اتحاد الإعلام الحر: باعتقال الإعلاميين دولة الاحتلال التركي تحاول إخفاء حقيقة جرائمها

أكد اتحاد الإعلام الحر في شمال وشرق سوريا خلال بيان، اليوم أن دولة الاحتلال التركي تحاول إسكات الأقلام والكاميرات التي تفضح جرائمها، وذلك باعتقال الإعلاميين، معاهداً أن أقلامهم ستستمر في إظهار الحقيقة وفضح جرائمها.

اتحاد الإعلام الحر: باعتقال الإعلاميين دولة الاحتلال التركي تحاول إخفاء حقيقة جرائمها
الأربعاء 26 تشرين الأول, 2022   08:32
قامشلو

جاء بيان الاتحاد على خلفية حملة الاعتقالات التي تطال الصحفيين في شمال كردستان وتركيا، والتي كان آخرها اعتقال 11 صحفياً/ة في 25 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، والتي قام بها النظام التركي في 9 مدن في شمال كردستان وتركيا، وهم كل من درين يورتسفير، دنيز نازلم، بريفان آلتان، سلمان كوزليوز، زمو اكووز، هاكان يالجين، أمر الله آجار، جيهان شاهينلين وحبيبة آرين و اوزنور دكر، دريا ران.

وقرئ بيان اتحاد الإعلام الحر في مركز محمد شيخو للثقافة والفن في قامشلو، بمشاركة العشرات من الإعلاميين والإعلاميات.

وجاء في بداية البيان الذي قرأت الرئيسة المشتركة لاتحاد الإعلام الحر مالفا علي النسخة العربية منه "تستمر دولة الاحتلال التركي في هجومها على مناطق دفاع المشروع منذ 17 نيسان لعام الجاري، مستخدمة الأسلحة الكيمياوية والمحرمة دولياً، منتهكة جميع القوانين والمواثيق الدولية، كما تهاجم شمال وشرق سوريا عبر مسيراتها، مستهدفة المواطنين العزل، وآخرها في 24 تشرين الأول في قامشلو، والذي استشهد على إثره مدنيان."

لفت البيان إلى "أن مؤسسات وصحفيي الإعلام الحر، ينشرون حقيقة هذه الهجمات ويعملون على توثيقها بالأدلة، ويجابهون سياسات الحرب الخاصة والأكاذيب التي ينتهجها إعلام النظام التركي؛ لذلك يرى هذا النظام الإعلام الحر سداً يفشل مخططاته، لذلك يستنفر جميع قوته محاولة التخلص منها، لإخفاء جرائمها اللا إنسانية في شمال وشرق سوريا وباشور (جنوب كردستان) وشمال كردستان وتركيا."

موكداً "أن دولة الاحتلال التركي تحتل المراتب الأخيرة في العالم من حيث الديمقراطية وحرية الرأي، والاعتقالات الأخيرة تثبت ذلك، كما تثبت أنه لا وجود لحرية الرأي والفكر."

شدد البيان "نحن اتحاد الإعلام الحر، وكافة المؤسسات الإعلامية في شمال وشرق سوريا، نشجب ممارسات دولة الاحتلال التركي في اعتقالها لزملائنا الإعلاميين وندعم حقهم في ممارسة عملهم، ونعاهدهم بأن أقلامنا وكاميراتنا، ستكون في خدمة فضح جرائمها وإبراز حقيقتها للعالم".

وختم البيان بمطالبة المؤسسات الدولية والعالمية التي تطالب بحرية الصحافة، وحماية الصحفيين، أن تقوم بواجباتها ومسؤولياتها، والضغط على دولة الاحتلال التركي للإفراج عن معتقلي الصحافة والمعتقلين الآخرين في أسرع وقت".

(خ ع /ف)

ANHA