخيرة لتطوير برنامجها النووي

حذرت الصين روسيا من التهديد باستخدام الأسلحة النووية في الصراع بأوكرانيا، في خروج نادر عن دعمها الضمني المعتاد لمواقف موسكو، فيما أفادت شبكة أميركية أن مسؤولي المخابرات الأميركية، يعتقدون أن إيران اتصلت بروسيا للمساعدة في تطوير برنامجها النووي، كما يعتقد خبراء أن محاولة اغتيال عمران خان قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في باكستان.

صحف عالمية: بكين تنقد موسكو وطهران تلجأ إلى الأخيرة لتطوير برنامجها النووي
السبت 5 تشرين الثاني, 2022   03:43
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم السبت، انتقادات الصين لتهديدات روسيا النووية، ولجوء طهران إلى موسكو لتطوير برنامجها النووي بالإضافة إلى الوضع المتوتر في باكستان.

الصين تنتقد التهديدات النووية الروسية

قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية "حذرت الصين روسيا من التهديد باستخدام الأسلحة النووية في الصراع في أوكرانيا، في خروج نادر عن دعمها الضمني المعتاد لمواقف موسكو.

وجاء التحذير خلال محادثات يوم الجمعة بين الرئيس الصيني شي جين بينغ والمستشار الألماني أولاف شولتس في بكين، وفقاً للسيد شولتس ووكالة الأنباء الصينية الرسمية شينخوا.

اتفق السادة شي وشولتس على معارضة استخدام الأسلحة النووية أو التهديد باستخدامها، وفقاً لما ذكره شولتس وتقرير صادر عن وكالة أنباء شينخوا، والذي عادة ما يعكس مواقف بكين الرسمية.

قال شي، وفقاً لوكالة أنباء شينخوا، إن على المجتمع الدولي "معارضة استخدام الأسلحة النووية أو التهديد باستخدامها، والدعوة إلى عدم إمكانية استخدام الأسلحة النووية وعدم خوض حروب نووية، ومنع حدوث أزمة نووية في أوراسيا".

قال الخبراء إن التعليق، وهو أول توبيخ من نوعه يُنسب إلى الرئيس الصيني منذ غزو روسيا لأوكرانيا في شباط، يمثل تغييراً في لهجة بكين بعد أن قالت الحكومة هناك الأسبوع الماضي إنها ستعمق تعاونها مع روسيا على جميع المستويات".

إيران تقترب من روسيا كي تطور موسكو برنامجها النووي

قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية " أفادت شبكة سي إن إن يوم الجمعة أن مسؤولي المخابرات الأميركية يعتقدون أن إيران اتصلت بروسيا للمساعدة في تطوير برنامجها النووي.

وحسب معلومات استخبارية استشهد بها مسؤولون مطلعون على الأمر، طلبت إيران مساعدة روسيا في الحصول على مواد نووية إضافية لتصنيع الوقود النووي، وقد يكون الغرض من هذا الوقود هو مساعدة إيران على تشغيل مفاعلاتها النووية، كما يمكنه أن يقلل من الوقت الذي تستغرقه طهران لتطوير السلاح النووي.

ومن غير المعروف ما إذا كانت روسيا وافقت على الطلب الذي يأتي على خلفية الشراكة المتنامية بين البلدين، في الأشهر الأخيرة، قدمت إيران طائرات مسيّرة ومعدات عسكرية إضافية لروسيا لحربها في أوكرانيا.

وأضافت التقارير إن روسيا ربما تقدم أيضاً المشورة لإيران فيما يتعلق بقمع الاحتجاجات المناهضة للحكومة الجارية هناك، وفقاً لمسؤولين أميركيين.

وروسيا من بين الدول المتعاونة مع الولايات المتحدة في جهود التفاوض على اتفاق نووي بين إيران والقوى العالمية، إن مساعدة إيران في إنتاج أسلحة نووية من شأنه أن يشير إلى تغيير مهم في سياسة موسكو".

خبراء: محاولة اغتيال عمران خان قد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار في باكستان

قالت صحيفة ذا ناشيونال الإماراتية "قال خبراء إن الهجوم الذي أصاب رئيس الوزراء السابق عمران خان وأعضاء حزبه ومسؤولون مساء الخميس قد يعيد تشكيل السياسة الباكستانية ويؤدي إلى تصعيد خطير.

أجرى السيد خان عملية لإزالة شظايا الرصاص من ساقه، بعد الهجوم الذي تركه مصاباً بجروح لا تهدد حياته، وكان رئيس الوزراء السابق، الذي أطيح به في نيسان، في مسيرة مع أنصاره إلى العاصمة للمطالبة بإجراء انتخابات.

وأسفر الهجوم الذي وقع في وزير أباد بإقليم البنجاب عن مقتل شخص وإصابة 10 آخرين على الأقل، تم القبض على مطلق النار المشتبه به في مكان الحادث.

قال عرفان أشرف، الأستاذ المساعد في جامعة بيشاور، الذي لديه خلفية في الأمن والإرهاب والقانون والنظام: "الهجوم على عمران خان قد يكون له تأثير سيء على المجال السياسي في باكستان".

وقال إن رد خان كان "حرق جميع القوارب وأعلن قتالاً ضد وكالات الأمن التي أوصلته إلى السلطة".

وبعد الهجوم، اتهم خان رئيس الوزراء شهباز شريف ووزيرة الداخلية رنا سناء الله واللواء فيصل نصير بالتواطؤ وطالبهم بالاستقالة من مناصبهم.

وقال أشرف إن هذا من شأنه أن يؤدي إلى زيادة حدة التوترات، بدلاً من نزع فتيلها.

بينما من المرجح أن يتبنى خان إجراءات أمنية أكثر صرامة، قال أشرف إن ضحايا العنف السياسي أو الاشتباكات مع السلطات سيكونون من المؤيدين وأعضاء الحزب.

قال محمد رياض، رئيس نادي بيشاور للصحافة والمراسل المخضرم، إنه بينما تمت إقالة رؤساء الوزراء من مناصبهم في الماضي، فإنهم عادة ما يقضون وقتهم في الانتخابات القادمة لمحاولة العودة.

وقال إن خان غيّر قواعد اللعبة من خلال الضغط من أجل إجراء انتخابات، وتنظيم تجمعات وتوجيه الاتهامات إلى دول أجنبية لتنسيق عزله.

وقال "بعد محاولة الاغتيال المزعومة ضد عمران خان، خرج الناس، وهو أمر جديد تماماً وتم وضع اتجاه جديد وستظهر آثار ذلك لاحقاً".

(م ش)