مواطنون: الكريلا ستنتصر مهما استخدمت الدولة التركية من أسلحة

أوضح مواطنون أن جيش الاحتلال التركي، لم يستطع تحقيق أهدافه في مناطق الدفاع الشعبي، لذلك لجأ إلى استخدام الأسلحة الكيماوية، مؤكدين أن الكريلا ستنتصر مهما استخدمت الدولة التركية المحتلة من أسلحة.

مواطنون: الكريلا ستنتصر مهما استخدمت الدولة التركية من أسلحة
الجمعة 4 تشرين الثاني, 2022   00:19
مركز الأخبار

وسط صمت دولي، تستمر دولة الاحتلال التركي بخرق معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية، وتستخدم هذه الأسلحة في حربها ضد الكريلا في مناطق الدفاع المشروع، ما أدى مؤخراً إلى ارتقاء 17 من قوات الكريلا لمرتبة الشهادة.

ولاقى هذا سخطاً شعبياً في شمال وشرق سوريا، إذ أبدى مواطنون من مدينة الحسكة وحيي الشيخ مقصود والأشرفية رفضهم لجرائم الاحتلال التركي وخيانة الديمقراطي الكردستاني، مشددين على الوقوف إلى جانب قوات الدفاع الشعبي.

فمن مدينة الحسكة، أشار إبراهيم حسين إلى أن "دولة الاحتلال التركي لم تحقق، بكل أسلحتها وهجماتها ضد قوات الكريلا، أهدافها، لذلك تلجأ إلى استخدام الأسلحة الكيماوية ضدهم".

وأضاف "يحاول عدونا بشتى الوسائل، إنهاء وجود شعبنا ومقاومتنا، فهو يبحث اليوم، عن شعب ميت، يعمل لصالح أجنداته".

ولفت حسين "للأسف هناك جهات تعمل من أجل مصالحها السلطوية والشخصية، متناسية مصالحها الوطنية، وهذا هو حال الحزب الديمقراطي الكردستاني، وقد تبيّن ذلك في منعه وصول الأقنعة الواقية إلى قوات الكريلا، بالإضافة إلى تشويه صورة المقاومة".

 مؤكداً "التاريخ لن يسامحه، فهو اليوم، يخون شعبه ويخون المقاومين، وعلى شعبنا فضحه، لأن خطره أكبر من خطر الاحتلال التركي على شعبنا".

أما مديا علي فقالت "الهدف من استخدام الأسلحة الكيماوية ضد مقاتلي الحرية هو إنهاء وجود الشعب الكردي وليس فقط مقاتلي الكريلا".

مضيفة "على حكومة باشور والعالم إبداء موقفهم والوقوف في وجه الاحتلال التركي والأسلحة التي يستخدمها ضد مقاتلي حركة التحرر الكردستاني"، مطالبة إياهم بالقيام بواجبهم الإنساني.

بينما استنكر المواطن نصر الدين عثمان، صمت القوى الدولية والمنظمات الحقوقية حيال استخدام الدولة التركية للأسلحة الكيماوية وقال "لا نقبل إجرام الاحتلال باستخدامه الأسلحة الكيماوية، لذلك الجميع مطالبون اليوم، ببيان موقفهم حيال هذه الهجمات والوقوف في وجه الاحتلال التركي".

أما في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، فقد استغربت نوال محمد صمت القوى الدولية حيال استخدام الاحتلال التركي الأسلحة الكيماوية، وقالت "على الرغم من أن الجرائم تُرتكب أمام مرأى ومسمع المنظمات الحقوقية والعالم أجمع، لكن لا يوجد رفض أو منع لذلك".

أكدت نوال "تظن الدولة التركية المحتلة أننا سنضعف باستشهاد قواتنا، هذا غير ممكن، ومستحيل أن نُهزم، بل ستزداد قوتنا وإيماننا بالنصر وتحقيق الحرية".

أما حنيفة جرناز، فأدانت الهجمات التي تشنها الدولة التركية المحتلة على مناطق الدفاع المشروع وقالت "ارتقى 17 مقاتلاً ومقاتلة لمرتبة الشهادة، وهذا يمدنا بالقوة، لا شيء قادر على كسر إرادتنا".

فيما بيّنت مزكين إبراهيم، نوايا الاحتلال التركي من همجيته ومخالفته لقانون حظر الأسلحة الكيماوية وقالت "تحاول الدولة التركية إبادة الكرد، مستخدمة كافة الوسائل، حتى الأسلحة الكيماوية".

مؤكدة "نحن خلقنا ثورة بروح ديمقراطية وعلى نهج فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، وسنحارب كل من يقف في طريقنا إلى أن ننال حريتنا، والكريلا ستنتصر مهما تعددت وتنوعت أساليب الهجوم عليها".

طالبت مزكين في ختام حديثها "منظمات حقوق الإنسان والقوى الدولية بالخروج عن صمتها ووضع حد للدولة التركية حيال استخدامها الأسلحة الكيماوية ضد الكريلا والشعب".

الجدير بالذكر أن جيش الاحتلال التركي يشن هجمات مستمرة على مناطق الدفاع المشروع منذ نيسان عام 2021، مستخدماً كافة أنواع الأسلحة حتى المحرمة دولياً.

 (ل م)

ANHA